
بانوراما ..
المشهد الأول :
تنهيدة
امْرأة ٌ تتسوّرُ الصّراخ َ
ابتسامة صَفْراء على جَانب الطّريق
مَطر يُهَاجِمُ التاريخَ ويستنسخ ُ جنونَه شهْوة
جَسَد يَهْبط من مَوْكب الحُلم
مسافات تتناسل أنيابا
تستلف من الرّماة صُراخها
دقتان جبَليّتان
يتنهد المَطر
المشهد الثاني
سقوط
امرأة ترسم لوحة
رجل فقير يتحدث إلى كلب في غفوة
ظِلّ يُلوّح من نافذة الطابق الثالث للمرأة ويرسل قبُلات
شارع يضج بالمنددين بزيادة سعر الخبز
شرطية مرور توضب خصلة متمردة من شعرها ، وترسل إنذارات من صفارة صغيرة :
تلقيح كوفيد تلقــيــ.. حـ حـ
تهتز اللوحة
يسقط من جوفها
رجل يجري في كل الاتجاهات
كلبٌ هائجٌ
وكمامات تزين وجه الشارعَ ..
المشهد الثالث
استرزاق
تأوه ماءُ الضفدعة
تعَرّى في العظام ردعْ
تمادى لذع
كان الطريقُ على حافة الخَديعة
استراق سمع
كذبت البشارة
حين استرزق من لونها
حبّ خدع
المشهد الرابع
هشاشة ..
مِلْء َهشاشة فكرة
تتبخْترُ امرأة ٌ من زجَاج
تدخّن سحْرها في قماط الليل
عربَدة
تمسك فضيحتها انهزامًا
سُم ..
كل الذين رسَموا الطينة لوْحةً
كانت قوْسين منهما المرايا
حين تعرى جوفُها
دمْ
المشهد الخامس
غياب
مِلْءَ شهْوة فراشة عند اكتمال الضوء
أدخن غليون ذكرياتنا القديمة
ينمو جناح مكسور
يرسم الدخان اسمينا
تولد على مُدخل الجرْح الأرضُ
تلملم دماءَها قماطا
ينقطع الحَبل السري
أدخّن ما تبقى من ذكريات قديمة
وأغيب في الدخان ..
زهراء :حين اعتلت الشرفات سِرّا وجهْرا
المشهد الأول :
تنهيدة
امْرأة ٌ تتسوّرُ الصّراخ َ
ابتسامة صَفْراء على جَانب الطّريق
مَطر يُهَاجِمُ التاريخَ ويستنسخ ُ جنونَه شهْوة
جَسَد يَهْبط من مَوْكب الحُلم
مسافات تتناسل أنيابا
تستلف من الرّماة صُراخها
دقتان جبَليّتان
يتنهد المَطر
المشهد الثاني
سقوط
امرأة ترسم لوحة
رجل فقير يتحدث إلى كلب في غفوة
ظِلّ يُلوّح من نافذة الطابق الثالث للمرأة ويرسل قبُلات
شارع يضج بالمنددين بزيادة سعر الخبز
شرطية مرور توضب خصلة متمردة من شعرها ، وترسل إنذارات من صفارة صغيرة :
تلقيح كوفيد تلقــيــ.. حـ حـ
تهتز اللوحة
يسقط من جوفها
رجل يجري في كل الاتجاهات
كلبٌ هائجٌ
وكمامات تزين وجه الشارعَ ..
المشهد الثالث
استرزاق
تأوه ماءُ الضفدعة
تعَرّى في العظام ردعْ
تمادى لذع
كان الطريقُ على حافة الخَديعة
استراق سمع
كذبت البشارة
حين استرزق من لونها
حبّ خدع
المشهد الرابع
هشاشة ..
مِلْء َهشاشة فكرة
تتبخْترُ امرأة ٌ من زجَاج
تدخّن سحْرها في قماط الليل
عربَدة
تمسك فضيحتها انهزامًا
سُم ..
كل الذين رسَموا الطينة لوْحةً
كانت قوْسين منهما المرايا
حين تعرى جوفُها
دمْ
المشهد الخامس
غياب
مِلْءَ شهْوة فراشة عند اكتمال الضوء
أدخن غليون ذكرياتنا القديمة
ينمو جناح مكسور
يرسم الدخان اسمينا
تولد على مُدخل الجرْح الأرضُ
تلملم دماءَها قماطا
ينقطع الحَبل السري
أدخّن ما تبقى من ذكريات قديمة
وأغيب في الدخان ..
زهراء :حين اعتلت الشرفات سِرّا وجهْرا
تعليق