المقام العراقي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد الملا محمود
    استاذ متقاعد ومترجم
    • 27-09-2020
    • 575

    المقام العراقي

    الحقيقة في الآونة الأخيرة جلب انتباهي موضوع " المقام العراقي " لأنه فريد ومتميز وليس هذا فحسب بل كل أنواع الفنون الشعبية العراقية من دارمي , سويحلي , نايل , عتابا , هوسات شعبية ( أهازيج ) والخ ...
    بما يخص الأهازيج كل قبيلة لها أهزوجة تتغنى بها أيام الأفراح والمسرات أو أيام الشدائد ..
    أكاد أحفظ عن ظهر قلب عدد لا بأس به من اهازيج عشائر العراق في محافظتي نينوى ( الموصل ) لأنه كنت أحفظها و أرددها وأنا طفل صغير ولا تزال في ذاكرتي. هذه الأهازيج قلما من كتب عنها ولا تجد مصدرا قد ذكر في منشور أو كتاب
    مصادر اعتمدها موجودة في حاسوبي :
    1- اعداد قديمة من مجلة التراث الشعبي
    2- مجموعة الأغاني والأناشيد العراقية
    3- المقام العراقي \ حسين الأعظمي
    4- المغنون العراقيون والمقام العراقي
    5- المقام العراقي \ هاشم محمد الرجب
    6- دراسة للبناء الهيكلي المكون للمقام العراقي \ مجموعة أساتذة ( كتيب 20 صفحة )
    7- الترات الموسيقى ومعطياته في التوظيف اللحني والجمالي \ رسالة طالب
    8- اطوار الغناء الريفي العراقي دراسة وتحليل \ يحيى الجابري
    9- الأغنية الفلكلورية في العراق \ عبد الأمير جعفر
    10- من التراث الشعبي في العراق \ مطبوعات وزارة الثقافة والإعلام
    11 - من ذاكرتي الخاصة
    ------------------
    الموضوع تحت منقول اخترته لأهميته وخشية الضياع أو تعذر البحث وكذلك لأنه موضوع متكامل , لكن بين فترة وفترة أو كلما تسنح لي الفرصة سأضيف له أشياء أخرى من محطات أخرى من الفلكلور العراقي خارجة عن العنوان ( المقام العراقي )

    الجالغي البغدادي - دراسة نظرية

    مهيمن إبراهيم الجزراوي
    ماجستير علوم موسيقية
    كلية الفنون الجميلة – جامعة بغداد

