عن ليالي العيد..
عن الغرباء
ix
يتكدرُ مزاجُ النهر
عندما لايسمعُ ضجيجَ البحرِ المقيمِ في قلبِ تلك الصَدَفة
التي وقعت خطأ من جيبِ الصياد..
ويغرورق جفن النبع بقسوة التراب الجاف المنحل على كتف صخوره
بعد أن داهمته أقدام حفارات الاعداء
بينما لم يكن بيد الحراس
غير شباك الصيادين
التي أصيبت بآذان المخبرين..
عن الغرباء
ix
يتكدرُ مزاجُ النهر
عندما لايسمعُ ضجيجَ البحرِ المقيمِ في قلبِ تلك الصَدَفة
التي وقعت خطأ من جيبِ الصياد..
ويغرورق جفن النبع بقسوة التراب الجاف المنحل على كتف صخوره
بعد أن داهمته أقدام حفارات الاعداء
بينما لم يكن بيد الحراس
غير شباك الصيادين
التي أصيبت بآذان المخبرين..
تعليق