قد كانٓ عُمْركٓ في الكفِّ أصْغرْ ..
فلا تحـزنْ .
لا تٓكتبْ وصايا القلبِ على المـاءِ .
فهـذا الشّعبُ ،
لا يٓقرأُ وٓعْيه النّـاقصِ ..
و الزّهرٓ و الخِنجـرْ .
لا تحـزنْ .
قد انقضٓى المـوْروثُ ..
صار كالنّـار للذّكــرى .
صار حُزنا عٓصِيًا علـى الدّفنِ ،
و المٓدْفٓنْ .
ما عادٓ النّخـلُ و الزّيتـونُ
للقلبُ فاكهـةً ..
و ما عُدتُ أراكٓ ..
و أنتٓ على مرْمى الحٓجٓـرِ
بِمٓأمٓنْ .
انتٓ الوامقُ الملْهـوفُ ..
كما أنتٓ .
أنتٓ السّجـينُ ،
و السّجـانُ ،
و العٓنْبرْ .
و هذا الحُزنُ .. تُرانـي
أغذّيه بأقـصى الحقدِ و الشّعـرِ .
أنْسى صوتيٓ المٓخْنوقِ ،
بالأمطارِ ..
و الأهوالِ ،
و في بُحة الحلـقِ ،
إنّ الشّعبٓ لا يغضبْ .
فكيف ينسى حبّٓه الأوّلٓ / الأوّلْ ..
كنتٓ وحدكٓ بغدارةِ اللّيلِ ..
كنتٓ وحْدكْ .
ليلُكٓ أكحل
فهل تغضبْ ؟
هل تغضبْ ؟..
يبعثرني العشق ,
اذا الزّهـر شاقني .
و هذا الوطنُ ..
عشقه قد أوْرق على رِفْد اشعاري
و أزْهـرْ ..
أنا ..
لا أملكُ وطـناً ..
أخلع عليه تعٓبـي ..
لكني كالمـاءِ ،
يبشّر بالمطر الأخٔضٓـرْ .
أمسحُ عن وجهي أماراتِ المٓهْزومينٓ
أغسلُ بالمطر الدافيءِ
أدْراني ..
و حرْفٓ أبْجٓديّتي الأغْبرْ .
يا حُزنـي ..
يا وطنٓ الأحـزانِ
اني أحبكٓ أكثرْ .
ماذا غير زرقة البحر لأوجاعي
بالمـاءِ و الزّهـرِ .
يا وطنٓ المـاءِ ..
يا أيّهذا الصّٓمٓغُ الأسمـر ْ.
يا أرق التّفاحْ..
يا نهرًا في حرّ الصّيف يٓلْفٓحني
بالجُوع نهرًا .
أو وطناً ،
حُزْنه في القلبِ أكبرْ .
فلا تحـزنْ .
لا تٓكتبْ وصايا القلبِ على المـاءِ .
فهـذا الشّعبُ ،
لا يٓقرأُ وٓعْيه النّـاقصِ ..
و الزّهرٓ و الخِنجـرْ .
لا تحـزنْ .
قد انقضٓى المـوْروثُ ..
صار كالنّـار للذّكــرى .
صار حُزنا عٓصِيًا علـى الدّفنِ ،
و المٓدْفٓنْ .
ما عادٓ النّخـلُ و الزّيتـونُ
للقلبُ فاكهـةً ..
و ما عُدتُ أراكٓ ..
و أنتٓ على مرْمى الحٓجٓـرِ
بِمٓأمٓنْ .
انتٓ الوامقُ الملْهـوفُ ..
كما أنتٓ .
أنتٓ السّجـينُ ،
و السّجـانُ ،
و العٓنْبرْ .
و هذا الحُزنُ .. تُرانـي
أغذّيه بأقـصى الحقدِ و الشّعـرِ .
أنْسى صوتيٓ المٓخْنوقِ ،
بالأمطارِ ..
و الأهوالِ ،
و في بُحة الحلـقِ ،
إنّ الشّعبٓ لا يغضبْ .
فكيف ينسى حبّٓه الأوّلٓ / الأوّلْ ..
كنتٓ وحدكٓ بغدارةِ اللّيلِ ..
كنتٓ وحْدكْ .
ليلُكٓ أكحل
فهل تغضبْ ؟
هل تغضبْ ؟..
يبعثرني العشق ,
اذا الزّهـر شاقني .
و هذا الوطنُ ..
عشقه قد أوْرق على رِفْد اشعاري
و أزْهـرْ ..
أنا ..
لا أملكُ وطـناً ..
أخلع عليه تعٓبـي ..
لكني كالمـاءِ ،
يبشّر بالمطر الأخٔضٓـرْ .
أمسحُ عن وجهي أماراتِ المٓهْزومينٓ
أغسلُ بالمطر الدافيءِ
أدْراني ..
و حرْفٓ أبْجٓديّتي الأغْبرْ .
يا حُزنـي ..
يا وطنٓ الأحـزانِ
اني أحبكٓ أكثرْ .
ماذا غير زرقة البحر لأوجاعي
بالمـاءِ و الزّهـرِ .
يا وطنٓ المـاءِ ..
يا أيّهذا الصّٓمٓغُ الأسمـر ْ.
يا أرق التّفاحْ..
يا نهرًا في حرّ الصّيف يٓلْفٓحني
بالجُوع نهرًا .
أو وطناً ،
حُزْنه في القلبِ أكبرْ .