    لقد أشار حسين قدوري في موسوعته الموسيقية إلى أن الجالغي تعني جماعة الطرب أو طاقم الموسيقى ، ويبدو أن لفظة جالغي في نظر البغداديين كانت تعني حفلة غنائية تقام في الأماسي وفي مناسبات الأفراح ، والأعراس ، والختان وغيرها , زيادة على أن الجالغي البغدادي هي فرقة موسيقية صغيرة كانت وما تزال ترافق قراء المقام وتتألف من عازفي الآلات (الموسيقية التالية: )السنطور – الجوزة – الطبلة – الرق – النقارة . ويفترض بعازفي هذه الآلات أن يجيدوا العزف عليها مع معرفة جيدة بالمقام العراقي وأصوله لأن مهمتهم كانت تتعدى العزف على هذه الآلات إلى ترديد البستات التي تغنى في ختام المقام) ص 104 . أما الحنفي فيذكر لنا في كتابه (المغنون البغداديون والمقام العراقي ) أن الجالغي البغدادي هو حفلة تقام في مناسبات الأفراح كعرس أو نحوه ، ويقوم قارئ المقام بقراءة جمهرة كبيرة من المقامات إلى وقت متأخر من الليل.وكان يقام الجالغي أيضاً في المقاهي ، وليالي شهر رمضان المبارك حيث يقرأ قارئ المقام سلسلة من المقامات بجميع فصولها بحسب (نسق م عّين) 2 ، ص 23 , ويوافق هذا الرأي حسين علي محفوظ فيقول أن الجالغي البغدادي هو (مجلس الغناء في بغداد) ص 168 . يذكر لنا العامري أن كلمة جالغي( بمعنى حفلة ) , وكان الجالغي البغدادي يتألف من آلة السنطور والجوزة والدف والطبلة.
    وعادة ما تقدم حفلاته في ليالي الأعراس في بيوت الوجهاء إلى ساعة متأخرة من الليل. أما في ليالي رمضان فتكون حفلات الجالغي البغدادي في أيام شهر رمضان في المقاهي البغدادية ، والجالغي في الشهر المبارك تختلف تقاليده عن التقاليد التي يمارسها في الأعراس وما شاكلها ص 47.
    أما العلاف فيشير إلى أن الجالغي بالجيم الفارسية المثلثة هي كلمة تركية وأصل التركيب جالغي طاقمي( أي جماعة الملاهي) ويتألف الجالغي في بغداد من قارئ أي أستاذ في الغناء وعازفين على كل من آلة السنطور ، والجوزة ، والدف ، والدنبك أي الطبلة أو كما يسميها المصريين الدربكة وفي ختام كل مقام ينشد المغنون وهم الذين يعزفون على هذه الآلات البستة( أي أغنية تكون موافقة للمقام الذي يغنيه المغني) ص 169 . كما يؤيد هذا الرأي الأمير بقوله أن الجالغي( كلمة معناها العزف ) ص 82 , وفي موضع آخر يذكر أنها كلمة تركية الأصل وأسمها الكامل جالغي طاقمي ( أي الفرقة الموسيقية) ص 71 . زيادةً على ما تقدم فأن كل من (الرجب ) ص 173 ( وصبحي أنور رشيد) ص 9 لهم الرأي نفسه بقولهم لقد تعارف الناس على تسمية الفرقة الموسيقية الصغيرة التي ترافق غناء المقام العراقي ب جالغي بغداد( وكلمة جالغي تركية الأصل ) ترجع إلى التعبير المركب من جالغي طاقمي ( الذي يعني جماعة الملاهي ، وتتألف آلات الفرقة الموسيقية من الآلات -:التالية
    السنطور \ الجوزة ، أو الكمنجة ، أو الكمانة البغدادية \ الطبلة ، أو الدنبك \ الرق ، أو الدف الزنجاري \ النقارة
    أما إحسان شاكر فيرى أن أصل كلمة جالغي هو جهار آلغي( أي الآلات الأربعة أو الأصوات الأربعة ) أو قد يكون بحسب تتبع المصدر اللغوي جالغي تعني آلات الضرب وما يضرب به (كالسنطور ، والآلات الإيقاعية) ص 65 . ويرى العلاف أنه من غير المستحسن أن تغنى المقامات العراقية والأغاني المرافقة لها على غير آلتي السنطور والجوزة ص 108.
    كان قارئ المقام وأفراد فرقة الجالغي البغدادي يجلسون في المقهى على محل مرتفع يشبه المسرح ، وكان يتألف من عدد من التخوت تُصفّ مع بعضها ، ويوضع فوقها ألواح خشبية حيث يجلسون فوقها على شكل نصف دائرة ص 35 , والتخوت مفردها التخت وهي من اللغة التركية وتعني قطعة خشب تعلو قليلاً عن الأرض ص 608 , ولا يصح أن يقف المغني ويتفاعل مع الأداء بصورة تعبيرية فكانت تعد عيباً وتقليلاً من هيبة المقام والمؤدي معاً، ويأتي ذلك من منطلق أن المقام هو رجولة ، وقوة ، وشموخ ص 44. زيادة على ذلك كان لجلوس قارئ المقام بالقرب من أفراد فرقة الجالغي يتيح له الاستماع إلى ملاحظاتهم التي يهمسون بها في أذنيه لفرط قربه منهم ص 34 , أما في البيوت البغدادية إذ تقام حفلات الجالغي من أعراس ، أو ختان ، أو مواليد فقد كان قارئ المقام فيها يتوسط الحفل ويجلس على مقعد يشبه المنبر وعلى جانبيه تجلس فرقة الجالغي البغدادي ص 33 . وكان أول من غنى في بغداد واقفاً هو قارئ المقام (محمد القبانجي) ص 33
    كما كان القبانجي من أوائل القراء الذين أدوا البستة إذ كان قراء المقام لا
    يؤدون الأغنية المرافقة للمقام (البستة) ، وذلك ترفعاً وسمواً لاعتقادهم أن المقام يمثل الرجولة والقوة ، أما البستة فتمثل الخفة والنعومة وهي أقل من مستواهم الفني لذلك كانوا يتركونها لتغنى من قبل البستجي ، أو لجماعة من المنشدين تجلس خلف فرقة الجالغي يطلق عليهم (البستجيه) ، أو تؤدى من قبل أفراد فرقة الجالغي البغدادي, والبستجي لفظ يطلق على من يغني البستات وليس أهلاً لغناء المقامات ص 82 , وكان مؤدي الأغاني المرافقة للمقام العراقي يطلق عليه (بستة-كار ) وهو ناظم البستات ، أو مرتبها ، وفي بغداد يسمى البستجي( بالجيم المثلثة) ص 27 , أما في جنوب العراق فيطلقون عليه ب(البسّات ويجمعونها بسّاته( نسبة إلى كلمة البستة ) ص 32 -:ومما تقدم يتضح للباحث أن الجالغي البغدادي ، أو (جالغي بغداد) هو ما يطلقه البغداديون على الفرقة الموسيقية الصغيرة المصاحبة لغناء المقام العراقي والأغاني المرافقة لها وتسمى فرقة الجالغي البغدادي والتي غالباً ما تتألف من أربعة عازفين على الآلات الموسيقية التراثية التالية : -



