فَمي لِشِفاهكِ النائيات
حَديثٌ وَقُبلاتُ لم تُطبَعِ
وَتَمتمتي في الحنايا لكِ
كتمتَمَةِ الأم للرضَّعِ
أنا خَافقٌ قَد كَواني النوى
شَدا مِن قَصَائدهِ السُّجَّعِ
فَأَحرقني الوَجدُ في أضلُعي
فما صَدري الاَّ جَوى البَلقَعِ
طيوفُكِ يا حُلوتي لي رؤى
تَلِحُّ السُّهاد على مخدَعي
فيا أنتِ طيفكِ ما اٍنْ حَضَر
أقَضَّ بعُمقِ الكَرَى مَضجَعي
فأحسبُ انّكِ وسطَ الحشا
وأنِّي أضمكِ في أذرعي
وأجزمُ انّكِ روحُ الهَوَى
وَلَستُ بذلكَ بالمدَّعي
تَناصَفَني الوجدُ والقافِيَات
فَهذا يَنوحُ وَذي تَدَّعي
وأرجع للنجمِ اروي له
أناجيه ... أُمنيتي أنْ يَعي
عَسَاهُ يَبوحُ لكِ بالهوى
بقلبٍ مِنَ العِشقِ لم يَهجَعِ
سَأَبقى أُسامرُ ضَوءَ النجوم
وَأَكتب شِعريَ مِن أَدمعي
سأبقى أرددكِ في فمي
فمٌ يشتهي أيما موضِعِ
**********
شعر المهندس مصطفى كبة
حَديثٌ وَقُبلاتُ لم تُطبَعِ
وَتَمتمتي في الحنايا لكِ
كتمتَمَةِ الأم للرضَّعِ
أنا خَافقٌ قَد كَواني النوى
شَدا مِن قَصَائدهِ السُّجَّعِ
فَأَحرقني الوَجدُ في أضلُعي
فما صَدري الاَّ جَوى البَلقَعِ
طيوفُكِ يا حُلوتي لي رؤى
تَلِحُّ السُّهاد على مخدَعي
فيا أنتِ طيفكِ ما اٍنْ حَضَر
أقَضَّ بعُمقِ الكَرَى مَضجَعي
فأحسبُ انّكِ وسطَ الحشا
وأنِّي أضمكِ في أذرعي
وأجزمُ انّكِ روحُ الهَوَى
وَلَستُ بذلكَ بالمدَّعي
تَناصَفَني الوجدُ والقافِيَات
فَهذا يَنوحُ وَذي تَدَّعي
وأرجع للنجمِ اروي له
أناجيه ... أُمنيتي أنْ يَعي
عَسَاهُ يَبوحُ لكِ بالهوى
بقلبٍ مِنَ العِشقِ لم يَهجَعِ
سَأَبقى أُسامرُ ضَوءَ النجوم
وَأَكتب شِعريَ مِن أَدمعي
سأبقى أرددكِ في فمي
فمٌ يشتهي أيما موضِعِ
**********
شعر المهندس مصطفى كبة
تعليق