مرت الأيام والأعوام، فصار الراعي المحبوب عند الصغير والكبير من أهل القرية، ذلك الشاب المفتول العضلات، الجميل الملبس والمنظر، يخرج قطيع الأغنام كل صباح وكله حيوية ونشاط ، يقود هذه الحيوات الأليفة إلى حيث تملأ بطونها بما لذ وطاب من الكلأ والثمار البرية، وترتوي من المياه العذبة في وديان الغابة المتشعبة، كان يقوم بعمله بكل سهولة واحترافية بعد الجهود المضنية التي قضاها طوال تلك السنين في تدريب قطيعه على الامتثال لتوجيهاته من أجل سلامة الجميع غدوة وروحة، ولهذا كان الجميع يقدره ويوقره لأنهم قد وجدوا فيه ضالتهم ، حيث منحهم ولأغنامهم الطمأنينة والاستقرار والثقة والأمانة التي فقدوها مع الرعاة السابقين، ظل الأمر على هذا الحال سنوات طويلة من العطاء والسخاء المتبادل، وفي غفلة منه ومنهم بعد أن باغته قطار الزمان، وتسلل الشيب إلى رأسه، ونخر الضعف قواه، فتنكر له الزمان والمكان؛ بدأ الجميع ينفر منه نفورا؛ حيث أصبح مظهره مقززا ومريعا ، بينما ثيابه رثة بالية يظهر عليها أنها تعود لزمن بعيد، شعره أشعث أغبر ،عيناه شاحبتان لاتكادان تبصران شيئا، أما رجلاه فتلتويان من شدة التعب وطول الطريق التي قطعها منذ زمن بعيد، ولكن الشيء الجميل على الرغم من قساوة ظروف العيش، أنه يملك صديقا صادقا، إنه رفيق دربه الوحيد – عكازه - الذي وجده إلى جانبه في أحلك الظروف ، بعد أن أدار له الجميع ظهورهم ، فصار يتكئ عليه ويحكي إليه هموهه وأحزانه، كما كان يشاركه أفراحه ومسراته في ريعان شبابه، يأنس به وهما يتبادلان أطراف الحديث، ويتحمل مشاق حمله غدوة وروحة، ليلا ونهارا، صيفا وشتاء، فهو بهذا يريد سداد دين صديقه ، بل أبيه بالتبني، إذ كان يصطحبه في وقت شبابه، يمرح معه بمعية أغنامه، ويسامره في السفح والجبل، يحمله يمنة ويسرة ، ولربما حمله بين كتفيه وكأنه يحمل صبيا صغيرا من شدة حبه له، وأحيانا يحمله بين ذراعيه يعانقه وكأنه يعانق أحد أبنائه ، كان الشيخ لايستطيع مفارقة عكازه، فقدم لنا مثالا رائعا للأب العطوف على ابنه في صغره يتحمل ويكابد من أجل تحقيق كل طلباته ورغباته برحابة صدر وسعة خاطر، وفي المقابل كان العكاز مثالا أروع للابن البار بوالده الهرم، تلبية لحاجياته،وتفهما لخرافاته وهذيانه، ورغبة في سداد دينه الذي في عنقه، ولذلك كان العكاز يردد بين الفينة والأخرى بعد أن يخلد صاحبه للنوم ، إنه من المفروض الإحسان إلى من أحسن إلينا، والعفو عمن أساء إلينا، فنم قرير العين ياصاحبي فلن أسلمك لنوائب الدهر مادمت قادرا على حملك.