    1- آلة السنطور : وهي من الآلات الموسيقية الوترية النقرية ، وبالعزف على هذه الآلة يصدر منها الصوت متقطعاً ، ويرى الباحث أن العازف على هذه الآلة دائماً ما يكون هو رئيس ، أو قائد فرقة الجالغي البغدادي، وذلك ما استشفه الباحث من خلال قراءاته في المصادر والمراجع التاريخية عن العازفين المصاحبين للمقام العراقي إذغالباً ما تنسب هذه المصادر قيادة فرقة الجالغي البغدادي إلى عازف آلة السنطور.
    2- آلة الجوزة ، أو الكمنجة ، أو الكمانة البغدادية وهي من الآلات الموسيقية الوترية القوسية ، وبالعزف على هذه الآلة يصدر منها الصوت ممتداً
    3- آلة الدنبك، أو الطبلة وهي من الآلات الإيقاعية المصاحبة لفرقة الجالغي البغدادي

    4- آلة الرق ، أو الدف الزنجاري ، أو الديرزان وهي من الآلات الإيقاعية المصاحبة لفرقة الجالغي البغدادي
    وكانت تضاف أحياناً آلة موسيقية إيقاعية أخرى إلى فرقة الجالغي البغدادي وهي آلة النقارة ، وقد تركت هذه الآلة.
    وأصبحت فرقة الجالغي البغدادي تتألف من (أربع آلات فقط) ص 40
    ب- الحفلة الغنائية التي تقيمها فرقة الجالغي البغدادي بمرافقة قراء المقام العراقي في المناسبات العامة والخاصة
    ج - جماعة العازفين في فرقة الجالغي البغدادي


