(فَلاَ اقْتَحَمَ الْعَقَبَة).
حلّقت الطائرة في الأعالي؛ وأطل من النافذة؛ فرأى غيوم الفقر المدقع تغطي سماء بلاده من أدناها إلى أ قصاها . قلوب مكلومة .. وجوه شاحبة .. أفواه فاغرة ...فقال : " حمدت الله أنا فوق ..فوق..لن أنزل إلى تحت إلاّ بالحرم المكي؛ لأكمل عدد اعتماري السابع عشر، وأعود إلى بلادي؛ وأظل كما أنا دائما؛ فوق ... فوقق."
تعليق