الشيخ والعكاز :
تقليص
X
-
المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحيم أمزيل مشاهدة المشاركةمرت الأيام والأعوام، فصار الراعي المحبوب عند الصغير والكبير من أهل القرية، ذلك الشاب المفتول العضلات، الجميل الملبس والمنظر، وفي غفلة منه بعد أن باغته قطار الزمان، وتسلل الشيب إلى رأسه، ونخر الضعف قواه، فتنكر له الزمان والمكان، وبدأ الجميع ينفر منه نفورا، حيث أصبح مظهره مقززا ومريعا ، بينما ثيابه رثة بالية يظهر عليها أنها تعود لزمن بعيد، شعره أشعث أغبر ،عيناه شاحبتان تكاد لا تبصران شيئا، أما رجلاه فتلتويان من شدة التعب وطول الطريق التي قطعها منذ زمن بعيد، ولكن الشيء الجميل على الرغم من قساوة ظروف العيش، أنه يملك صديقا صادقا، إنه رفيق دربه الوحيد – عكازه - الذي وجده إلى جانبه في أحلك الظروف ، بعد أن أدار له الجميع ظهرهم ، فصاريتكئ عليه ويحكي إليه هموهه وأحزانه، كما كان يشاركه أفراحه ومسراته في ريعان شبابه، يأنس به وهما يتبادلان أطراف الحديث، ويتحمل مشاق حمله غدوة وروحة، ليلا ونهارا، صيفا وشتاء، فهو بهذا يريد سداد دين صديقه ، بل أبيه بالتبني، إذ كان يصطحبه في وقت شبابه، يمرح معه بمعية أغنامه، ويسامره في السفح والجبل، يحمله يمنة ويسرة ، ولربما حمله بين كتفيه وكأنه يحمل صبيا صغيرا من شدة حبه له، وأحيانا يحمله بين ذراعيه يعانقه وكأنه يعانق أحد أبنائه ، كان الشيخ العجوز لايستطيع مفارقة عكازه، فقدم لنا مثالا رائعا للأب العطوف على ابنه في صغره يتحمل ويكابد من أجل تحقيق كل طلباته ورغباته بصدر رحب وسعة خاطر، وفي المقابل كان العكاز مثالا أروع للابن البار بوالده العجوز تلبية لحاجياته، وتفهما لخرافاته وهذيانه رغبة لسداد دين أبيه الذي في عنقه، ولذلك كان العكاز يردد بين الفينة والأخرى بعد أن يخلد صاحبه للنوم ، إنه من المفروض الإحسان إلى من أحسن إلينا، والعفو عمن أساء إلينا، أفلا يكون الامر أحسن وأفضل إذا تعلق الأمر بالوالدين والأحبة والمقربين.
بسم الله.
كنت هنا مع ذلك الراعي الشاب الذي تحول فجأة إلى شيخ..!؟
هناك انتقال سريع ومفاجئ من تقديم الشخصية/ البطل إلى حدث مهم في القصة، وهو التغيّر الحاصل في حياته، دون سابق مقدمات أو أحداث..
ترى، أين خبر "صار" (أو اسمها)؟!
أو أين تتمة:
وفي غفلة منه..؟ ماذا؟!
بعد أن باغته..؟ ماذا؟!
وتسلل الشيب.. ماذا؟!
ونخر الضعف.. ماذا؟!
فتنكر له الزمان.. وبدأ الجميع ينفر منه..
ثم ماذا بعد...؟!
=======
* عيناه شاحبتان (تكاد لا تبصران) شيئا.
.. لا تكادان تبصران..
* كان الشيخ (العجوز)..
الشيخ، يكفي. والعجوز للمرأة.
والعنوان: الشيخ والعكاز (أنسب)
* (بصدر رحب وسعة خاطر)
برحابة صدر وسعة خاطر../ عن طيب خاطر.
* أفلا يكون الأمر أحسن وأفضل إذا تعلق الأمر بالوالدين والأحبة والمقربين..؟؟؟
(يبدو هذا زائدا أو غير ضروري)
والله المستعان.
تحيات من أخيكم.
التعديل الأخير تم بواسطة الحسن فهري; الساعة 27-04-2022, 12:47.ولا أقـولُ لقِـدْر القـوم: قدْ غلِيَـتْولا أقـول لـباب الـدار: مَغـلـوقُ !( أبو الأسْـود الدّؤليّ )
*===*===*===*===*
أنا الذي أمرَ الوالي بقطع يدي
لمّا تبيّـنَ أنّي في يـدي قـلــمُ !
( ح. فهـري )
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة الحسن فهري مشاهدة المشاركة
بسم الله.
كنت هنا مع ذلك الراعي الشاب الذي تحول فجأة إلى شيخ..!؟
هناك انتقال سريع ومفاجئ من تقديم الشخصية/ البطل إلى حدث مهم في القصة، وهو التغيّر الحاصل في حياته، دون سابق مقدمات أو أحداث..
