غاص في بحر نومه العميق وتقاذفته أمواج أحلام لم يلتقط منها دماغه إلا أشلاء واقعه المعيش ..رأى نفسه مدرسا تسعينيا يمسك بعكازه داخل فصل دراسي وصبيان يتصايحون من حوله.. رسم على السبورة صندوقا أسودا وقال: " انتبهوا يا أحفادي ؛ هذا صندوق التقاعد بلون الحداد يحمله أناس شداد غلاظ ... ارسموه رسما حرفيا للأمانة العلمية. فيوما ما سيختفي الصندوق ؛ و يصبح في مهب الذكريات .. " ثم صاحوا جميعا " والرجال الشداد الغلاظ ... يا أستاذ ..؟؟ "
زم عينه وأبدى أسفه فقال: " لا .. أبدا.. ! سترونهم مستقبلا في مهرجانات انتخابية وتصفقون لهم وتصوتون.."
استفاق من نومه على صوت منبه مزعج وهو يتصبّب عرقا؛ لأنه كان على موعد للتظاهر بشارع محمد الخامس من أجل ترميم الحواف المبعثرة للصندوق؛ وإعادة طلائه بلون التفاؤل .
زم عينه وأبدى أسفه فقال: " لا .. أبدا.. ! سترونهم مستقبلا في مهرجانات انتخابية وتصفقون لهم وتصوتون.."
استفاق من نومه على صوت منبه مزعج وهو يتصبّب عرقا؛ لأنه كان على موعد للتظاهر بشارع محمد الخامس من أجل ترميم الحواف المبعثرة للصندوق؛ وإعادة طلائه بلون التفاؤل .
تعليق