كل ما تتمناه المرأة (قد) تدركه

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد شهيد
    أديب وكاتب
    • 24-01-2015
    • 4295

    كل ما تتمناه المرأة (قد) تدركه

    كل ما تتمناه المرأة (قد) تدركه



    اتخذت “من الألف إلى الياء” شعاراً لها يختزل لائحة صفات كل خاطب راغب. استعصى المطلوبُ وَشحَّ الطلبُ.

    في غياب مترشح يستوفي الشروط، أحدثت تغييرا طفيفا على شعار الحملة:

    “ودود؛ ورع؛ وسيم.”

    عانقت المعجم عند مدخل حرف الواو، ثم نامت من إرهاق؛ بعد أن أوشكت حروف الأبجدية الثمانية والعشرون على الانتهاء.

    م.ش.
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 19-08-2023, 19:43.
  • السعيد ابراهيم الفقي
    رئيس ملتقى فرعي
    • 24-03-2012
    • 8288

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
    كل ما تتمناه المرأة (قد) تدركه



    اتخذت “من الألف إلى الياء” شعاراً لها يختزل لائحة مواصفات كل خاطب راغب. استعصى المطلوبُ و شحَّ الطلبُ.

    في غياب مترشح يستوفي الشروط، أحدثت تغييرا طفيفا على شعار الحملة:

    “ودود؛ ورع؛ وسيمُ.”

    عانقت المعجم عند مدخل حرف الواو، ثم نامت من إرهاق؛ بعد أن أوشكت أحرف الأبجدية الثمانية و العشرين على الانتهاء.

    م.ش.
    ====
    كل الاحترام والتحية للأديب الأستاذ محمد شهيد
    ----
    1
    وكذلك كل ما يتمناه الرجل (قد) يدركه
    وكذلك كل ما يتمناه الانسان (قد) يدركه
    2
    هذه هي الحياة ياصديقي
    3
    المهم - المرونة - ومراعاة الحال والضرورات
    4
    نص جميل يصور جوهر حالة
    5
    المرأة (قد) تدرك مالا تتخيل ولا يخطر على بالها: أرزاق ....
    6
    سعدت أن أكون أول من يقرأ هذا النص الجميل

    تعليق

    • منيره الفهري
      مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
      • 21-12-2010
      • 9870

      #3
      صبرا جميلا...ستجد ضالتها في الحرف الأخير من حروف الأبجدية..
      لأن المرأة تدرك ما تتمنى بالحُلم و الصبر و قوة الإيمان
      و سعيدة أنا أيضا أنك هنا محمد شهيد الرائع.

      تعليق

      • عبدالهادي القادود
        نائب رئيس ملتقى الديوان
        • 11-11-2014
        • 939

        #4
        عانقت المعجم عند مدخل حرف الواو، ثم نامت من إرهاق؛ بعد أن أوشكت أحرف الأبجدية الثمانية و العشرين على الانتهاء.

        ليقينها ويقيننا بأن موت الرغبة يكمن في النهايات

        ولكن حرف الواو لن يسعفها ويسعفنا كثيرا

        فستأتي كف الحقيقة وتصفعنا معا لكي نصل

        أخي محمد شهيد

        كثافة كافية لفتح أبواب التأويل

        بوركت

        تعليق

        • محمد شهيد
          أديب وكاتب
          • 24-01-2015
          • 4295

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة السعيد ابراهيم الفقي مشاهدة المشاركة
          ====
          كل الاحترام والتحية للأديب الأستاذ محمد شهيد
          ----
          1
          وكذلك كل ما يتمناه الرجل (قد) يدركه
          وكذلك كل ما يتمناه الانسان (قد) يدركه
          2
          هذه هي الحياة ياصديقي
          3
          المهم - المرونة - ومراعاة الحال والضرورات
          4
          نص جميل يصور جوهر حالة
          5
          المرأة (قد) تدرك مالا تتخيل ولا يخطر على بالها: أرزاق ....
          6
          سعدت أن أكون أول من يقرأ هذا النص الجميل
          تحية حضارية للأستاذ الكريم السعيد إبراهيم الفقي.
          أرحب بتفاعلك المستنير الذي يزين القصة بحلة الحِلم و صبغة اللين. أعجبني ما جاء في رقم 3 من مداخلتك الجميلة: “المهم - المرونة - و مراعاة الحال والضرورات”. لقد كنت أكثر رحمة على البطلة مني و كنت أكثر حكمة في حكمك المتعاطف مع ملابسات الحالة. و هذا تالله لهو عين الصواب، حين يبصر القاريء بعين الرضا (محل عين سخط الكاتب) ليبلغ إلى الأبعد بنظرة تستنبط الأعمق متجاوزا باستقرائه ما قد يشكل قصورا في النظرة لدى الكاتب ذاته.