    ولأفراد الجالغي البغدادي دور مهم في المرافقة الموسيقية لقارئ المقام إضافة إلى دورهم في أداء وغناء البستة المرافقة للمقام ، لذلك يجب أن تتوفر فيهم الخبرة والمعرفة في أصول المقام العراقي وقواعده ، وأن يكونوا من العازفين الجيدين ، ويفترض فيهم الإلمام بمعرفة المقامات ، وتسلسل أركانها ، وقطعها ، وأوصالها لأنهم يقومون بأدائها عزفاً على آلاتهم الموسيقية حيث أن هناك بعض أركان المقام ، وقطعه ، وأوصاله التي يجب على العازفين الدخول بها أو لاً قبل قارئ المقام إضافة إلى عزفهم أنغاماً كثيرة ومتنوعة بين (قطعة وأخرى من المقام) ص 10, وكان أغلب العازفين على آلات الجالغي البغدادي هم من المحترفين اليهود كبار السن ، أو من أعمار متقدمة ، ومن المتمرسين في العزف الذين يتقنون فنون المقام العراقي ويتجاوبون مع القارئ في غنائه كما يتجاوب قارئ المقام مع عزفهم ويشيد بهم ، وبأسمائهم علانية خلال أداء وصلته الغنائية ، والأمثلة كثيرة في الاسطوانات التي سجلها رواد المقام الأوائل) ص 28 . ولليهود العراقيين دور مهم في رفد الجالغي البغدادي بالعازفين منذ أواخر القرن التاسع عشر الميلادي وحتى عام 1951 م حيث هاجروا إلى فلسطين. وكانت مهنة العزف على الآلات الموسيقية في فرقة الجالغي البغدادي من المهن والحرف التي تحتكرها بعض العوائل اليهودية المحترفة في هذا المجال ، حيث يتوارث الأبناء مهنة آبائهم وهذا ما كان معروف سابقاً في العصور التاريخية القديمة كما يشير إلى ذلك صبحي أنور رشيد فيقول مهنة الموسيقي كانت في العراق القديم من المهن الفنية التي كان الأبناء يتوارثونها عن الآباء ص 76 , ومن أشهر العوائل اليهودية التي عملت في مجال الجالغي البغدادي هي عائلة (بتو وعائلة بصون) ، أما أشهر فرق الجالغي البغدادي المعروفة في بغداد في ذلك الوقت هي فرقة جالغي حوكي بتو:- وتتألف من عازف آلة السنطور ورئيس فرقة الجالغي :- حوكي بتو بن صالح بتو بن رحمين بغداد 1848 م- 1933 م . وعند مشاركة الوفد العراقي في مؤتمر الموسيقى العربية الأول في القاهرة عام 1932 م لم يستطيع السفر إلى القاهرة بسبب عمره الكبير فقد جعل أبنه يوسف بتو يذهب بد لاً عنه ويأخذ مكانه ص 78
    -:عازف آلة الجوزة ناحوم بن يونه الدرزي بن ناحوم ، ولد في بغداد عام 1877 م ، وقد كان أيضاً بستجي وملأ جملة اسطوانات بمختلف البستات البغدادية ص 104
    * عازف آلة الرق:- يوسف حمو
    * عازف آلة الطبلة:- عبودي أمعاطو ص 109
    * فرقة جالغي يوسف بتو:- وتتألف من عازف آلة السنطور ورئيس فرقة الجالغي :- يوسف بتو بن حوكي بتو بن صالح بن رحمين ولد في بغداد عام 1886 م- 1975 م وقد شارك مع الوفد العراقي في مؤتمر الموسيقى العربية الأول في القاهرة عام 1932 م بد لاً عن والده (حوكي بتو)ص 29
    * عازف آلة الجوزة:- صالح بن شُمّيل بن صالح بن شمولي )ولد في بغداد عام 1890 م- 1960 م
    * عازف آلة الرق:- خضوري بن صالح بابو بن حسقيل )ولد في بغداد عام 1896 م ص 56
    * عازف آلة الطبلة يهودا بن موشي بنيامين بن شماش )ولد في بغداد عام 1885 م ص 109
    * فرقة جالغي شاؤول بصون:- وتتألف من عازف آلة السنطور ورئيس فرقة الجالغي شاؤول بصون بن داؤد بصون
    عازف آلة الجوزة:- نسيم بصّون )بغداد 1840 م- 1921 م ص 182
    عازف آلة الرق:- حسقيل شاؤول) 10 ، ص 109
    * عازف آلة الطبلة هارون زنكي بن روبين بن بقجي بن زنكي ولد في بغداد عام 1844 م ص 186
    * فرقة جالغي سلمان بصون:- وتتألف من
    عازف آلة السنطور ورئيس فرقة الجالغي :- سلمان بصون بن شاؤول بصون بن دواد بصون بغداد 1900 م- 1950 م ص 73
    عازف آلة الجوزة:- افرايم بن شاؤول بصّون )ولد في بغداد عام 1898 م 183
    عازف آلة الرق:- حسقيل بن صيّون بن يعقوب ولد في بغداد عام 1895 م ص 49
    عازف آلة الطبلة:- شاؤول زنكي بن هارون زنكي بن روبين بن بقجي )ولد في بغداد عام 1890 م ص 76
    * فرقة جالغي حسقيل شمولي: وهي من أشهر وأقدم فرق الجالغي البغدادي التي كانت معروفة في بغداد ، ذلك الوقت ، وتتألف من : عازف آلة السنطور ورئيس فرقة الجالغي: - حسقيل شمولي عزره )بغداد 1804 م - بغداد 1894 م ص 48
    عازف آلة الجوزة:- لطفي رزيّج المندلاوي مجهول تاريخ المولد والوفاة
    عازف آلة الرق:- حسقيل شوته مئير بغداد 1840 م - بغداد 1917 م
    عازف آلة الطبلة:- هارون زنكي روبين بقجي زنكي ولد في بغداد عام 1843 م
    أما الفرقة الموسيقية التي رافقت القبانجي للمشاركة في مؤتمر الموسيقى العربية الأول المنعقد في القاهرة عام 1932 م كانت
    تتألف من ص 29 : -
    1- عازف آلة السنطور:- يوسف بتو )ولد في بغداد عام 1886 م- 1975 م
    2- عازف آلة الجوزة:- صالح شُمّيل ولد في بغداد عام 1890 م- 1960 م
    3- عازف آلة الرق:- إبراهيم صالح مجهول تاريخ الميلاد والوفاة
    4- عازف آلة الطبلة:- يهودا موشي شماش )ولد في بغداد عام 1889 م
    5- عازف آلة العود:- عزرا أهارون عزوري ولد في بغداد عام 1900 م- 1975 م
    عازف آلة القانون:- يوسف زعرور )بغداد 1897 م- 1943 م - 6
    وقد كان في بغداد العديد من الجالغيات الأخرى مثل فرقة جالغي خضر ابن طماشة بغداد 1832 م- 1909 م ص 56
