يطردني وعاء المعنى
ويتركني بين علامات التوقف فارغا
كقلم يقبض روح الفكرة ثم يرسلها ذاكرة سيئة
كطفل يعجن توتره دهشة مضيئة لشرفة مهجورة
وأتآمر مع الريح، فأتسلق السؤال إليها
توزعني واجهات المحلات صداعا ملازما للمارة
فأبحث عن صوتي لأُبعث صرخة ضارية
أنظف وجهي من الصياح وأحمل قلما
لأغسل ما زاد في جدران اللغة
أركض عبئا بذيئا في المدينة عاريا
كمجنون يطارد ظلال حيرته
كطفل يكتب رسالة، يطوي فؤاده وينام داخلها
أنا ريح تغويها نافذة بفكرة الهروب
فتلتقط الشبابيك خطواتي المرتابة
تختطفها، تقبلها وترجع لربها غاضبة
وحدي أدوِّن ما تكتمه الستارة
توقف: ها هنا تنام قبلة يانعة
ألعق عقلي وأهرب لإطار اللوحة مهمل التشكيل
أسأل الفنان عن غياب الألوان
عن شحوب الخلفية الغائمة
يهز جذع المصباح
فينير أنفاسي على جدران لعنتي
حينها أتداعى، وأسقط ظلا صافيا في وعاء الأسئلة
ويتركني بين علامات التوقف فارغا
كقلم يقبض روح الفكرة ثم يرسلها ذاكرة سيئة
كطفل يعجن توتره دهشة مضيئة لشرفة مهجورة
وأتآمر مع الريح، فأتسلق السؤال إليها
توزعني واجهات المحلات صداعا ملازما للمارة
فأبحث عن صوتي لأُبعث صرخة ضارية
أنظف وجهي من الصياح وأحمل قلما
لأغسل ما زاد في جدران اللغة
أركض عبئا بذيئا في المدينة عاريا
كمجنون يطارد ظلال حيرته
كطفل يكتب رسالة، يطوي فؤاده وينام داخلها
أنا ريح تغويها نافذة بفكرة الهروب
فتلتقط الشبابيك خطواتي المرتابة
تختطفها، تقبلها وترجع لربها غاضبة
وحدي أدوِّن ما تكتمه الستارة
توقف: ها هنا تنام قبلة يانعة
ألعق عقلي وأهرب لإطار اللوحة مهمل التشكيل
أسأل الفنان عن غياب الألوان
عن شحوب الخلفية الغائمة
يهز جذع المصباح
فينير أنفاسي على جدران لعنتي
حينها أتداعى، وأسقط ظلا صافيا في وعاء الأسئلة