قصة صورة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ناريمان الشريف
    مشرف قسم أدب الفنون
    • 11-12-2008
    • 3454

    قصة صورة

    في العالم الكبير صورتان للناس
    إما غني مرفه، يعيش في أمن وأمان ورغد لا يهمه وطن ولا يتأثر لحال أخيه المشرد بل قد يبني ابتسامته على دموع الباكين،
    أو فقير معدم محتل محاصر ومسلوب الحرية غير قادر على النهوض بسبب حدثان الزمان
    والكاميرات على أنواعها وأشكالها ومداها تلتقط يومياً آلافاً من الصور الحية في مواقع الأحداث والتي تجري على أرضها الحروب والمآسي، ولا شك أن صورة واحدة تكفي لأن تضعنا في عمق مشهد كبير مليء بالأحداث الجسام والتي تقشعر لها الأبدان لا بل من الممكن أن تجعلك تتأثر بالموقف إلى الحد الذي قد تعيشه بكل إحساسك، وكما يقال في عالم الإعلام صورة واحدة تغني عن ألف ألف كلمة،
    علماً بأن كثيراً من المشاهد السينمائية تكون مؤثرة إلى الحد الذي يبكي بعض المشاهدين تأثراً به وهو مجرد مشهد تمثيلي قد يكون بعيداً عن الواقع، فكيف إذا كان المشهد حياً طبيعياً لا تمثيل فيه،

    وفي هذا المتصفح، سأنقل لكم صوراً كل صورة لها قصتها وبالتأكد قصتها فاجعة وإلا لما تصدرت صفحات المجلات والصحف ولما احتفظ بها بعض المهتمين في أرشيفهم الخاص..أكثرها مبكية وقلما اشتهرت صورة فيها ولو القليل من الفرح، حتى ولو كان صاحبها يبتسم فإن خلف تلك الابتسامة يكمن ألف جرح..
    والحقيقة أن ملايين المشاهد لم تصل إليها كاميرات المصورين ولم يستطع مشاهير المصورين التقاطها لأنها بعيدة عن الأنظار،
    فمرحباً بكم هنا
    مع التحية ... ناريمان
    sigpic

    الشـــهد في عنــب الخليــــل


    الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!
  • ناريمان الشريف
    مشرف قسم أدب الفنون
    • 11-12-2008
    • 3454

    #2
    [aimg=borderSize=0,borderType=none,borderColor=blac k,imgAlign=none,imgWidth=,imgHeight=]https://up4net.com/uploads4/up4net.com164220724666561.jpg[/aimg]

    (1)
    إن المتصارعين على وجه الأرض على أية أسباب كانت فتنشب الحروب الضروس بينهما لا يدركون إطلاقاً أن الجميع في الحروب خاسرون ،
    هذه الصورة التقطت في الحرب العالمية وتحديداً في اليابان، حيث شاهد أحد الجنود هذا الطفل يحمل على ظهره طفلاً رقبته مائلة إلى الخلف ويبدو عليه أنه ميت، ولما سؤل الطفل إلى أين أنت متجه أيها الصغير؟
    قال: أنا ذاهب لأدفن أخي
    أشفق عليه الجندي وطلب منه أن يرميه ويمضي لأنه ثقيل الوزن وحتّى لا يتعب في حمل طفل ميت،
    فردّ عليه الطفل :هو ليس ثقيلاً كما تظن، هذا أخي!
    هذه الجملة حركت الكثير من مشاعر الحزن في صدر الجندي وأجهش بالبكاء.

    ومنذ ذلك الوقت أصبحت هذه الصّورة رمز الوحدة في اليابان.
    ليته يصبح شعارنا:
    "ليس ثقيلا إنّه أخي ... إنّها أختي".
    إذا وقع ارفعْه، وإذا تعِب أساعدْه، و إذا ضعُف أسندْه، فهو ليس ثقيلاً !!!
    sigpic

    الشـــهد في عنــب الخليــــل


    الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

    تعليق

    • سليمى السرايري
      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
      • 08-01-2010
      • 13572

      #3
      -
      -

      أريد أن أكون السباقة لأخطّ لك كلمات الإعجاب لإختيارك هذا الموضوع المهم والذي يستحق حقا المتابعة والوقوف عنده طويلا طويلا
      مبدئيا، مثلي مثل الناس الذين يحملون عطفا خاصا وقلبا رؤوفا، نتأثّر بهكذا صور سوى كانت حقيقية أو بريشة رسام كما لوحة "الطفل الباكي" المشهورة..للفنان الإيطالي ( جيوفاني براغولين) واسمه الحقيقي (برونو أماديو ).

