صفحات من دفتر ريم
الصفحة الأولى :
تتأملني ريم
يمضي الوقت ثقيلا
وريم ..
لا تفصح عن غلالتها
الفيروزية .
*
الصفحة الثانية :
وردة ..
تخرج من بين السطور .
تغمز بعينيها .
ترسم ابتسامة غريبة
تطلقها اتجاهي
أحاول أن أمسكها ...
لكن ..؟
شوكتها تدمي عيني .
فأصرخ مبتعدا .
*
الصفحة الثالثة :
هذا الصباح لم يحضر البستاني .
الحديقة مغلقة .
كالمهرجين ..
الروَّاد يحاولون استرضاء البستاني ..
يسرقون المفتاح من بين أصابعه .
يغزون الحديقة ..
يقطفون الخوخ والرمان
يأسرون الأزهار .
ويخرجون إلى الطريق
يدّعون الانتصار .
*
الصفحة الرابعة :
يبدوا أنني أحلم كثيرا ...
كل واحد يحمل وردته ..
يُقَلِبَها بيديه ،
يُقَبِلَها ..
وجيبي فارغ
ويداي مهملتان
لا تصفقان .
*
الصفحة الخامسة :
عادت ريم تتأملني
ما سر هذي العادة ..!
تمارسها فقط عندما أفاجئها
عند موعدنا المنتظم
وتراني .. ؟
*
الصفحة السادسة :
موعدنا الأول كان مصادفة مرسومة .
ذهَبْتُ يميناً ،
ذهَبَتْ شمالاً
ووقع الاصطدام ..
واتفقنا على موعدنا التالي .
*
الصفحة السابعة :
مدَّت يدها لتعطيني
هرعت أستقبلها
لكن اللحظة الحلوة لما تأتي
نصحو سريعا منها ...
*
تعاود ريم عادتها
وتتأملني .
تعليق