          أشكرك أخي الكريم على جميل الحضور و حسن التفاعل.

          دمت بخير

          م.ش.
          التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 14-03-2022, 16:22.

          تعليق

          • محمد شهيد
            أديب وكاتب
            • 24-01-2015
            • 4295

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
            صبرا جميلا...ستجد ضالتها في الحرف الأخير من حروف الأبجدية..
            لأن المرأة تدرك ما تتمنى بالحُلم و الصبر و قوة الإيمان
            و سعيدة أنا أيضا أنك هنا محمد شهيد الرائع.
            و أنا أيضاً أرحب بك في بيتك، المنيرة السعيدة، و أسعد دائما ببهاء حضورك و جميل تفاعلك.

            كما أود أن أشكرك على كريم تعاطفك مع بطلة القصة، فربما أنت أكثر دراية مني بالجانب الإنساني الذي عند منتهاه يلتقي الأخفيان: خفايا الأقدار و خبايا الأنفس.

            فلعل، بموجب نظرة التفاؤل تلك، قد يحلو لرياح الأقدار العاتية أن تجري، و لو لحظة حلم هادئة، بما تشتهيه النفوس المطمئنة؛ فيتحقق إدراك ما تتمناه (المرأة) و ما يتمناه (المرء).


            دمت وفية للكلمات محبة للمعاني.

            مودتي

            م.ش.
            التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 14-03-2022, 16:56.

            تعليق

            • محمد شهيد
              أديب وكاتب
              • 24-01-2015
              • 4295

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عبدالهادي القادود مشاهدة المشاركة
              عانقت المعجم عند مدخل حرف الواو، ثم نامت من إرهاق؛ بعد أن أوشكت أحرف الأبجدية الثمانية و العشرين على الانتهاء.

              ليقينها ويقيننا بأن موت الرغبة يكمن في النهايات

              ولكن حرف الواو لن يسعفها ويسعفنا كثيرا

              فستأتي كف الحقيقة وتصفعنا معا لكي نصل

              أخي محمد شهيد

              كثافة كافية لفتح أبواب التأويل

              بوركت

              أخي الأستاذ عبد الهادي القادود،
              أتقدم إليك بأسمى عبارات الشكر على ما تكرمت به من استقراء للمادة المطروحة على أنظار القاريء؛ فكنت لطيفا غير مجامل في استنباطك للمعنى من رحم المبنى. من أجل ذلك، نزلت أوجاع ما بعد عملية الاستئصال بردا و سلاما على البطلة (أو هكذا نتمنى) و علينا معها. (فتلك الأوجاع قد تضاف إلى “جروح النرجسية الثلاثة” كما عند فرويد و أتباعه).

              دمت بالقرب

              مودتي

              م.ش.
              التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 14-03-2022, 17:24.

              تعليق

              • المختار محمد الدرعي
                مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
                • 15-04-2011
                • 4257

                #8
                ليس كل ما بتمناه المرء يدركه
                تجري الرياح بما لا تشتهي السفن
                اقتناص جميل يرمز إلى فكرة راقية
                و عميقة
                تحياتي أخي محمد شهيد
                [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
                الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



                تعليق

                • محمد شهيد
                  أديب وكاتب
                  • 24-01-2015
                  • 4295

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة المختار محمد الدرعي مشاهدة المشاركة
                  ليس كل ما بتمناه المرء يدركه
                  تجري الرياح بما لا تشتهي السفن
                  اقتناص جميل يرمز إلى فكرة راقية
                  و عميقة
                  تحياتي أخي محمد شهيد
                  و لا أجمل عندي و لا أرقى من كون النص قد حضي بشرف استحسانك، أخي المختار. ممتن لك.

                  تقبل تحياتي العطرة.


                  م.ش.

                  تعليق

                  • البكري المصطفى
                    المصطفى البكري
                    • 30-10-2008
                    • 859

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
                    كل ما تتمناه المرأة (قد) تدركه



                    اتخذت “من الألف إلى الياء” شعاراً لها يختزل لائحة مواصفات كل خاطب راغب. استعصى المطلوبُ و شحَّ الطلبُ.