      لي عودة أكيدة بإذن الله لأتابع وأتفاعل فشكرا لك العزيزة الأديبة ناريمان الشريف
      أحببتُ كثيرا الموضوع

      للتثبيت
      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

      تعليق

      • السعيد ابراهيم الفقي
        رئيس ملتقى فرعي
        • 24-03-2012
        • 8288

        #4
        هو ليس ثقيلاً كما تظن، هذا أخي!
        ----
        التحية والاحترام،
        للإعلامية الباحثة الأستاذة
        ناريمان الشريف
        ----
        فكرة جيدة تفضح أخلاقيات الشياطين،
        وطباع الحيوان،
        عندما يتبناها البشري



        تعليق

        • ناريمان الشريف
          مشرف قسم أدب الفنون
          • 11-12-2008
          • 3454

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
          -
          -

          أريد أن أكون السباقة لأخطّ لك كلمات الإعجاب لإختيارك هذا الموضوع المهم والذي يستحق حقا المتابعة والوقوف عنده طويلا طويلا
          مبدئيا، مثلي مثل الناس الذين يحملون عطفا خاصا وقلبا رؤوفا، نتأثّر بهكذا صور سوى كانت حقيقية أو بريشة رسام كما لوحة "الطفل الباكي" المشهورة..للفنان الإيطالي ( جيوفاني براغولين) واسمه الحقيقي (برونو أماديو ).

          لي عودة أكيدة بإذن الله لأتابع وأتفاعل فشكرا لك العزيزة الأديبة ناريمان الشريف
          أحببتُ كثيرا الموضوع

          للتثبيت
          أهلاً بك ومرحباً أيتها الأنيقة
          يسرني أن الموضوع نال على إعجابك
          شكراً شكراً على الرد والتثبيت
          تحية ومحبة ... ناريمان
          sigpic

          الشـــهد في عنــب الخليــــل


          الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

          تعليق

          • ناريمان الشريف
            مشرف قسم أدب الفنون
            • 11-12-2008
            • 3454

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة السعيد ابراهيم الفقي مشاهدة المشاركة
            هو ليس ثقيلاً كما تظن، هذا أخي!
            ----
            التحية والاحترام،
            للإعلامية الباحثة الأستاذة
            ناريمان الشريف
            ----
            فكرة جيدة تفضح أخلاقيات الشياطين،
            وطباع الحيوان،
            عندما يتبناها البشري



            أخي السعيد الذي أحترم
            يسرني أن متصفحي هذا حظي باهتمامك
            وكما قلت هو لفضح ممارسات الظلم في العالم ضد الأبرياء
            والقادم أدهى
            تحية وتقدير ... ناريمان
            sigpic

            الشـــهد في عنــب الخليــــل


            الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

            تعليق

            • ناريمان الشريف
              مشرف قسم أدب الفنون
              • 11-12-2008
              • 3454

              #7
              [aimg=borderSize=0,borderType=none,borderColor=blac k,imgAlign=none,imgWidth=,imgHeight=]https://up4net.com/uploads4/up4net.com164229353169651.jpeg[/aimg]


