[aimg=borderSize=0,borderType=none,borderColor=blac k,imgAlign=none,imgWidth=,imgHeight=]https://www11.0zz0.com/2022/03/04/18/903503105.jpg[/aimg]
في دروب الحياة المالحة ، وطرقها الوعرة ، ولياليها الكالحة.. نتعثر صدفة بأناسي من كل صنف، كل يوم نلتقي بوجه جديد، بعضهم يقتربون من الروح بقوة، لهم يد مبادرة في الأخذ بأيدينا من قاع الحزن الذي لا بد أن نقع فيه ، يسعون جاهدين ليروا الابتسامة على محيانا، بسمة عابرة يتسع لها القلب وتنشق لها الأوردة ، ويفسح لها الوجه طريقاً وترحب بها التقاطيع التي باتت ممرات للدموع المالحة ..إنهم يتقنون مهنة امتصاص الألم وإيداع الراحة في الوقت المناسب
هذا النوع من الناس، أشرف على الغياب والتلاشي، فإن وجدوا، تمسكوا بهم واقتربوا منهم أكثر فأكثر لأنهم المرح عند الترح والبسمة عند هجوم اليأس، فهل في العالم كله من يستطيع إتقان هذا الدور سوى ( الأم ) ؟!
لا أظن ..
هذا النوع من الناس، أشرف على الغياب والتلاشي، فإن وجدوا، تمسكوا بهم واقتربوا منهم أكثر فأكثر لأنهم المرح عند الترح والبسمة عند هجوم اليأس، فهل في العالم كله من يستطيع إتقان هذا الدور سوى ( الأم ) ؟!
لا أظن ..
تعليق