سلمى في مهب الريح
الجزء الرابع
بقلم
سلمى الجابر

الجزء الأول
الجزء الثاني
http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?142079
الجزء الثالث
www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?144431
بقلم
سلمى الجابر

الجزء الأول
الجزء الثاني
http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?142079
الجزء الثالث
www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?144431
أفاقت سلمى لتجد أمها منكبة عليها بعينين منتفختين و وجه حزين حائر, نظرت إليها معتذرة قائلة: سأفسّر لك يا أمّي اسمعيني أرجوك.
استوت الأم في قعدتها فأردفت سلمى:
ليس كما تظنين يا أمّي فابني هذا ابن سمير زوجي الذي وافته المنية لسوء حظي ليلة الزفاف كما تعلمين و هذا عقد قراننا.
قالت سلمى هذا و أخذت الهاتف لتريها صورة . لكن الأم نهضت و خرجت من الغرفة دون أن تنبس ببنت شفة.
ماذا تفعل سلمى يا ترى؟ أتتبعها لغرفتها؟ أم تعود للنوم و كأن شيئا لم يحدث؟
و دون تفكير أخذت حقيبة صغيرة وضعت فيها ما يلزمها من ثياب لمدة قصيرة و أدخلت يدها للخزانة و سحبت مبلغا من المال كان قد وفّره سمير لشراء بعض اللوازم بعد الزفاف الذي لم يتم.
تأملت لفافة المال و عادت بها ذاكرتها لذلك اليوم الذي خرجت فيه مع سمير خطيبها للعشاء في إحدى المطاعم. كان العشاء لذيذا و كانت سعيدة بحبيبها الذي لا يفصل بين زفافهما إلا شهر أو بعض شهر.هي تعرف كم يعشقها سمير و هي تبادله نفس الشعور و ربما أكثر. أخرج من جيب قميصه مبلغا كبيرا من المال و قال لها: خذي هذا و احتفظي به عندك حتى لا أنفقه. سنحتاجه بعد الزفاف.
أخذت المبلغ و وضعته في محفظة يدها ثم نظرت إليه بعشق و ولهٍ و قالت: لا أصدق, سنلتقي و إلى الأبد , لن يفرّقنا الليل و لا حتى العمل و سيعيش طفلنا بيننا مدللا سعيدا.
عندها صاح سمير مازحا: لست موافقا سأدلل أمَّهُ أوّلا وقد لا أجدُ له الوقت.
ضربته سلمى على كتفه مداعبة و قالت: موافقة أن تدلّلنا نحن الإثنين.
لم تكن تعرف ما كان يخبئ لها القدر.
مسحت دموعا حارة انهمرت غصبا عنها و وضعت المبلغ في حافظة يدها. حملت سلمى حقيبتها و خرجت من الغرفة تتسحّب حتى لا تراها أمّها.
استقلت سيارة أجرة و هي لا تعرف أين تذهب. سمعت صوت السائق يسألها عن وجهتها لكنها لم تجب, لأنها لا تعرف الجواب.
( يتبع)
استوت الأم في قعدتها فأردفت سلمى:
ليس كما تظنين يا أمّي فابني هذا ابن سمير زوجي الذي وافته المنية لسوء حظي ليلة الزفاف كما تعلمين و هذا عقد قراننا.
قالت سلمى هذا و أخذت الهاتف لتريها صورة . لكن الأم نهضت و خرجت من الغرفة دون أن تنبس ببنت شفة.
ماذا تفعل سلمى يا ترى؟ أتتبعها لغرفتها؟ أم تعود للنوم و كأن شيئا لم يحدث؟
و دون تفكير أخذت حقيبة صغيرة وضعت فيها ما يلزمها من ثياب لمدة قصيرة و أدخلت يدها للخزانة و سحبت مبلغا من المال كان قد وفّره سمير لشراء بعض اللوازم بعد الزفاف الذي لم يتم.
تأملت لفافة المال و عادت بها ذاكرتها لذلك اليوم الذي خرجت فيه مع سمير خطيبها للعشاء في إحدى المطاعم. كان العشاء لذيذا و كانت سعيدة بحبيبها الذي لا يفصل بين زفافهما إلا شهر أو بعض شهر.هي تعرف كم يعشقها سمير و هي تبادله نفس الشعور و ربما أكثر. أخرج من جيب قميصه مبلغا كبيرا من المال و قال لها: خذي هذا و احتفظي به عندك حتى لا أنفقه. سنحتاجه بعد الزفاف.
أخذت المبلغ و وضعته في محفظة يدها ثم نظرت إليه بعشق و ولهٍ و قالت: لا أصدق, سنلتقي و إلى الأبد , لن يفرّقنا الليل و لا حتى العمل و سيعيش طفلنا بيننا مدللا سعيدا.
عندها صاح سمير مازحا: لست موافقا سأدلل أمَّهُ أوّلا وقد لا أجدُ له الوقت.
ضربته سلمى على كتفه مداعبة و قالت: موافقة أن تدلّلنا نحن الإثنين.
لم تكن تعرف ما كان يخبئ لها القدر.
مسحت دموعا حارة انهمرت غصبا عنها و وضعت المبلغ في حافظة يدها. حملت سلمى حقيبتها و خرجت من الغرفة تتسحّب حتى لا تراها أمّها.
استقلت سيارة أجرة و هي لا تعرف أين تذهب. سمعت صوت السائق يسألها عن وجهتها لكنها لم تجب, لأنها لا تعرف الجواب.
( يتبع)
تعليق