*...فمَن ينقذنا وكلّنا في البئر
فمَن ينقذنا وكلّنا في البئر .. وريّان الذي في خيام الثلج من يخرجه ..حتى في الشفقة لا يعدلون …ويقصفون ريان غزة
.
….وذاك يقول : منذ كنتُ وأنا أمشي في طريق ..وكلّ يوم تعلق بي الهموم أكثر وتزداد في ديار عروبتنا البائسة ....أنا مثل كرة الثلج ...تتدحرج وتعلق بها الأشواك و الأوساخ ...حتى غاب بياضها…
.
…أنا في البئر أيضا …من يخرجنا …حقّاً وليس تمثيلا …
.
....كم كانوا مشفقين على ريّان وهم أمام التلفازات ….وكم كانوا غاضبين على الظالمين وهم أمام التلفازات …كم تحسن الحكومات التمثيل أمام التلفازات ….ولو تركتْنا الكاميرات وحدنا لا يُنقَذ ريّان ولا ننقذ انفسنا من الظالمين …بثوراتنا البائسة
.
..فهذه كاميرات الغربيّ الذي يراقب - من يطيع تعاليمه -....وحكومات العرب تخاف عصيانهم ......فقط لا غير ...ولو غابت التلفازات عن العرب الثائرين الذين يطالبون حكّامهم بالرحيل ....لوضعوهم جميعم في السجون ...ولو جهلت الكاميرات مكان ريّان لما أنقذوه ....
..وأمّا الناس فالإنسانيّة تنتشر بينهم انتشارا كالعدوى ....فإذا سكّت الناس يسكتُ الناس وإذا بكى الناس يبكون .....
نحن انسانيون ....نحزن لأحزان الإنسان ونفرح لأفراحه .....ولكن بمقدار ......ويُعجبنا أيّ موضوع جماعيّ ..........يجعلنا كمشاهدي مسرح .....
وفي خيام الثلج يمنعون تلفازا ....من التي تنقل الأخبار للغربيّ .....وأمّا ناقلا من العرب ...فما أسهل تكميمه ....وتحطيم كميراته ........
.
...نحن أنانيّون …لا ننقذ إلّا أنفسنا …وجبناء لا نناقش ظالما ….ولكي ننقذ ريّان بلا كمرات تراقبنا …نحتاج أن يراقبنا شيء ,,,نخاف من توبيخه وعقابه …
.
…نحن نحتاج أن نعبش جنب الله شبرا بشير ….لكي نكون صادقين ونحاسب أعداءنا بلا تمثيل ....وطاهرين ننقذ الآخرين بلا تمثيل ….نحتاج أن نفعل كلّ خير لأنّ الله يحبّ ذلك ….ولأننا لا نحتمل غضبه
.
…لقد أشفق الله على ريّان فلم يخرجه الى الدنيا مرّة أخرى بل أخرجه اليه ….وما يفيد ريّان أن يعود الى الدنيا ….والبئر أحسن له …….كلّنا ننتظر العودة لحياتنا الصافية .........ولا نخلص من اكاذيبنا….إلّا ونحن مع الله ……
.
.
عبدالحليم الطيطي
فمَن ينقذنا وكلّنا في البئر .. وريّان الذي في خيام الثلج من يخرجه ..حتى في الشفقة لا يعدلون …ويقصفون ريان غزة
.
….وذاك يقول : منذ كنتُ وأنا أمشي في طريق ..وكلّ يوم تعلق بي الهموم أكثر وتزداد في ديار عروبتنا البائسة ....أنا مثل كرة الثلج ...تتدحرج وتعلق بها الأشواك و الأوساخ ...حتى غاب بياضها…
.
…أنا في البئر أيضا …من يخرجنا …حقّاً وليس تمثيلا …
.
....كم كانوا مشفقين على ريّان وهم أمام التلفازات ….وكم كانوا غاضبين على الظالمين وهم أمام التلفازات …كم تحسن الحكومات التمثيل أمام التلفازات ….ولو تركتْنا الكاميرات وحدنا لا يُنقَذ ريّان ولا ننقذ انفسنا من الظالمين …بثوراتنا البائسة
.
..فهذه كاميرات الغربيّ الذي يراقب - من يطيع تعاليمه -....وحكومات العرب تخاف عصيانهم ......فقط لا غير ...ولو غابت التلفازات عن العرب الثائرين الذين يطالبون حكّامهم بالرحيل ....لوضعوهم جميعم في السجون ...ولو جهلت الكاميرات مكان ريّان لما أنقذوه ....
..وأمّا الناس فالإنسانيّة تنتشر بينهم انتشارا كالعدوى ....فإذا سكّت الناس يسكتُ الناس وإذا بكى الناس يبكون .....
نحن انسانيون ....نحزن لأحزان الإنسان ونفرح لأفراحه .....ولكن بمقدار ......ويُعجبنا أيّ موضوع جماعيّ ..........يجعلنا كمشاهدي مسرح .....
وفي خيام الثلج يمنعون تلفازا ....من التي تنقل الأخبار للغربيّ .....وأمّا ناقلا من العرب ...فما أسهل تكميمه ....وتحطيم كميراته ........
.
...نحن أنانيّون …لا ننقذ إلّا أنفسنا …وجبناء لا نناقش ظالما ….ولكي ننقذ ريّان بلا كمرات تراقبنا …نحتاج أن يراقبنا شيء ,,,نخاف من توبيخه وعقابه …
.
…نحن نحتاج أن نعبش جنب الله شبرا بشير ….لكي نكون صادقين ونحاسب أعداءنا بلا تمثيل ....وطاهرين ننقذ الآخرين بلا تمثيل ….نحتاج أن نفعل كلّ خير لأنّ الله يحبّ ذلك ….ولأننا لا نحتمل غضبه
.
…لقد أشفق الله على ريّان فلم يخرجه الى الدنيا مرّة أخرى بل أخرجه اليه ….وما يفيد ريّان أن يعود الى الدنيا ….والبئر أحسن له …….كلّنا ننتظر العودة لحياتنا الصافية .........ولا نخلص من اكاذيبنا….إلّا ونحن مع الله ……
.
.
عبدالحليم الطيطي
تعليق