بوح أخير
ماذا لو أخبرتك أني أعشقك وأعشق عنادك ؟ .. أتدرين أن تمنعك وصدك يؤججان لهفتي إليك فأقتفي خطواتك في خيالي وأطارد طيفك حيثما حللت وارتحلت ؟ .. أتعلمين أن تدللك وتجاهلك لمشاعري يقربانك مني أكثر ؟ .. حتى جفاؤك ونفورك الدائم مني يجذبانني إليك بقوة فلا أشعر إلا وأنا أنساق إلى حلمي الذي يجعلك أقرب .. وأحس برغبتي الجامحة في احتضانك ونسج أجمل الكلمات التي تليق بك لأهمس لك بها حين أختلي بنفسي على صخرتي هناك في أعلى الجبل أو على شاطئي المترامي الأطراف .. كلمات تتحول أحيانا إلى ما يشبه الهذيان الذي لا أفيق منه إلا وخيوط الفجر الأولى تلامس الأفق ..
أعشقك ولا أدري متى بدأ هذا العشق الذي ينخر ذاتي ويتغلغل في كياني .. ربما كان أزليا مادمت لا أعرف تأريخا له . كل ما أعرفه هو أني أرى فيك كل النساء وأشتهي فيك نزواتهن ودلالهن ومزاجهن المتقلب . وأشعر أني على استعداد لأصبر على تمنعك وتحفظك من مشاعري ، وأتحمل توجسك من رومانسيتي المندفعة .
أيتها الأنثى التي تلهم أفكاري وتغذي قريحتي وتمدني بزاد لا ينضب من الكلمات .. اعلمي أنك تسكنين حلمي وتحتلين كياني فلا أرى إلا طيفك ولا أسمع إلا همسك الذي يناجي همسي في السحر ، حين أصيخ السمع لأصغي إلى تسابيح الكائنات من حولي . واعلمي أن عشقي ينصبك أميرة على عرش كلماتي التي أنسج منها إكليلا أتوج بها رأسك لأتأملك عبرها وأحس أنك لي إلى الأبد رغم أن هناك إحساسا يغمرني في أن كلماتي هذه ستكون اخر ما أكتب إليك .
ماذا لو أخبرتك أني أعشقك وأعشق عنادك ؟ .. أتدرين أن تمنعك وصدك يؤججان لهفتي إليك فأقتفي خطواتك في خيالي وأطارد طيفك حيثما حللت وارتحلت ؟ .. أتعلمين أن تدللك وتجاهلك لمشاعري يقربانك مني أكثر ؟ .. حتى جفاؤك ونفورك الدائم مني يجذبانني إليك بقوة فلا أشعر إلا وأنا أنساق إلى حلمي الذي يجعلك أقرب .. وأحس برغبتي الجامحة في احتضانك ونسج أجمل الكلمات التي تليق بك لأهمس لك بها حين أختلي بنفسي على صخرتي هناك في أعلى الجبل أو على شاطئي المترامي الأطراف .. كلمات تتحول أحيانا إلى ما يشبه الهذيان الذي لا أفيق منه إلا وخيوط الفجر الأولى تلامس الأفق ..
أعشقك ولا أدري متى بدأ هذا العشق الذي ينخر ذاتي ويتغلغل في كياني .. ربما كان أزليا مادمت لا أعرف تأريخا له . كل ما أعرفه هو أني أرى فيك كل النساء وأشتهي فيك نزواتهن ودلالهن ومزاجهن المتقلب . وأشعر أني على استعداد لأصبر على تمنعك وتحفظك من مشاعري ، وأتحمل توجسك من رومانسيتي المندفعة .
أيتها الأنثى التي تلهم أفكاري وتغذي قريحتي وتمدني بزاد لا ينضب من الكلمات .. اعلمي أنك تسكنين حلمي وتحتلين كياني فلا أرى إلا طيفك ولا أسمع إلا همسك الذي يناجي همسي في السحر ، حين أصيخ السمع لأصغي إلى تسابيح الكائنات من حولي . واعلمي أن عشقي ينصبك أميرة على عرش كلماتي التي أنسج منها إكليلا أتوج بها رأسك لأتأملك عبرها وأحس أنك لي إلى الأبد رغم أن هناك إحساسا يغمرني في أن كلماتي هذه ستكون اخر ما أكتب إليك .
تعليق