    وفرقة جالغي شُمّيل صالح شمولي بغداد 1837 م- 1914 م ص 177 ( ، وغيرها من الجالغيات التي كانت معروفة في بغداد آنذاك , ومن ذلك يرى الباحث أن فرق الجالغي البغدادي المذكورة سابقاً قد رافقت أغلب قراء المقام الكبار في عصرهم ، ورافقوهم في المقاهي ، والمناسبات العامة ، والخاصة من خلال أدائهم للبستات ، والعزف ، والمصاحبة الموسيقية منذ بداية التسجيل على الاسطوانات ، أو السفر إلى خارج القطر ، ومرافقة القبانجي في تسجيل الاسطوانات ، أو للمشاركة في المؤتمر الأول للموسيقى العربية المنعقد في القاهرة عام 1932 م ، أو مشاركتهم في الحفلات الإذاعية المباشرة التي كانت تبث من إذاعة بغداد منذ تأسيسها عام 1936 م. ومما لاشك فيه أنه كان لهم الدور الكبير ، والبارز ، والمساهمة الفعالة في تبلور ، وصياغة المقامات ، والبستات البغدادية القديمة ، ووصولها إلينا بهذا الشكل. ومن المعروف تاريخياً أن العازفين اليهود تعلموا العزف على آلات الجالغي البغدادي على يد المسلمين وأخذوها عنهم كما يشير إلى ذلك الحنفي فيقول )مما لاحظته من أمر المواسقة والآلاتية في بغداد الذين عرفوا واشتهروا بالعزف على الجالغي البغدادي في القرن التاسع عشر الميلادي كانوا من المسلمين جميعاً ثم تراجعوا عن ذلك إلى اليهود ص 7 , وكذلك الحال بالنسبة لصناعة هذه الآلات حيث تعلم اليهود العراقيون كيفية صناعتها وألموا بكل جوانبها الفنية حتى أصبحت حكراً لهم ، وفي أربعينيات القرن العشرين وما قبلها لم تكن في بغداد إلا محلات قليلة متخصصة في صنع آلات الموسيقى المحلية وتقتصر على بعض المحترفين وبعضهم من الهواة في صناعتها الذين احتكروا تلك الصناعة ومنهم بعض اليهود والأجانب المقيمين في بغداد ص 99 , ولم تدخل آلات الجالغي البغدادي في مناهج التدريس حتى عند افتتاح معهد الموسيقى عام 1936 م في بغداد ، ولم تتأسس ورشة فنية لتقوم بتعليم صناعة هذه الآلات على وفق مناهج ، وأسس علمية ، فقد كانت تدرس في المعهد فقط الآلات الأجنبية مثل البيانو ، والجلو ، والكمان ، وبعض الآلات الهوائية ، والعود ، أما آلة السنطور ، وآلة الجوزة فكانت من الآلات التراثية التقليدية التي لم تدرس على وفق مناهج علمية موسيقية في المعاهد الفنية الموسيقية إلا في عام 1971 م في معهد الدراسات النغمية العراقية معهد الدراسات الموسيقية حالياً(التابع لدائرة الفنون الموسيقية في وزارة الثقافة ) ص 48.
    ويبدو لي أن العازفين اليهود احتكروا مهنة العزف على آلات الجالغي البغدادي ، وطريقة صنعها ، وأساليب العزف عليها كونها أصبحت مهنة عائلية اعتمدوا عليها في كسب رزقهم بعدّها تدر مورداً مادياً جيداً لهذه العوائل فأصبحت سراً من أسرار المهنة لا يسمح بالإطلاع عليه من قبل الغرباء وإنما قاموا بتعليمها فقط لأبنائهم ليحافظوا على مكانتهم ، كما يعترف بذلك اليهود أنفسهم إذ يقول (ي.قوجمان ) أنه تميّز هذا الوسط الموسيقي ببعض الأنانية إذ إن هؤلاء الموسيقيين بخلو عادةً في نقل معلوماتهم إلى الآخرين رغب ةً منهم بالاحتفاظ بسر المهنة لهم ولعوائلهم ص 65 , وقد كان لهذا الاحتكار نتائج واضحة ظهرت بشكل ملموس بعد هجرة اليهود إلى فلسطين عام 1951 م حيث كانت فترة عصيبة موسيقياً في بغداد ، وهذا ما يشير إليه السماك بقوله في أواخر الأربعينيات وبعد هجرة اليهود إلى فلسطين حدثت شبه أزمة فنية بالنسبة للعازفين في الجالغي البغدادي ، لولا تدارك بعض الشباب العراقيين الفنانين في هذا المضمار فأعادوا لهذه الموسيقى رونقها ، واصالتها كما رفدوها بآلات العزف القليلة المتيسرة في ذلك الحين بعد غياب العازفين اليهود (السابقين مع آلاتهم ) ص 28 ومن الجدير بالذكر أن لعازف آلة السنطور الحاج هاشم الرجب )بغداد 1921 م- 2003 م( ، وعازف آلة الجوزة شعوبي إبراهيم بغداد 1925 م- 1991 م ، وعازف آلة الإيقاع حسين عبد الله الموصل 1905 م- 1982 م( يعود الفضل الأكبر في المحافظة على المقام العراقي ، وفي إحياء الجالغي البغدادي بعد سفر العازفين اليهود إلى فلسطين وإسقاط الجنسية العراقية عنهم ص 192.
    ويذكر لنا عبد الحميد العلوجي أنه منذ أواخر الخمسينات وحتى يومنا هذا يحاول الكيان الصهيوني انتحال الفولكلور الغنائي العراقي وموسيقاه دونما سَنَدٍ أو حجّة مقبولة ، وقد اعتاد أن يعرضه في دول أوربا الرأسمالية ، وفي الولايات المتحدة الأمريكية بوصفه تراثاً إسرائيلياً. كما اعتاد في إذاعته العبرية تقديم ألوان من الغناء العراقي بوصفها أغنيات إسرائيلية ، وكان هذا ديدنه في أغلب المهرجانات والندوات الفولكلورية التي يشارك فيها ص 466 . هذا بالرغم من اعتراف اليهود أنفسهم بأنها موسيقى عراقية وأنها ليست موسيقى يهودية أو إسرائيلية كما جاء ذلك في كتاب الموسيقى الفنية المعاصرة في العراق( لمؤلفه اليهودي ي. قوجمان إذ يقول إن ثمة من المتفائلين من يزعم أو يفاخر بأن يطور وما زال يطور الموسيقى العراقية في إسرائيل ويأمل في المزيد من تطورها في المستقبل. يبدو لي أن هذا الرأي مغالٍ في تفاؤله ، أو عاجز عن رؤية الواقع. أعتقد أن الموسيقى العراقية في إسرائيل لا مستقبل لها وأن الموجود منها في الوقت الحاضر ليس إلا استمرار لما سبق للموسيقيين أن اكتسبوه في العراق واستلهموه من الشعب العراقي. إن الموسيقى العراقية في إسرائيل لا مستقبل لها لأنها موسيقى عراقية ، لأنها ليست موسيقى يهودية ، لأنها ليست موسيقى إسرائيلية ص 133