ترى، أين خبر "صار" (أو اسمها)؟!
أو أين تتمة:
وفي غفلة منه..؟ ماذا؟!
بعد أن باغته..؟ ماذا؟!
وتسلل الشيب.. ماذا؟!
ونخر الضعف.. ماذا؟!
فتنكر له الزمان.. وبدأ الجميع ينفر منه..
ثم ماذا بعد...؟!
=======
* عيناه شاحبتان (تكاد لا تبصران) شيئا.
.. لا تكادان تبصران..
* كان الشيخ (العجوز)..
الشيخ، يكفي. والعجوز للمرأة.
والعنوان: الشيخ والعكاز (أنسب)
* (بصدر رحب وسعة خاطر)
برحابة صدر وسعة خاطر../ عن طيب خاطر.
* أفلا يكون الأمر أحسن وأفضل إذا تعلق الأمر بالوالدين والأحبة والمقربين..؟؟؟
(يبدو هذا زائدا أو غير ضروري)
والله المستعان.
تحيات من أخيكم.
واسمح لي أن أتساءل معك عن إحدى ملاحظاتك :
وفي غفلة منه إلى ....وبدأ الجميع ينفر منه نفورا
فأنا اختصرت هنا الأحداث للتعبير عن سرعة مضي السنوات، أتمنى أن تعيد قراءتها بعد أن أدخل عليها هذه التعديلات. وتقبل تحياتي الصادقة أستاذي الكريم.
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحيم أمزيل مشاهدة المشاركةشكرا لك أخي الكريم على سعة صدرك وعلى وقتك الثمين الذي أنفقته لقراءة كلماتي البسيطة، وأنا ممتن لك على توجيهاتك القيمة وإرشاداتك السديدة والدقيقة.
واسمح لي أن أتساءل معك عن إحدى ملاحظاتك :
وفي غفلة منه إلى ....وبدأ الجميع ينفر منه نفورا
فأنا اختصرت هنا الأحداث للتعبير عن سرعة مضي السنوات، أتمنى أن تعيد قراءتها بعد أن أدخل عليها هذه التعديلات. وتقبل تحياتي الصادقة أستاذي الكريم.
بسم الله.
سلاما طيبا أخي الكريم،
لا شكر على واجب.
نعم فهمت قصدك.. "للتعبير عن سرعة مضيّ السنوات"
لكن ما أرمي إليه هو طريقة أو كيفية أو أسلوب تناولك أو معالجتك أو تعبيرك عن ذلك.
فحين تقول: وفي غفلة منه.. أنتظر شيئا/ حدثا.. انتقالا إلى حدث ما..
أو حين تقول: بعد أن باغته قطار الزمان.. كذلك أنتظر...
والانتظار نفسه جاء بعد:
وتسلل الشيب..
ونخر الضعف..
فتنكر له الزمان.. وبدأ الجميع ينفر منه..
وكأني بك قد تهت، أو نسيت الربط بين ما بدأت به، وما جاء أو قد يجيء أو يُفترض أو يُنتظر مجيئه أو وقوعه في ما بعد.. لأن ما بدأت به يتطلب ردّا أو جوابا أو ربطا..
مثلا:
وفي غفلة منه، باغته قطار الزمان، و... و... فَـ...
أو:
وفي غفلة منه بعد أن باغته قطار الزمان، تسلل الشيب..
ونخر الضعف.. فتنكر له الزمان.. وبدأ الجميع ينفر منه..
أو:
وفي غفلة منه بعد أن باغته قطار الزمان، وتسلل..
ونخر.. فتنكر له.. بدأ الجميع ينفر منه (لماذا؟)---> حيث أصبح مظهره مقززا ومريعا...
.......
وبعد، فانظر ماذا ترى..
والله المستعان.
تحيات من أخيكم.التعديل الأخير تم بواسطة الحسن فهري; الساعة 30-04-2022, 10:39.ولا أقـولُ لقِـدْر القـوم: قدْ غلِيَـتْولا أقـول لـباب الـدار: مَغـلـوقُ !( أبو الأسْـود الدّؤليّ )
*===*===*===*===*
أنا الذي أمرَ الوالي بقطع يدي
لمّا تبيّـنَ أنّي في يـدي قـلــمُ !
