هند....................
إمرأة من سكينة وأحلام
أشبه بساريةٍ مُنتصرة
أو جزيرةً عصيًة على لصوصِ البحر
فيها الفصول دائماً خضراء
إمرأة ممزوجة بقصب السكر
و حفناتٌ من البن والهيل
تفوح رائحة قهوتها وتملئ الفضاء بالأغنيات
قوية كفرسٍ غالبةٍ في رهان
هادئة كشاطئ
من يعرفها ليس باستطاعته نسيانها
ستحفر اسمها بالذاكرة
كنقش بابلي
وتترك أثرا مثيراً ،مستفزاً كقطعة سكر
هند........................
فتاة تعشق الكتب والقهوة والأشياء التي لها ذاكرة
تجتمع فيها أضداد الكاتبات والقارئات
وملامح الشاعرات
وأرواح العاشقات
وشموخ الثائرات
"رابعة العدوية ، ليلى العامرية ، سيمون دي بوفوار ،مي زيادة، نازك الملائكة ، فدوى طوقان، أحلام مستغانمي، جميلة بوحيرد، ماريانا والكثير منهن"
ولا تزال
ثابتةٌ كجبل يجثم على صدر بركان
وخفيفة كفراشة
هند................
أيتها الصديقة والصادقة
أجزم لكِ إني تعلمت منكِ الكثير
وإني حين عرفتكِ كنت أدرك تماماً
إنكِ موسمٌ من الفاكهة
يختصر تاريخاً عريقاً للتفاح
وإن يداكِ الرقيقتين ماهما إلا سحائب آذارية
تناجي الأرض وتناغي براعم الزهور
وتصنع مجداً للندى في كل صباح
هند.............
أجزم لكِ أيضاً
إن هذا النص ليس مشروع غزل
ولا آيات ثناء
فالكلمات حبلى بالمعاني والمجاز
ولكن أردت اختصار كل شيء
لأقول لكِ كوني دائماً كما أنتِ
مذهلةً حد الجنون
ووادعةٌ حد الرأفة
وحادة كنصل
إمرأة من سكينة وأحلام
أشبه بساريةٍ مُنتصرة
أو جزيرةً عصيًة على لصوصِ البحر
فيها الفصول دائماً خضراء
إمرأة ممزوجة بقصب السكر
و حفناتٌ من البن والهيل
تفوح رائحة قهوتها وتملئ الفضاء بالأغنيات
قوية كفرسٍ غالبةٍ في رهان
هادئة كشاطئ
من يعرفها ليس باستطاعته نسيانها
ستحفر اسمها بالذاكرة
كنقش بابلي
وتترك أثرا مثيراً ،مستفزاً كقطعة سكر
هند........................
فتاة تعشق الكتب والقهوة والأشياء التي لها ذاكرة
تجتمع فيها أضداد الكاتبات والقارئات
وملامح الشاعرات
وأرواح العاشقات
وشموخ الثائرات
"رابعة العدوية ، ليلى العامرية ، سيمون دي بوفوار ،مي زيادة، نازك الملائكة ، فدوى طوقان، أحلام مستغانمي، جميلة بوحيرد، ماريانا والكثير منهن"
ولا تزال
ثابتةٌ كجبل يجثم على صدر بركان
وخفيفة كفراشة
هند................
أيتها الصديقة والصادقة
أجزم لكِ إني تعلمت منكِ الكثير
وإني حين عرفتكِ كنت أدرك تماماً
إنكِ موسمٌ من الفاكهة
يختصر تاريخاً عريقاً للتفاح
وإن يداكِ الرقيقتين ماهما إلا سحائب آذارية
تناجي الأرض وتناغي براعم الزهور
وتصنع مجداً للندى في كل صباح
هند.............
أجزم لكِ أيضاً
إن هذا النص ليس مشروع غزل
ولا آيات ثناء
فالكلمات حبلى بالمعاني والمجاز
ولكن أردت اختصار كل شيء
لأقول لكِ كوني دائماً كما أنتِ
مذهلةً حد الجنون
ووادعةٌ حد الرأفة
وحادة كنصل
تعليق