                    في غياب مترشح يستوفي الشروط، أحدثت تغييرا طفيفا على شعار الحملة:

                    “ودود؛ ورع؛ وسيمُ.”

                    عانقت المعجم عند مدخل حرف الواو، ثم نامت من إرهاق؛ بعد أن أوشكت أحرف الأبجدية الثمانية و العشرين على الانتهاء.

                    م.ش.
                    الأديب الراقي محمد شهيد تحيتي العطرة .
                    النص كثيف الدلالة ؛ موغل في الرمزية كطاقة إبداعية خلاقة . وآليات التأويل خاصة منها ملء الثغرات؛ وتشغيل السياق؛ وترجمة المعنى؛ تتيح إمكانيات وضع اليد على المعنى الموصوف أدبيا أنه زئبقي ..أعتقد أن السياق يوحي بوجود امرأة تتمنى خاطبا وعزّ عليها المطلوب لصلابة الشروط التي عكرت صفو أحلامها .فشعرت بضرورة تليينها ببعض الواوات كغربال لتنخيل البقايا. وبحماس شديد ظلت متشبثة بها لأنها نهاية الحكاية في نسيج الحلم / ودود/ورع/ وسيم/
                    ترى هل كل ما تتمناه من ذلك كله تدركه؟؟
                    مودتي

                    تعليق

                    • محمد شهيد
                      أديب وكاتب
                      • 24-01-2015
                      • 4295

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة البكري المصطفى مشاهدة المشاركة
                      الأديب الراقي محمد شهيد تحيتي العطرة .
                      النص كثيف الدلالة ؛ موغل في الرمزية كطاقة إبداعية خلاقة . وآليات التأويل خاصة منها ملء الثغرات؛ وتشغيل السياق؛ وترجمة المعنى؛ تتيح إمكانيات وضع اليد على المعنى الموصوف أدبيا أنه زئبقي ..أعتقد أن السياق يوحي بوجود امرأة تتمنى خاطبا وعزّ عليها المطلوب لصلابة الشروط التي عكرت صفو أحلامها .فشعرت بضرورة تليينها ببعض الواوات كغربال لتنخيل البقايا. وبحماس شديد ظلت متشبثة بها لأنها نهاية الحكاية في نسيج الحلم / ودود/ورع/ وسيم/
                      ترى هل كل ما تتمناه من ذلك كله تدركه؟؟
                      مودتي
                      تحية ود و سلام تقدير لك أخي الأستاذ البكري المصطفى،

                      أولا دعني أتمنى لك صحة و عافية بحلول شهر رمضان و كل عام وأنت و الأهل بخير. ثم لاحظت أنك مثلي من المملكة فأردت أن أتقصى أخبار المغرب الذي لي مدة لم أزره. كيف هي أحوال البلاد و خاصة العباد؟

                      ثم إن قراءتك للنص و تاويل معناه جاء كالسهم الصائب الذي ينفذ إلى كبد القصة (أو بالأحرى بطلة القصة) دون أن يترك لها مجالا للشك في ما أنت و أنا نصبو إليه من مغزى التصدي إلى مثلها قضية اجتماعية و نفسية نشهد وقائعها في كل يوم و في شتى الأرجاء. أحيي نباهة فكرك الذي بفضل تحريكك للمبنى و تقليبك للمعنى، استطعنا أن نفك رموز بعض ما كان في النص من قطع يشوبها بعض الغموض. كل ما اتمناه هو أن سهمك قد ينزل على كبد البطلة (و أنت في ضربتك تلك كنت جد صادق و لم تجامل) بردا و سلاما دون المزيد من الجروح النرجسية التي سبقت الإشارة إليها فيما قد سبق. و كأن لسان حال البطلة يردد خلف (ريم على القاع) من “نهج بردة الأمير”:
                      جحدتها و كتمت السم في كبدي
                      جرح الأحبة عندي غير ذي ألم.

                      و لكي يتم ذلك، على البطلة (و هي إشارة رمزية في سياق النص) أن تتحلى بقدر عال من النزاهة اتجاه نفسها بنفس القدر من “الحماس” الذي يبدو أنها متشبثة به حتى آخر نفس، كما أشرتَ إليه في مداخلتك النيرة.

                      و في انتظار ذلك، تقبل مني أزكى التحية.