( ح. فهـري )
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة الحسن فهري مشاهدة المشاركة
بسم الله.
سلاما طيبا أخي الكريم،
لا شكر على واجب.
نعم فهمت قصدك.. "للتعبير عن سرعة مضيّ السنوات"
لكن ما أرمي إليه هو طريقة أو كيفية أو أسلوب تناولك أو معالجتك أو تعبيرك عن ذلك.
فحين تقول: وفي غفلة منه.. أنتظر شيئا/ حدثا.. انتقالا إلى حدث ما..
أو حين تقول: بعد أن باغته قطار الزمان.. كذلك أنتظر...
والانتظار نفسه جاء بعد:
وتسلل الشيب..
ونخر الضعف..
فتنكر له الزمان.. وبدأ الجميع ينفر منه..
وكأني بك قد تهت، أو نسيت الربط بين ما بدأت به، وما جاء أو قد يجيء أو يُفترض أو يُنتظر مجيئه أو وقوعه في ما بعد.. لأن ما بدأت به يتطلب ردّا أو جوابا أو ربطا..
مثلا:
وفي غفلة منه، باغته قطار الزمان، و... و... ف.ـ...
أو:
وفي غفلة منه بعد أن باغته قطار الزمان، تسلل الشيب..
ونخر الضعف.. فتنكر له الزمان.. وبدأ الجميع ينفر منه..
أو:
وفي غفلة منه بعد أن باغته قطار الزمان، وتسلل..
ونخر.. فتنكر له.. بدأ الجميع ينفر منه (لماذا؟)---> حيث أصبح مظهره مقززا ومريعا...
.......
وبعد، فانظر ماذا ترى..
والله المستعان.
تحيات من أخيكم.
سأدخل هذه التعديلات ، ولي شرف كبير أن أستفيد منكم أستاذي الكريم.
تقبل تحياتي وتقديري.
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحيم أمزيل مشاهدة المشاركةمرت الأيام والأعوام، فصار الراعي المحبوب عند الصغير والكبير من أهل القرية، ذلك الشاب المفتول العضلات، الجميل الملبس والمنظر، يخرج قطيع الأغنام كل صباح وكله حيوية ونشاط ، يقود هذه الحيوات الأليفة إلى حيث تملأ بطونها بما لذ وطاب من الكلأ والثمار البرية، وترتوي من المياه العذبة في وديان الغابة المتشعبة، كان يقوم بعمله بكل سهولة واحترافية بعد الجهود المضنية التي قضاها طوال تلك السنين في تدريب قطيعه على الامتثال لتوجيهاته من أجل سلامة الجميع غدوة وروحة، ولهذا كان الجميع يقدره ويوقره لأنهم قد وجدوا فيه ضالتهم ، حيث منحهم ولأغنامهم الطمأنينة والاستقرار والثقة والأمانة التي فقدوها مع الرعاة السابقين، ظل الأمر على هذا الحال سنوات طويلة من العطاء والسخاء المتبادل، وفي غفلة منه ومنهم بعد أن باغته قطار الزمان، وتسلل الشيب إلى رأسه، ونخر الضعف قواه، فتنكر له الزمان والمكان؛ بدأ الجميع ينفر منه نفورا؛ حيث أصبح مظهره مقززا ومريعا ، بينما ثيابه رثة بالية يظهر عليها أنها تعود لزمن بعيد، شعره أشعث أغبر ،عيناه شاحبتان لاتكادان تبصران شيئا، أما رجلاه فتلتويان من شدة التعب وطول الطريق التي قطعها منذ زمن بعيد، ولكن الشيء الجميل على الرغم من قساوة ظروف العيش، أنه يملك صديقا صادقا، إنه رفيق دربه الوحيد – عكازه - الذي وجده إلى جانبه في أحلك الظروف ، بعد أن أدار له الجميع ظهورهم ، فصار يتكئ عليه ويحكي إليه هموهه وأحزانه، كما كان يشاركه أفراحه ومسراته في ريعان شبابه، يأنس به وهما يتبادلان أطراف الحديث، ويتحمل مشاق حمله غدوة وروحة، ليلا ونهارا، صيفا وشتاء، فهو بهذا يريد سداد دين صديقه ، بل أبيه