النجاة.

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد شهيد
    أديب وكاتب
    • 24-01-2015
    • 4295

    النجاة.

    درَس، ثمّ فكّر كَيف دَرس.

    أدرك فوعى؛

    ثم خرج فأوْعى.

    فتعب و أضنى


    صَوْتٌ في السَحر نادى: “أنْ تَغابَى!”

    فَتَغابى…


    و في الصبح، كان قد تعافى.

    م.ش.
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 22-02-2022, 17:50.
  • منيره الفهري
    مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
    • 21-12-2010
    • 9870

    #2
    مستحيل أن أستطيع حل هذا اللغز
    جئت فقط للتحية
    .محمد شهيد المفكر الفيلسوف

    تعليق

    • محمد شهيد
      أديب وكاتب
      • 24-01-2015
      • 4295

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
      مستحيل أن أستطيع حل هذا اللغز
      جئت فقط للتحية
      .محمد شهيد المفكر الفيلسوف
      و يكفيني منك الحضور و الابتسامة و السرور، أيتها المنيرة الهادئة.

      مودتي لك

      م.س

      تعليق

      • سميرة سلمان
        عصفورة لاتجيد الزقزقة
        • 13-07-2012
        • 1326

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
        درَس، ثمّ فكّر كَيف دَرس.

        أدرك فوعى؛

        ثم خرج فأوْعى.

        فتعب و أضنى


        صَوْتٌ في السَحر نادى: “أنْ تَغابَى!”

        فَتَغابى…


        و في الصبح، كان قد تعافى.

        م.ش.
        بالدراسة الزيادة والاستزياد، لربما خرج ينفع بما انتفع، صدم بتعصب الجموع
        الجماعات إن لم تواجهها جماعات موازية، لن ينال الأفراد من المحاولة غير المشقة
        فالتغافي والتساهي فيهما راحة وان كانت مرة.
        هذا الذي فهمته وارجو المعذرة ان ذهبت بعيدا..
        اجدد الشكر والترحيب لعودتك
        أطيب التحيات

        تعليق

        • سلمى الجابر
          عضو الملتقى
          • 28-09-2013
          • 859

          #5
          عميق هذا النص و قد صُدم البطل بالواقع المرير
          تحية و وردة لك أستاذ محمد شهيد

          تعليق

          • محمد شهيد
            أديب وكاتب
            • 24-01-2015
            • 4295

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة سميرة سلمان مشاهدة المشاركة
            بالدراسة الزيادة والاستزياد، لربما خرج ينفع بما انتفع، صدم بتعصب الجموع
            الجماعات إن لم تواجهها جماعات موازية، لن ينال الأفراد من المحاولة غير المشقة
            فالتغافي والتساهي فيهما راحة وان كانت مرة.
            هذا الذي فهمته وارجو المعذرة ان ذهبت بعيدا..
            اجدد الشكر والترحيب لعودتك
            أطيب التحيات
            بل كنت، في استقرائك للنص، أقرب ما يمكننا أن نكون أنا و أنت ككاتب و قاريء. و كأنني أراك تستحضرين مشاهد مستوحاة من واقع تعرفينه؛ لذا أتى استنباطك للمدلول استدلالا منطقيا على الدال الذي بدوره يستمد مشروعيته من رحم معاينة ميدانية للحال.

            بدوري أجدد الشكر على حضورك و حفاوة استقبالك، كما عهدتك، الأستاذة الرقيقة سميرة سلمان.

            مودتي

            م.ش.
            التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 22-02-2022, 21:59.

            تعليق

            • محمد شهيد
              أديب وكاتب
              • 24-01-2015
              • 4295

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة سلمى الجابر مشاهدة المشاركة
              عميق هذا النص و قد صُدم البطل بالواقع المرير
              تحية و وردة لك أستاذ محمد شهيد
              بالفعل، فهي كف الصدمة و هي أثر اللطمة،

              و لك مني أزكى التحية، أستاذة سلمى الجابر

              أشكرك على الوردة

              م.ش.
              .
              التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 23-02-2022, 02:20.

              تعليق

              • الهويمل أبو فهد
                مستشار أدبي
                • 22-07-2011
                • 1475

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
                درَس، ثمّ فكّر كَيف دَرس.

                أدرك فوعى؛

                ثم خرج فأوْعى.

                فتعب و أضنى


                صَوْتٌ في السَحر نادى: “أنْ تَغابَى!”

                فَتَغابى…


                و في الصبح، كان قد تعافى.

                م.ش.
                سنّة كونية متّبعة، "فلا كرامة لنبي في قومه" ولا "زامر" الحي يطرب.

                تعليق

                • محمد شهيد
                  أديب وكاتب
                  • 24-01-2015
                  • 4295

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة الهويمل أبو فهد مشاهدة المشاركة
                  سنّة كونية متّبعة، "فلا كرامة لنبي في قومه" ولا "زامر" الحي يطرب.
                  إن كانت سنة و لا بد، فالقول (النجاة؟) إذن ما قيل على لسان الحكيم: “موت الفتى خير له من بقائه / بدار هوان بين واش و حاسدِ”.

                  و في المثل الفرنسي : Nul n’est prophète en son pays ما يشابه حكمة العرب

                  مودتي

                  م.ش.
                  التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 23-02-2022, 09:33.