                      ممتن لك

                      كن بخير

                      م.ش.

                      تعليق

                      • البكري المصطفى
                        المصطفى البكري
                        • 30-10-2008
                        • 859

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
                        تحية ود و سلام تقدير لك أخي الأستاذ البكري المصطفى،

                        أولا دعني أتمنى لك صحة و عافية بحلول شهر رمضان و كل عام وأنت و الأهل بخير. ثم لاحظت أنك مثلي من المملكة فأردت أن أتقصى أخبار المغرب الذي لي مدة لم أزره. كيف هي أحوال البلاد و خاصة العباد؟

                        ثم إن قراءتك للنص و تاويل معناه جاء كالسهم الصائب الذي ينفذ إلى كبد القصة (أو بالأحرى بطلة القصة) دون أن يترك لها مجالا للشك في ما أنت و أنا نصبو إليه من مغزى التصدي إلى مثلها قضية اجتماعية و نفسية نشهد وقائعها في كل يوم و في شتى الأرجاء. أحيي نباهة فكرك الذي بفضل تحريكك للمبنى و تقليبك للمعنى، استطعنا أن نفك رموز بعض ما كان في النص من قطع يشوبها بعض الغموض. كل ما اتمناه هو أن سهمك قد ينزل على كبد البطلة (و أنت في ضربتك تلك كنت جد صادق و لم تجامل) بردا و سلاما دون المزيد من الجروح النرجسية التي سبقت الإشارة إليها فيما قد سبق. و كأن لسان حال البطلة يردد خلف (ريم على القاع) من “نهج بردة الأمير”:
                        جحدتها و كتمت السم في كبدي
                        جرح الأحبة عندي غير ذي ألم.

                        و لكي يتم ذلك، على البطلة (و هي إشارة رمزية في سياق النص) أن تتحلى بقدر عال من النزاهة اتجاه نفسها بنفس القدر من “الحماس” الذي يبدو أنها متشبثة به حتى آخر نفس، كما أشرتَ إليه في مداخلتك النيرة.

                        و في انتظار ذلك، تقبل مني أزكى التحية.

                        ممتن لك

                        كن بخير

                        م.ش.
                        أخي الكريم الأديب والمفكر محمد شهيد . كل عام وأنت طيب؛ ورمضان مبارك كريم . أرجو الله العلي القدير أن يمن عليك وأهلك بالصحة والعافية .
                        أتشرف بعنايتك ؛ وممتن لملاحظتك.. طبعا النص الأدبي مادته اللغة ؛ واللغة حمالة أوجه ؛ وهي مرآة لمخاض التجربة؛ حيث الفيض الدلالي يحتاج إلى دراية وتفكير نقدي يستوعب آليات الاشتغال الرمزي لإخراج المعنى من غلافه اللفظي ..هنا بالذات نظفر بالفائدة والمتعة الأدبية ..لذة النص تكمن في القبض على معناه ؛ وقد تساءل أبو حيان التوحيدي عن سر انتزاع الانسان ثوبه الذي يرتديه.. وعلم أنه يكمن في لحظة الشعور بالانتشاء، ولا يكون ذلك إلا عند الظفر بالمعنى بعد مجاهدة وتفكير . وهذا يذكرنا بقصة الرسول الكريم مع الشاعر كعب بن زهير حين أنشد القصيدة في حضرته عليه السلام وقال : (إن من البيان لسحرا) فانتزع بردته وأهداها لكعب .
                        ممتن أيضا لحسك الوطني . والله نفخر بالانتساب لهذا الوطن وندعو الله أن يحفظه من كيد الكائدين ومكر الماكرين .. به صفوة الصالحين الذي يسعون في حبه ورفع هممه شامخا في المعالي بإذن الله؛ تحت القيادة السامية لأمير المومنين.
                        لقد عزّ عليّ أن أراك لم تزره من قبل وأتمنى لك عودة ميمونة بإذن الله.
                        مع خالص تحياتي

                        تعليق

                        • محمد شهيد
                          أديب وكاتب
                          • 24-01-2015
                          • 4295