    المصادر والمراجع :-
    1- حسين قدوري. الموسوعة الموسيقية ، بغداد ، شركة المنصور للطباعة المحدودة ، 1987 م
    2- الحنفي ، جلال. المغنون البغداديون والمقام العراقي ، وزارة الإرشاد ، السلسلة الثقافية الثانية ، بغداد ، مطبعة الحكومة 1964 م .
    3 - حسين علي محفوظ. قاموس الموسيقى العربية ، بغداد ، دار الحرية للطباعة ، 1977 م
    4- العامري ، ثامر عبد الحسن. الغناء العراقي ، ط 1 ، بغداد ، دار الشؤون الثقافية العامة ، 1988 م
    5- العلاف ، عبد الكريم. الطرب عند العرب ، ط 2 ، بغداد ، مطبعة أسعد ، 1963 م
    6- الأمير ، سالم حسين. الموسيقى والغناء في بلاد الرافدين ، ط 1 ، بغداد ، دار الشؤون الثقافية العامة ، 1999 م
    7- الرجب ، هاشم محمد. المقام العراقي ، ط 1 ، بغداد ، مطبعة المعارف ، 1961 م
    8- صبحي أنور رشيد. الآلات الموسيقية المصاحبة للمقام العراقي ، بغداد ، مطبعة العمال المركزية ، 1989 م
    9- إحسان شاكر محسن زلزلة. المقام العراقي دراسة تحليلية مقارنة بغداد وكركوك والموصل ، رسالة ماجستير غير منشورة ، جامعة بغداد ، كلية الفنون الجميلة ، قسم الفنون الموسيقية ، 2000 م ، نقلا عن رأي قارئ المقام العراقي طه غريب
    10- العلاف ، عبد الكريم. بغداد القديمة ، ط 2 ، بيروت ، الدار العربية للموسوعات ، 1999 م
    11- الوردي ، حمودي. الغناء العراقي ، ج 1 ، ط 1 ، صدر بمناسبة انعقاد المؤتمر الدولي للموسيقى العربية ، بغداد ، مطبعة أسعد ، 1964 م
    12- فراس ياسين جاسم. محمد القبانجي دوره وأثره في المقام العراقي ، رسالة ماجستير غير منشورة ، جامعة بغداد ، كلية الفنون الجميلة ، قسم الفنون الموسيقية ، 2002 م
    13- الحنفي ، جلال. مقدمة في الموسيقى العربية ، بغداد ، دار الحرية للطباعة ، 1989 م 2020 م .
    14- موفق عبد الهادي البياتي. مقابلة شخصية أجراها الباحث في معهد الدراسات الموسيقية بتاريخ 2003

