يا بُنَيَّ لا تَهَبْ.. خُطاكَ للثورةِ مَدَدْ
أيها الرجل الحميد،
زماننا زمن الغرائب والعجب
الناس فيه ذَوو ألوان:
مُطأطِئِ الهامَ ذليلاً،
وساكنٌ، بلا روح، مُتَفَرِجٌ، بلا أَرَبْ
وثائرٌ، يَرفُضَ القَيْدَ،
يُقاوم الأعداءَ،
هَادِرٌ بالغضب.
*
دَرْبُنا درب الشَهادةِ،
مُعَمَّدٌ باللهبْ،
امْضِ شجاعاً،أبياً، بالمروءة
يا بني، لا تَهَـبْ.
أيها الولد الحبيب
خُطاكَ للثورةِ مَدَدٌ مَدَدْ،
اهجُمْ بسم الله
ينصرك عزاً ،
ويَجْزِيَكَ قَصْراً في الجِنانِ من قَصَبْ.
امْتَطِ صَهْوةَ النصرِ المبين ،
لا تَقُلْ غداً..
الخيلُ تنتظر الاشارة
كُرَّ يا بطل ..
لا غاية تُرْجَى بلا تعب.
**
القدس أطلقت النداء
استنفرت الصغير والكبير
أيا قوم هبوا ،
الأقصى في خطر!
العدو يُهَوِدَ الأرض والفضاء والقمر،
يدمر الأخلاق والقيم،
يعتقل الشباب، يشوه الأدب.
يغلق الأبواب، يمنع الأذان،
يغتصب الدورَ،والأحلامَ، والأمل.
والناس حَيْرى، وحدهم..
بصدورهم، يواجهون اليهود،
وحثالة العرب.
يا الله ..
مَدَد مدد.. مدد مدد..
**