( يا ظبية البان )
شعر عدنان عبدالنبي البلداوي
(يا ظبيـة البان تــرعى فـــي خمائله)
نُـورُ التعـفـفِ حِـــــرْزٌ حَـوْلَ مَـرْعـــاكِ
يـطوُفُ بــين ثــنايا الـقلبِ مُـلتحِــفــا
ثـوْبَ الوفــاءِ ، لِعَهْـدٍ صـادقٍ زاكـي
الــعِشقُ ليــــس مُـــباهــاةً، يُـــــرادُ بـــها
قضاء وقـتٍ يَـسُـرُّ اللاهي الحاكي
جِـــــلـبابُ عِـــــزٍّ، بأجــواءٍ تـليـــقُ بــــــــه
يستنهِضُ العَــزْمَ دوما، دون أشـواكِ
إنّ الـــــوعــودَ اذا الـتسـويــــفُ لازَمَهـا
تَــــــلُــفُّ أجـواءَهــــــا ، أنْـــــفـــــاسُ أفـّــاك
فَـــدَع تــــرانـــيـمَ لـــــفــظٍ لا ودادَ بــــــهــا
كم مِن دمـــــوعٍ جَرتْ مـن زائفٍ باكي
ديْـــــمـومـــــةُ الحبِ فــــــي غَـرْسٍ، لـه مَـدَدٌ
مِــن مَـــنْهَل الطُـــهْرِ يســـمو فــيه مَـــغْناكِ
الذكريــــاتُ ، إذا حُـسْـنُ الـنوايـا ، بــــها
مُـــــهَــيـــمِــــنٌ ، خـــــالـداتٌ فـــــــــي مَـزايـاكِ
يا ظبـية البان، يَسْـمو الحُسْنُ مؤتلـــــقا
اذا احـــــــــــتـــــواه بـأخـــلاقٍ مُـــــــحَـــــيّــاكِ
فـــــــإن تَـــــتَــــوّجَ بالـتــــثــــقـيـــف زاد ســـــنا ً
وصـــــــار ذِكْــــــــــرُه تــــــعــزيــــزاً لِـــــذكـراكِ
قِــلادةُ الجِـيــدِ، قُربَ القلب تسمَـعُـه
يــشدو بـمـا افصَحَــتْ طِــــيبا نـوايـاكِ
فترسل الشـدْوَ، مِـن ضوءٍ بجوهرها
الى العيـون ، ومنهـا صوْبَ مَهْـواكِ
إنّ التأني لِـحَـسْـمِ الأمْـرِ مُــنـسَـجِــم ٌ
مــع الضمِـيـر، بــــــعَــزْمٍ ، دون إربـاكِ
بين الهـوى وحَـراكِ اللبِ ، مُـنشـغِلٌ
حَـرفُ الحقيقة، في استقصاء أنْبـاكِ
حـتـى اذا نـالَ أنــبـاءً ، يُـسَـــــــرُّ بـهـا
إنْ كــان فــيهـا سَـليمَ النهْجِ مَسْراكِ
تـــرنيــــــمةُ الوَصْلِ إنْ عَـفّـتْ بـنَـبْـرتِها
رِســالــــةٌ ، فـيهــــــا تَـــــطْـمِـــــيـنٌ لـِرؤياك
فــي كــلِ خطـوَةِ تـقريبٍ ، يليقُ بهـــــا
تـــهــذيـــبُ لفــظٍ ، وتـــــعـبـــيــرٌ بــادراكِ
كــــلُ الـمَعـاجمِ، لفــظ الحبِ يؤنسُها
وفي اشـتـقاقِه عَـزْفٌ، يؤنسُ الشاكي
إنْ زانه الحِـلمُ والإخلاصُ فـي هَدَفٍ
يـُـذلِلُ الصعـبَ ، سـعيا صَوْبَ لـقياكِ
الـــــــــعِـــــزُّ يـُـــــعــرَفُ ، مِــن طـبْعٍ يـُعَـزِّزُه
ومِــن نَـقـاءِ حُـروفٍ ، لامَـسَـتْ فـاكِ
والحُـبُ بالــرّوح ، لا تَــزْويقَ واجِهَـةٍ
كالـتِّـبْـرِ يُـعـرَفُ ، فـــي مِـرْآةِ سَــبّــاكِ