    15- السماك ، مهدي عبد الأمير. مذكرات وخواطر طبيب بغدادي ، ج 1 ، ط 1 ، وزارة الثقافة ، بغداد ، دار الشؤون الثقافية العامة ، 2001 م
    16- صبحي أنور رشيد. الموسيقى في العراق القديم ، ط 1 ، وزارة الثقافة والإعلام ، بغداد ، دار الشؤون الثقافية العامة 1988 م
    17- ي. قوجمان. الموسيقى الفنية المعاصرة في العراق ، أصدرته آكت للتراجم العربية ، ط 1 ، لندن ، طبع في بريطانيا 1978 م
    18- السماك ، مهدي عبد الأمير. مذكرات وخواطر طبيب بغدادي ، ج 2 ، ط 1 ، وزارة الثقافة ، بغداد ، دار الشؤون الثقافية العامة ، 2002 م
    19- موسوعة حضارة العراق ، تأليف نخبة من المؤلفين ، ج 9 ، بغداد ، دار الحرية للطباعة ، 1985 م
    20- الاعظمي ، حسين إسماعيل. المقام العراقي إلى أين ، ط 1 ، بيروت ، المؤسسة العربية للدراسات والنشر ، 2001 م
    21- أ.كاظم. الاصطلاحات الموسيقية ، ترجمة إبراهيم الداقوقي ، بغداد ، مطبعة دار الجمهورية ، 1964 م

