ق ق ج.... (وداع بطعم المرارة)
دخل قاعة الدرس وفي جعبته زاد وفير من الأفكار التي بات يقطف ثمارها طوال الليل ؛ ولما حدّق في الوجوه صُفِع على خدّيه ؛لأن السّتار أُسدل من النظرات اليائسة عن منسوب الاستعداد الضعيف لقَبول التعلم؛ حيث لمس نفوسا تائهة تركن إلى الدّعة والخمول . وصاح بأعلى صوته: " ربـّاه ارحم أمواتا أحياء يرزقون ".. لملم أشلاء الأفكار التي باتت تقض مضجعه؛ فتبعثرت في دماغه وألقى بها في دوامة أيامه الخوالي ذكرى للندوب التي شوّهت وجه مهنته . ثم لوّح بمنديل الوداع للجميع وابتلعه سراب التقاعد؛ فاختفى عن الأنظار.
دخل قاعة الدرس وفي جعبته زاد وفير من الأفكار التي بات يقطف ثمارها طوال الليل ؛ ولما حدّق في الوجوه صُفِع على خدّيه ؛لأن السّتار أُسدل من النظرات اليائسة عن منسوب الاستعداد الضعيف لقَبول التعلم؛ حيث لمس نفوسا تائهة تركن إلى الدّعة والخمول . وصاح بأعلى صوته: " ربـّاه ارحم أمواتا أحياء يرزقون ".. لملم أشلاء الأفكار التي باتت تقض مضجعه؛ فتبعثرت في دماغه وألقى بها في دوامة أيامه الخوالي ذكرى للندوب التي شوّهت وجه مهنته . ثم لوّح بمنديل الوداع للجميع وابتلعه سراب التقاعد؛ فاختفى عن الأنظار.
تعليق