الكائن الافتراضي
وبما أنني افتراضي ابن افتراضي ...
ومن يقرأ لي أفترض أنه مثلي متنمَرا أو متأرنبا .
سأجعل من هبوطي على اليابسة لحظة من لحظات التجَلّي .
سأرمي طوعا صلة الرحم التي تربطني بالفضاء الرحب خلفي .
لأن هناك من " يتفرعن " ويشمّر عن عضلاته على الزائر الجديد
الذي يطمح بأن يُقبل كحرف جرّ أو ضمّة او حتى همزء بين أقلام الكبار .
وبما أنني لا أرضى بقبول الأتاوة على نفسي ولا بفرضها على الغير
فإنني أقولها هنا " بالفم المليان " :
بيدي لا بيد عَمر .... جحا أولى بلحم ثوره ! سأنسحب بهدوء ...
الجدل والسجال الإلكتروني مرض يتفشى بين الإفتراضيين الباحثين عن الرضى والسعادة
لكنهم لم يعثروا بعد على أي موقع يلبي رغباتهم .
لهذا السبب تجدهم مثل كراوين الفجر يجوبون المنصات المحمولة على صواريخ أرض جو
صبح مساء علّهم يعثرون على مرادهم فيها .
وليعلم كل افتراضي يعشق السماء أن هناك في درب التبانة شموسا تفوق ببريقها ضياء
يراعات زحل والأرض والمريخ المسكونة بمرويات " ابو زيد الهلالي " وبمعلقات زهير
وعنترة وطرفة ابن العبد . أما عن نكهة الإفتراضيين الواهمين ، فإنهم مثل الخضار المُشْبَعة
كيماويا ووراثيا لا طعم ولا رائحة .
واعلم يا صاحبي أن جميع الذين يريدون أن يُعَمّدوا بالإبداع الحق يُضطهدون ،
لكن المُدَّعون من زوّار الصفحات المزركشة فيزدادون خِداعا ودجلا .
أما أنت يا كتكوت فاستمر على ما تعلمته وآمنت به ، وأن حرفك هو القادر أن يصيَّرك مبدعا
فوق الأرض أو تحتها أو مع السحاب رفيق الرعد والبرق والمطر !
وبما أنني افتراضي ابن افتراضي ...
ومن يقرأ لي أفترض أنه مثلي متنمَرا أو متأرنبا .
سأجعل من هبوطي على اليابسة لحظة من لحظات التجَلّي .
سأرمي طوعا صلة الرحم التي تربطني بالفضاء الرحب خلفي .
لأن هناك من " يتفرعن " ويشمّر عن عضلاته على الزائر الجديد
الذي يطمح بأن يُقبل كحرف جرّ أو ضمّة او حتى همزء بين أقلام الكبار .
وبما أنني لا أرضى بقبول الأتاوة على نفسي ولا بفرضها على الغير
فإنني أقولها هنا " بالفم المليان " :
بيدي لا بيد عَمر .... جحا أولى بلحم ثوره ! سأنسحب بهدوء ...
الجدل والسجال الإلكتروني مرض يتفشى بين الإفتراضيين الباحثين عن الرضى والسعادة
لكنهم لم يعثروا بعد على أي موقع يلبي رغباتهم .
لهذا السبب تجدهم مثل كراوين الفجر يجوبون المنصات المحمولة على صواريخ أرض جو
صبح مساء علّهم يعثرون على مرادهم فيها .
وليعلم كل افتراضي يعشق السماء أن هناك في درب التبانة شموسا تفوق ببريقها ضياء
يراعات زحل والأرض والمريخ المسكونة بمرويات " ابو زيد الهلالي " وبمعلقات زهير
وعنترة وطرفة ابن العبد . أما عن نكهة الإفتراضيين الواهمين ، فإنهم مثل الخضار المُشْبَعة
كيماويا ووراثيا لا طعم ولا رائحة .
واعلم يا صاحبي أن جميع الذين يريدون أن يُعَمّدوا بالإبداع الحق يُضطهدون ،
لكن المُدَّعون من زوّار الصفحات المزركشة فيزدادون خِداعا ودجلا .
أما أنت يا كتكوت فاستمر على ما تعلمته وآمنت به ، وأن حرفك هو القادر أن يصيَّرك مبدعا
فوق الأرض أو تحتها أو مع السحاب رفيق الرعد والبرق والمطر !
تعليق