              (2)
              أسموه ( قاهر الميركافا)
              الميركافا بالعبري تعني ( مركبة) وهي في الحقيقة ليست مركبة عادية إنها
              دبابة مصنوعة في الكيان الصهيوني، ضخمة جداً تستخدم في القتال، وكثيراً ما استخدمها جنود المحتل في مقاومة المتظاهرين وفي إرهاب الناس باجتياحها للمدن الفلسطينية ، تتسع لطاقم مكون من 4 جنود ويبلغ طول الدبابة 7,6 متر وعرضها 3,72 متر وارتفاعها 2,6 متر وتبلغ من الوزن حوالي 63 - 65 طن. تبلغ أقصى سرعة لها 60 كم في الساعة.
              والآن من هو قاهر الميركافا ؟!
              إنه
              ( فارس عودة)
              صبي فلسطيني من سكان غزة هاشم في الرابعة عشرة من عمره، كان يدافع عن أرضه باستماتة، ولا يملك سوى الحجارة الصغيرة التي كان يلتقطها من الحارة ويعبئ بها حقيبته قبل أن يذهب إلى المدرسة، ولأن أهله كانوا يخافون عليه كانوا يمنعونه أحياناً من الخروج، فيهرب من النافذة ملتحقاً بجيش الصغار متسلحاً كغيره بالحجارة، فأهل غزة عزل من السلاح ، شعب محاصر منذ قرابة عشر سنوات، أغلق عليهم المحتل البر والبحر، ولأن القهر أحياناً يدفع بالإنسان إلى الوقوف بوجه الريح لصدها، فإن فارس عودة وقف بوجه الميركافا التي كانت تطلق نيرانها هنا وهناك من غير رحمة، والصغير يتصداها بحجارته، وجاء القرار بقتل هذا الصغير
              صورة واحدة تاريخية هي التي يمتلكها الشهيد الطفل فارس عودة، التقطت له رغما عنه قبل أيام من استشهاده، لتوضع على تأمين أمه الصحي. بعد تلك الصورة بأربعة أيام، يلتقط مصور صحفي هذه الصورة الحية والتي أصبحت رمزاً تاريخياً ووطنياً للانتفاضة الثانية (2000-2005)، طفل يقف أمام رتل من مجنزرات "الميركافا" والجرافات الاحتلالية الضخمة، وهو يقذفها بحجر.
              حين استبدل طريقه إلى المدرسة في الثامن من تشرين الأول/ أكتوبر 2000 ذاهباً إلى مناطق المواجهات مع جنود الاحتلال المدججين بأعتى أنواع الأسلحة لقهر الفلسطينيين، يذكرأنه كان له خططه الخاصة في الاختباء والتخفي من القبض عليه متلبساً بآثار المواجهات، فكان عندما يغادر المدرسة كان يُخبئ ملابسا ًيستخدمها يومياً خلال المواجهات، وحين ينتهي يُبدلها بملابسه النظيفة التي سيخرج بها صباحاً إلى مدرسته. ونقول روايته أن أمه أعادته من موقع المواجهات أكثر من خمسين مرة ، حيث كان يبقى في ساحة المواجهات حتى ساعة متأخرة من الليل،
              وفي اليوم الرابع لالتقاط هذه الصورة كان على موعد مع لقاء الله حين صوب جندي حاقد بندقيته نحو الصغير وأطلق رصاصة من العيار الثقيل أصابت رقبة فارس فأردته قتيلاً وارتقى بذلك شهيداً بإذن الله.


              sigpic

              الشـــهد في عنــب الخليــــل


              الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

              تعليق

              • ناريمان الشريف
                مشرف قسم أدب الفنون
                • 11-12-2008
                • 3454

                #8
                هذا هو فارس عودة

                sigpic

                الشـــهد في عنــب الخليــــل


                الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

                تعليق

                • رياض القيسي
                  محظور
                  • 03-05-2020
                  • 1472

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ناريمان الشريف مشاهدة المشاركة
                  [aimg=borderSize=0,borderType=none,borderColor=blac k,imgAlign=none,imgWidth=,imgHeight=]https://up4net.com/uploads4/up4net.com164220724666561.jpg[/aimg]

                  (1)
                  إن المتصارعين على وجه الأرض على أية أسباب كانت فتنشب الحروب الضروس بينهما لا يدركون إطلاقاً أن الجميع في الحروب خاسرون ،
                  هذه الصورة التقطت في الحرب العالمية وتحديداً في اليابان، حيث شاهد أحد الجنود هذا الطفل يحمل على ظهره طفلاً رقبته مائلة إلى الخلف ويبدو عليه أنه ميت، ولما سؤل الطفل إلى أين أنت متجه أيها الصغير؟
                  قال: أنا ذاهب لأدفن أخي
                  أشفق عليه الجندي وطلب منه أن يرميه ويمضي لأنه ثقيل الوزن وحتّى لا يتعب في حمل طفل ميت،
                  فردّ عليه الطفل :هو ليس ثقيلاً كما تظن، هذا أخي!
                  هذه الجملة حركت الكثير من مشاعر الحزن في صدر الجندي وأجهش بالبكاء.

