حكايات الغدير – موكب العروس
كان أشد ما يسرني في قريتي الوديعة حضور حفل زفاف ، وكنت أعلم أني على موعد مع المتعة والتسلية مع أقراني سواء البدويون أو أبناء الموظفين هناك .
وكنت أعشق الانطلاق مع موكب العروس وهي تمتطي البغل وقد ارتدت رداء أبيض يغطيها من رأسها إلى أخمص قدميها بينما اعتلت رأسها شاشية زاهية الألوان .. فيما تعالت الزغاريد وأصوات الرجال "جاه النبي .. جاه النبي العظيم ..." ممتزجة بنغمات الغيطة ودقات الطبول .
ومن أطرف ما أتذكره سيري بجانب البغل الذي يقل العروس وكانت من معارفنا .. ولم أنتبه إلى الطريق الموحلة بسبب قربها من منبع ماء .. فلم أشعر إلا ورجلي تغوص حتى الكعبين ليتغير لون حذائي الرياضي من أبيض ناصع إلى بني فاتح .. ندت عني صيحة سخط وامتعاض لكني تابعت السير ونحيب العروس يتناهي إلي وهي تنادي بهمس أفراد عائلتها معبرة عن لوعة الفراق . أنساني شغفي بحفل الزفاف حسرتي على حذائي الجميل .
بعد أيام التقيتها وسط الحقل، فأخبرتني بأنها سمعت صيحتي ليلة الزفاف وأنها ضحكت في سرها رغم نحيبها .
كان أشد ما يسرني في قريتي الوديعة حضور حفل زفاف ، وكنت أعلم أني على موعد مع المتعة والتسلية مع أقراني سواء البدويون أو أبناء الموظفين هناك .
وكنت أعشق الانطلاق مع موكب العروس وهي تمتطي البغل وقد ارتدت رداء أبيض يغطيها من رأسها إلى أخمص قدميها بينما اعتلت رأسها شاشية زاهية الألوان .. فيما تعالت الزغاريد وأصوات الرجال "جاه النبي .. جاه النبي العظيم ..." ممتزجة بنغمات الغيطة ودقات الطبول .
ومن أطرف ما أتذكره سيري بجانب البغل الذي يقل العروس وكانت من معارفنا .. ولم أنتبه إلى الطريق الموحلة بسبب قربها من منبع ماء .. فلم أشعر إلا ورجلي تغوص حتى الكعبين ليتغير لون حذائي الرياضي من أبيض ناصع إلى بني فاتح .. ندت عني صيحة سخط وامتعاض لكني تابعت السير ونحيب العروس يتناهي إلي وهي تنادي بهمس أفراد عائلتها معبرة عن لوعة الفراق . أنساني شغفي بحفل الزفاف حسرتي على حذائي الجميل .
بعد أيام التقيتها وسط الحقل، فأخبرتني بأنها سمعت صيحتي ليلة الزفاف وأنها ضحكت في سرها رغم نحيبها .
تعليق