                  تعليق

                  • المختار محمد الدرعي
                    مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
                    • 15-04-2011
                    • 4257

                    #10
                    دائما ما تأخذنا نصوصك إلى الأبعد
                    و الأرقى.. دام الجمال
                    تحياتي أخي محمد
                    [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
                    الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



                    تعليق

                    • فوزي سليم بيترو
                      مستشار أدبي
                      • 03-06-2009
                      • 10949

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
                      مستحيل أن أستطيع حل هذا اللغز
                      جئت فقط للتحية
                      .محمد شهيد المفكر الفيلسوف
                      أضم صوتي إلى ما تفضّلت به أختنا منيرة الفهري
                      وأضيف ..:
                      الرحمة حلوة يا محمد شهيد .


                      فوزي بيترو

                      تعليق

                      • محمد شهيد
                        أديب وكاتب
                        • 24-01-2015
                        • 4295

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة المختار محمد الدرعي مشاهدة المشاركة
                        دائما ما تأخذنا نصوصك إلى الأبعد
                        و الأرقى.. دام الجمال
                        تحياتي أخي محمد
                        أخي العزيز، المختار

                        دائما تختار من الكلمات ألطفها لتأتي بأصدق التعابير و أنت القاريء النبيه و الأديب اللبيب.

                        أشكرك على جميل الرد و حسن المتابعة. حفظك الله و أدامك للجمال أهلاً

                        مودتي

                        م.ش.

                        تعليق

                        • محمد شهيد
                          أديب وكاتب
                          • 24-01-2015
                          • 4295

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                          أضم صوتي إلى ما تفضّلت به أختنا منيرة الفهري
                          وأضيف ..:
                          الرحمة حلوة يا محمد شهيد .


                          فوزي بيترو
                          عزيزي فوزي بيترو،

                          لن أقول “ أما سيف الرحمة فقد سقط مني في الطريق فأضعته”، كما قال الحجاج حين دخل الكوفة؛ بل أعطيك الأمان كما أعطيته للمنيرة الهادئة من قبلك. فأنتما في داري و من دخل داري كان آمنا هه

                          دمت مرحا لبيبا كما عرفتك

                          تحياتي العطرة

                          م.ش.
                          التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 23-02-2022, 18:45.

                          تعليق

                          • الهويمل أبو فهد
                            مستشار أدبي
                            • 22-07-2011
                            • 1475

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
                            إن كانت سنة و لا بد، فالقول (النجاة؟) إذن ما قيل على لسان الحكيم: “موت الفتى خير له من بقائه / بدار هوان بين واش و حاسدِ”.

                            و في المثل الفرنسي : Nul n’est prophète en son pays ما يشابه حكمة العرب

                            مودتي

                            م.ش.
                            أهلا عزيزي محمد
                            ربما تغير رأيك بخصوص "موت الفتى" إذا علمت أن الفتى ليس
                            أي فتى وإنما نبي! فالمثل ليس عربيا ولا فرنسيا وإنما لـ"عيسى عليه
                            وعلى والدته السلام"، وترجمته بالانجليزية (حسب ترجمة الملك جيمس
                            الأول (انجلترا)/ الرابع (اسكتلاندا):
                            A prophet is not without honor save in his own country (Mark 6:4 )
                            قف دون رأيك في الحياة مجاهدا *** إن الحياة عقيدة وجهاد (الكامل)
                            ودمت أهلا للدرس والمعرفة

                            تعليق

                            • محمد شهيد
                              أديب وكاتب
                              • 24-01-2015
                              • 4295

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة الهويمل أبو فهد مشاهدة المشاركة
                              أهلا عزيزي محمد
                              ربما تغير رأيك بخصوص "موت الفتى" إذا علمت أن الفتى ليس
                              أي فتى وإنما نبي! فالمثل ليس عربيا ولا فرنسيا وإنما لـ"عيسى عليه
                              وعلى والدته السلام"، وترجمته بالانجليزية (حسب ترجمة الملك جيمس
                              الأول (انجلترا)/ الرابع (اسكتلاندا):
                              A prophet is not without honor save in his own country (Mark 6:4 )
                              قف دون رأيك في الحياة مجاهدا *** إن الحياة عقيدة وجهاد (الكامل)
                              ودمت أهلا للدرس والمعرفة
                              بالتأكيد، عزيزي أبو فهد، فقد وردت العبارة هنا و هناك بألفاظ مختلفة منها تلك التي ذكرت و منها أيضا no prophet is accepted in his home town’ (Luke 4:16-30), and ‘Only in his home town and in his own house is a prophet without honour’ (Matt. 13:54-57)

                              و على أية حال، يبقى المعنى واحدا مهما تعددت الكلمات و اختلفت الثقافات. فالمعنى الذي ساقه صاحب “موت الفتى”، إنما كان المقصود به موت المجاز الدلالي الذي قد يتجاوز إلى أبعد من منطوقه اللفظي.

                              فكما أنه لا حياة في غياب الكرامة، فكذلك يمكن القياس بأن “السنة الكونية” التي وردت في مداخلتك السابقة هي نفسها السنة التي تقتضي أن لا يؤخذ النبي في قومه محمل الجد (no honor in his own home)، و منه، و بموجب هذا القياس إن صح، - مع مراعاة الفارق بين المقامين، مقام النبوة الأعظم، و مقام “الفتى” كما تقدم - فقد ينطبق منطق هذه السنة على الفئة التي نحن بصدد الحديث عنها في نقاشنا هذا.

                              و يبقى التساؤل مطروحا: هل لهذه السنة من تحويل، و هل لها من تبديل؟
                              و هل التغابي (كبديل عن موت الفتى) هو سبيل التعافي؟

                              و دمت محبا للمعرفة كما عهدتك.

                              مودتي

                              م.ش.
                              التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 24-02-2022, 03:56.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X