بالتبني، إذ كان يصطحبه في وقت شبابه، يمرح معه بمعية أغنامه، ويسامره في السفح والجبل، يحمله يمنة ويسرة ، ولربما حمله بين كتفيه وكأنه يحمل صبيا صغيرا من شدة حبه له، وأحيانا يحمله بين ذراعيه يعانقه وكأنه يعانق أحد أبنائه ، كان الشيخ لايستطيع مفارقة عكازه، فقدم لنا مثالا رائعا للأب العطوف على ابنه في صغره يتحمل ويكابد من أجل تحقيق كل طلباته ورغباته برحابة صدر وسعة خاطر، وفي المقابل كان العكاز مثالا أروع للابن البار بوالده الهرم تلبيةً لحاجياته، وتفهماً لخرافاته وهذيانه، ورغبةً في سداد دينه الذي في عنقه، ولذلك كان العكاز يردد بين الفينة والأخرى بعد أن يخلد صاحبه للنوم ، إنه من المفروض الإحسان إلى من أحسن إلينا، والعفو عمن أساء إلينا، فنم قرير العين ياصاحبي فلن أسلمك لنوائب الدهر مادمت قادرا على حملك.بسم الله.
عفوا أخي الكريم.
بارك الله فيك.
أحسنت وأجدت.
(.. تلبيةً.. وتفهماً.. ورغبةً في..)
(.. قادراً على..)
والله أعلى وأعلم.
والله المستعان.
تحيات من أخيكم.التعديل الأخير تم بواسطة الحسن فهري; الساعة 30-04-2022, 11:04.ولا أقـولُ لقِـدْر القـوم: قدْ غلِيَـتْولا أقـول لـباب الـدار: مَغـلـوقُ !( أبو الأسْـود الدّؤليّ )
*===*===*===*===*
أنا الذي أمرَ الوالي بقطع يدي
لمّا تبيّـنَ أنّي في يـدي قـلــمُ !
( ح. فهـري )
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة الحسن فهري مشاهدة المشاركةبسم الله.
عفوا أخي الكريم.
بارك الله فيك.
أحسنت وأجدت.
(.. تلبيةً.. وتفهماً.. ورغبةً في..)
(.. قادراً على..)
والله أعلى وأعلم.
والله المستعان.
تحيات من أخيكم.
تحياتي الغالية لك أستاذي
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحيم أمزيل مشاهدة المشاركةالسلام عليكم أستاذي، شكرا لك مرة أخرى على اهتمامك وإرشاداتك السديدة، فهمت من كلامك أن أضيف فعلا أو أفعالا قبل تلك الألفاظ، سأحاول تعديل النص وأرجو أن تقرأه وتمدني بملاحظاتك التي تثلج صدري وتنير درب كلماتي.
تحياتي الغالية لك أستاذيبسم الله.
عفوا أستاذ عبد الرحيم،
بارك الله فيك.
لا تضفْ شيئا ولا تغيّر لفظا.. ما عدا: ورغبةً في..
(واترك البحر رهْوا)
موفّق إن شاء الله تعالى.
والله المستعان.
تحيات من أخيكم.
التعديل الأخير تم بواسطة الحسن فهري; الساعة 30-04-2022, 22:09.ولا أقـولُ لقِـدْر القـوم: قدْ غلِيَـتْولا أقـول لـباب الـدار: مَغـلـوقُ !( أبو الأسْـود الدّؤليّ )
*===*===*===*===*
أنا الذي أمرَ الوالي بقطع يدي
لمّا تبيّـنَ أنّي في يـدي قـلــمُ !
( ح. فهـري )
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة الحسن فهري مشاهدة المشاركةبسم الله.
عفوا أستاذ عبد الرحيم،
بارك الله فيك.
لا تضفْ شيئا ولا تغيّر لفظا.. ما عدا: ورغبةً في..
(واترك البحر رهْوا)
موفّق إن شاء الله تعالى.
والله المستعان.
تحيات من أخيكم.
تعليق
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 143500. الأعضاء 6 والزوار 143494.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 409,257, 10-12-2024 الساعة 06:12.
تعليق