( من البسيط)
شعر عدنان عبدالنبي البلداوي
(يا ظبيـة البان تــرعى فـــي خمائله)
نُـورُ التعـفـفِ حِـــــرْزٌ حَـوْلَ مَـرْعـــاكِ
يـطوُفُ بــين ثــنايا الـقلبِ مُـلتحِــفــا
ثـوْبَ الوفــاءِ ، لِعَهْـدٍ صـادقٍ زاكـي
الــعِشقُ ليــــس مُـــباهــاةً، يُـــــرادُ بـــها
قضاء وقـتٍ يَـسُـرُّ اللاهي الحاكي
جِـــــلـبابُ عِـــــزٍّ، بأجــواءٍ تـليـــقُ بــــــــه
يستنهِضُ العَــزْمَ دوما، دون أشـواكِ
إنّ الـــــوعــودَ اذا الـتسـويــــفُ لازَمَهـا
تَــــــلُــفُّ أجـواءَهــــــا ، أنْـــــفـــــاسُ أفـّــاك
فَـــدَع تــــرانـــيـمَ لـــــفــظٍ لا ودادَ بــــــهــا
كم مِن دمـــــوعٍ جَرتْ مـن زائفٍ باكي
ديْـــــمـومـــــةُ الحبِ فــــــي غَـرْسٍ، لـه مَـدَدٌ
مِــن مَـــنْهَل الطُـــهْرِ يســـمو فــيه مَـــغْناكِ
الذكريــــاتُ ، إذا حُـسْـنُ الـنوايـا ، بــــها
مُـــــهَــيـــمِــــنٌ ، خـــــالـداتٌ فـــــــــي مَـزايـاكِ
يا ظبـية البان، يَسْـمو الحُسْنُ مؤتلـــــقا
اذا احـــــــــــتـــــواه بـأخـــلاقٍ مُـــــــحَـــــيّــاكِ
فـــــــإن تَـــــتَــــوّجَ بالـتــــثــــقـيـــف زاد ســـــنا ً
وصـــــــار ذِكْــــــــــرُه تــــــعــزيــــزاً لِـــــذكـراكِ
قِــلادةُ الجِـيــدِ، قُربَ القلب تسمَـعُـه
يــشدو بـمـا افصَحَــتْ طِــــيبا نـوايـاكِ
فترسل الشـدْوَ، مِـن ضوءٍ بجوهرها
الى العيـون ، ومنهـا صوْبَ مَهْـواكِ
إنّ التأني لِـحَـسْـمِ الأمْـرِ مُــنـسَـجِــم ٌ
مــع الضمِـيـر، بــــــعَــزْمٍ ، دون إربـاكِ
بين الهـوى وحَـراكِ اللبِ ، مُـنشـغِلٌ
حَـرفُ الحقيقة، في استقصاء أنْبـاكِ
حـتـى اذا نـالَ أنــبـاءً ، يُـسَـــــــرُّ بـهـا
إنْ كــان فــيهـا سَـليمَ النهْجِ مَسْراكِ
تـــرنيــــــمةُ الوَصْلِ إنْ عَـفّـتْ بـنَـبْـرتِها
رِســالــــةٌ ، فـيهــــــا تَـــــطْـمِـــــيـنٌ لـِرؤياك
فــي كــلِ خطـوَةِ تـقريبٍ ، يليقُ بهـــــا
تـــهــذيـــبُ لفــظٍ ، وتـــــعـبـــيــرٌ بــادراكِ
كــــلُ الـمَعـاجمِ، لفــظ الحبِ يؤنسُها
وفي اشـتـقاقِه عَـزْفٌ، يؤنسُ الشاكي
إنْ زانه الحِـلمُ والإخلاصُ فـي هَدَفٍ
يـُـذلِلُ الصعـبَ ، سـعيا صَوْبَ لـقياكِ
الـــــــــعِـــــزُّ يـُـــــعــرَفُ ، مِــن طـبْعٍ يـُعَـزِّزُه
ومِــن نَـقـاءِ حُـروفٍ ، لامَـسَـتْ فـاكِ
والحُـبُ بالــرّوح ، لا تَــزْويقَ واجِهَـةٍ
كالـتِّـبْـرِ يُـعـرَفُ ، فـــي مِـرْآةِ سَــبّــاكِ
( من البسيط)
تعليق