                  ومنذ ذلك الوقت أصبحت هذه الصّورة رمز الوحدة في اليابان.
                  ليته يصبح شعارنا:
                  "ليس ثقيلا إنّه أخي ... إنّها أختي".
                  إذا وقع ارفعْه، وإذا تعِب أساعدْه، و إذا ضعُف أسندْه، فهو ليس ثقيلاً !!!
                  سلمت يداك الطيبة ناريمان
                  صورة مؤلمة جدا.
                  لا يوجد في هذه الحياة ما يتساوى مع حب الأخ لأخوته. فهو حب نقي متبادل مدى الحياة. لا ينتهي ولا يقل.
                  إن وجود أخيك يجعل بينك وبين مشاكل الحياة حاجز.فاللهم ارزق أخوتي السعادة والفرحة.وحقق السلام والامان..
                  تحياتي وتقديري

                  تعليق

                  • ناريمان الشريف
                    مشرف قسم أدب الفنون
                    • 11-12-2008
                    • 3454

                    #10
                    [aimg=borderSize=0,borderType=none,borderColor=blac k,imgAlign=none,imgWidth=,imgHeight=]https://up4net.com/uploads4/up4net.com164255222838731.jpg[/aimg]
                    sigpic

                    الشـــهد في عنــب الخليــــل


                    الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

                    تعليق

                    • ناريمان الشريف
                      مشرف قسم أدب الفنون
                      • 11-12-2008
                      • 3454

                      #11
                      (3)
                      لوحةٌ لرجل أمريكي يدعى هنري براون والذي استطاع الهرب من العبودية في العام 1849 عن طريق إرسال نفسه بالبريد إلى ولاية أخرى من الولايات الحرة منقولاً في صندوق خشبي مساحته 91x61x81 سم في رحلة إستغرقت 27 ساعة وهو منطوٍ على نفسه في وضع أشبه بالجنين كما في اللوحة، وحتى يستطيع الحصول على إجازة في ذلك اليوم حرق يده بالكامل بماء النار حتى بانت عظامه، ودفع للرحلة حوالي 86 دولار (مبلغ ضخم جداً وخاصة بالنسبة لعبد، يعادل حوالي 2500 دولار بأموال اليوم) استطاع جمعه عن طريق تأدية بعض المشاوير والأشغال الجانبية للجيران نظير مقابل مادي ضئيل صغيرة على مدار سنوات.
                      بعد نجاحه حاول بدايةً أن يطوف البلاد ليحكي عن أهوال وفظائع العبودية ولكن أصبح في خطر حقيقي بعدما تم تمرير قانون يدعى Fugitive Slave Law أو (قانون العبد الشارد) والذي يرخص القبض على أي عبد هارب وإعادته لصاحبه نظير مكافأة مالية،
                      فهاجر إلى بريطانيا وعمل بمجال الاستعراض وخفة اليد وكذلك أصبح من أبرز المتحدثين المناهضين للعبودية هناك
                      " الحرية ....لا تقدر بثمن"
                      sigpic

                      الشـــهد في عنــب الخليــــل


                      الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

                      تعليق

                      • منيره الفهري
                        مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                        • 21-12-2010
                        • 9870

                        #12
                        وجع..وجع..وجع..
                        شدتني العبارة
                        أنه ليس ثقيله... هذا أخي...
                        و أبكتني بكاء مرا...
                        قرأت باقي الصور...
                        فلم يزدني ذلك إلا ألما ...
                        شكرا لهذا المتصفح الموووووجع جداااا
                        لكنها الحقيقة بلا زيف..
                        تحياتي للغالية الأستاذة الإعلامية الكبيرة ناريمان الشريف
                        و كل الود...

                        تعليق

                        • م.سليمان
                          مستشار في الترجمة
                          • 18-12-2010
                          • 2080

                          #13
                          عين التاريخ، بخلاف قلمه، ستبقى شاهد عيان على الأحداث
                          وستنقلها للإنسانية، جيلا بعد جيل، كما وقعت دون تحريف أو تزييف.

                          تقديري لهذا العمل التوثيقي
                          مع تحيتي الجميلة أ. ناريمان الشريف
                          sigpic

                          تعليق

                          • ناريمان الشريف
                            مشرف قسم أدب الفنون
                            • 11-12-2008
                            • 3454

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
                            وجع..وجع..وجع..
                            شدتني العبارة
                            أنه ليس ثقيله... هذا أخي...
                            و أبكتني بكاء مرا...
                            قرأت باقي الصور...
                            فلم يزدني ذلك إلا ألما ...
                            شكرا لهذا المتصفح الموووووجع جداااا
                            لكنها الحقيقة بلا زيف..
                            تحياتي للغالية الأستاذة الإعلامية الكبيرة ناريمان الشريف
                            و كل الود...
                            مهم إنها الحقيقة بلا زيف
                            ولا أخفيك أنها أبكتني أيضاً فقلبي أسيف لا يحتمل الأسى
                            لك مني كل الاحترام والمحبة
                            ناريمان
                            sigpic

                            الشـــهد في عنــب الخليــــل


                            الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

                            تعليق

                            يعمل...
                            X