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة البكري المصطفى مشاهدة المشاركة
                          أخي الكريم الأديب والمفكر محمد شهيد . كل عام وأنت طيب؛ ورمضان مبارك كريم . أرجو الله العلي القدير أن يمن عليك وأهلك بالصحة والعافية .
                          أتشرف بعنايتك ؛ وممتن لملاحظتك.. طبعا النص الأدبي مادته اللغة ؛ واللغة حمالة أوجه ؛ وهي مرآة لمخاض التجربة؛ حيث الفيض الدلالي يحتاج إلى دراية وتفكير نقدي يستوعب آليات الاشتغال الرمزي لإخراج المعنى من غلافه اللفظي ..هنا بالذات نظفر بالفائدة والمتعة الأدبية ..لذة النص تكمن في القبض على معناه ؛ وقد تساءل أبو حيان التوحيدي عن سر انتزاع الانسان ثوبه الذي يرتديه.. وعلم أنه يكمن في لحظة الشعور بالانتشاء، ولا يكون ذلك إلا عند الظفر بالمعنى بعد مجاهدة وتفكير . وهذا يذكرنا بقصة الرسول الكريم مع الشاعر كعب بن زهير حين أنشد القصيدة في حضرته عليه السلام وقال : (إن من البيان لسحرا) فانتزع بردته وأهداها لكعب .
                          ممتن أيضا لحسك الوطني . والله نفخر بالانتساب لهذا الوطن وندعو الله أن يحفظه من كيد الكائدين ومكر الماكرين .. به صفوة الصالحين الذي يسعون في حبه ورفع هممه شامخا في المعالي بإذن الله؛ تحت القيادة السامية لأمير المومنين.
                          لقد عزّ عليّ أن أراك لم تزره من قبل وأتمنى لك عودة ميمونة بإذن الله.
                          مع خالص تحياتي
                          خرجنا من المغرب لأجل تحصيل المعرفة و لكن المغرب لم يخرج منا؛ لنا فيه ذكريات الصبا و ديار مررنا بها يعز علينا فراقها؛ و ما حب الديار شغفن قلبنا/ لكن حب من سكن الديارا.

                          أشكرك أخي الكريم ذي الخلق النبيل، الأستاذ البكري. ممتن لك على ما تقدمت به من مداخلات تثري مناقشة الموضوع و رياضة الفكر، و تقود الحديث نحو التفكر في الأسباب و الحلول.

                          طابت أوقاتك بكل خير

                          م.ش.

                          تعليق

                          • عبدالملك آل صقر
                            أبو المعتصم
                            • 06-02-2022
                            • 160

                            #14
                            أعوذ بالله من المرأة( اللخناء)
                            تحياتي

                            تعليق

                            • الحسن فهري
                              متعلم.. عاشق للكلمة.
                              • 27-10-2008
                              • 1794

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
                              كل ما تتمناه المرأة (قد) تدركه



                              اتخذت “من الألف إلى الياء” شعاراً لها يختزل لائحة مواصفات كل خاطب راغب. استعصى المطلوبُ و شحَّ الطلبُ.

                              في غياب مترشح يستوفي الشروط، أحدثت تغييرا طفيفا على شعار الحملة:

                              “ودود؛ ورع؛ وسيمُ.”

                              عانقت المعجم عند مدخل حرف الواو، ثم نامت من إرهاق؛ بعد أن أوشكت أحرف الأبجدية الثمانية و العشرين على الانتهاء.

                              م.ش.

                              بسم الله.
                              فعلا،

                              "ما كلّ ما يتمنى المرءُ يُدركهُ
                              تجري الرياحُ بما لا تشتهي السفنُ"

                              ولذلك كان:
                              كل ما تتمناه المرأة (قد) تدركه!
                              جميل.
                              =======

                              (مواصفات، ربّما صفات، أنسب، إلا أن تكون الأولى أنسب في نظر المرأة!.. وشحَّ، متصلة.. وسيمُ، وسيم.. أحرف، حروف(جمع كثرة).. الثمانية والعشرون..)
                              والله أعلى وأعلم.
                              تقبل الله منا ومنكم الصيام والقيام وصالح الأعمال.

                              تحيات من أخيكم.
                              التعديل الأخير تم بواسطة الحسن فهري; الساعة 30-04-2022, 22:11.
                              ولا أقـولُ لقِـدْر القـوم: قدْ غلِيَـتْ
                              ولا أقـول لـباب الـدار: مَغـلـوقُ !
                              ( أبو الأسْـود الدّؤليّ )
                              *===*===*===*===*
                              أنا الذي أمرَ الوالي بقطع يدي
                              لمّا تبيّـنَ أنّي في يـدي قـلــمُ
                              !
                              ( ح. فهـري )

                              تعليق

                              يعمل...
                              X