    22- أحمد جهاد خلف. الخصائص الموسيقية لأغاني أطوار الأبوذية ، رسالة ماجستير غير منشورة ، جامعة بغداد ، كلية الفنون الجميلة ، قسم الفنون الموسيقية ، 1998 م
    مقالات مهمة
    المقامات العراقية - عبد الوهاب بلال
    المقام العراقي عرض وتلخيص - جلال الحنفي

    الموسيقى الكلاسيكية العراقية - برنارد موسلي
    المقامات العراقية - عبد الكريم العلاف
    الغناء البغدادي واحوال المغنين - جلال الحنفي
    المقام العراقي موروث فني عريق مهدد- شهرزاد قاسم
    المقام العراقي خصوصية مهددة بالاندثار - الجزيرة
    المفهوم الحقيقي للمقام العراقي- حسقيل قوجمان
    الچالغي البغدادي - جلال الحنفي
    مجالس الأنس والطرب في بغداد - العلاف

    الجالغي البغدادي دراسة نظرية - الجزراوي
    النغمة والحس النغمي في بغداد - جلال الحنفي
    الاغاني الشعبية ومناسباتها - عبد الكريم العلاف
    البستة العراقية وارتباطاتها الاجتماعية - الحنفي
    الموسيقى والمقامات في الموصل- محمد الجليلي
    ذكريات عن المقام العراقي - حسقيل قوجمان
    علاقة اليهود بالموسيقى العراقية - قوجمان
    الموال البغدادي الزهيري - عبد الكريم العلاف
    الموال والغناء البغدادي في حياة الاشقياء
    الشيخ جلال الحنفي والمقام العراقي - يحيى ادريس
    موشحات دينية للملا عثمان الموصلي - زياد الشالجي
    .................................................. ..
    قراء المقام العراقي
    * حامد السعدي
    * حسين الاعظمي
    * سعد الاعظمي
    * خالد السامرائي
    * عبد الجبار العباسي
    * علي أرزوقي
    * صبحي بربوتي
    * حميد العزاوي
    * عبد الله المشهداني
    * فوزي سعيد الموصلي
    * طه غريب
    * ابراهيم العزاوي
    * محمود السماك
    * نمير ناظم
    * قيس الاعظمي
    * محمود حسن
    * صباح هاشم
    * رعد الاعظمي
    * محمد الرفاعي
    * ابراهيم العبدلي
    * يونس كني الموصلي
    * اكرم حبيب
    * محمد رؤوف
    * حسين سعد
    * كريم الخالدي
    * محمد غانم التميمي
    * عزيز الخياط
    * احمد نجيب
    * ناظم شكر
    * امير الصفار
    * فريدة محمد علي
    * جبار ستار
    * عامر الموصلي
    * مصعب الصالحي
    * محمود فاضل القيسي
    * عبد الحميد البناي
    * حارث العبيدي
    * عبد الجبار قلعه لي
    * صلاح السراج
    * مجيد حميد
    * مربين صليوة
    * غسان الطائي
    * مجدي حسين
    * رأفت نجم
    * محمود زازا
    * طيف القطر
    * وسام العزاوي
    * عبد المُعز شاكر
    * مقداد العبادي
    * سعد الطائي
    * ملا جمال النعيمي
    * عز الدين الرفاعي
    * محمد زكي
    * سامر الاسمر
    * انور ابو دراغ
    * محمد الشامي
    * احمد نعمة
    * اسماعيل فاضل
    * نجاح عبد الغفور
    * محمود الطائي
    * بهاء الدين الزبيدي
    * احمد جاسم
    * مزهر العبيدي
    * مصطفى سمير
    * فاضل العگيلي
    * مصطفى الزبيدي
    * سعد البياتي
    * علي هوبي
    * سرمد ناظم
    * مصعب عبد الكريم
    * علي ضياء
    * محمد وائل الراوي
    * رامز الراوي
    * مظفر الامير
    * ملا منذر الاعظمي
    * فاروق الاعظمي
    * وليد الفلوجي
    * عامر توفيق
    * طارق القيسي
    * مقداد محمد
    * شريف جاسم
    * صالح الحريبي
    * عبد الرحيم الاعظمي
    * عوني قدوري
    * مائدة نزهت
    * صلاح عبد الغفور
    * سامي عليوي
    * قاسم الجنابي
    * عبد القادر النجار
    * نجم عبود الرجب
    * عبد المجيد الخشالي
    * عبد الملك الطائي
    * حمزة السعداوي
    * رشيد الجبوري
    * عاصم البغدادي
    * عبد الرحمن البدري
    * الحاج سامي الفضلي
    * محمد خليل الاعظمي
    * عبد المجيد العاني
    * عبد الرحمن العزاوي
    * ناظم الغزالي
    * يوسف عمر
    * عبد الرحمن خضر
    * علي مردان
    * عبد الواحد كوزه چي
    * ملا عبد الجبار الاعظمي
    * الهام ملا عبود
    * زهور حسين
    * سيد اسماعيل الفحام
    * شهاب الاعظمي
    * ملا عبد الستار الطيار
    * الحاج مرعي السامرائي
    * شعوبي ابراهيم الاعظمي
    * فلفل كرجي
    * يعقوب مراد العماري
    * داود الكويتي
    * الحاج هاشم الرجب
    * علي حسن داود العامري
    * ابراهيم الخشالي
    * يونس يوسف الاعظمي
    * عبد الهادي البياتي
    * احمد موسى
    * ملا بدر الاعظمي
    * الحافظ عبدالله الراوي
    * رشيد الفضلي
    * جميل الاعظمي
    * محمد العاشق
    * حسن خيوكة
    * سليم شبث
    * توفيق الچلبي
    * مجيد رشيد
    * حسقيل قصاب* سعيد دخان * عبد الخالق صالح * جهاد الديو * عباس القصام * صالح الكويتي
    * سليمة مراد * عبد القادر حسون* يوسف حوريش * اسماعيل عبادة القيسي * محمد القبانچي
    * مهدي العيسى* سلطانة يوسف* بدرية ام انور * نجم الدين الشيخلي* ملا طه الشيخلي
    * منيرة الهوزوز * الحاج عباس الشيخلي * طاهر الشيخلي * حسقيل معلم * صديقة الملاية

    * الست روتي * الحافظ ملا مهدي * الحاج يوسف الكربلائي* عبد الفتاح معروف * جليلة ام سامي
    * زينل صابونچي * ملا عبد الله لوبياچي * تتو المندلاوية * ناحوم يونا * مكي صالح العبيدي
    * ناصر حسين الفضلي * عباس بطاوي * الحاج وهيب ابو البرنوطي * محمد علي خيوكة
    * محمود نديم البناء * عبد الرزاق القبانچي * ملا محمد طوبال * سيد احمد الموصلي
    * سيد امين الموصلي * سيد سلمان الموصلي * ابراهيم العزاوي * حسين علي الصفو

    * ملا طه عبد القادر كركوكلي * ملا صابر عبد القادر كركوكلي * علوان العيشة
    * حميد التيلچي * جاسم ابو النيص * داود احمد زيدان * شاؤول صالح گباي
    * محمود قدوري النجار * سلمان موشي * قدوري العيشة * انطون دايي بطرس
    * الحاج جميل البغدادي * رشيد القندرچي * شكر السيد محمود * عبد الجبار گبوعي الاعظمي
    * زينل الكردي الحمال * الحاج مهدي الصباغ * ساسون زعرور * محمود القندرچي
    * قدو جاسم الأندلي * ملا عثمان الموصلي * الاسطة محمود الخياط * احمد حبيب الاعظمي
    * السيد ولي العاني * الحاج عبود الكاظمي * قدوري القندرچي * رزا حسين اغا
    * سعودي مرزوگ * الشيخ حميد المحتصر * رحمين نفطار ناحوم * حسن الشكرچي
    * روبين رجوان * احمد زيدان * مير القندرچي * ابراهيم العمر * خليل ابراهيم رباز
    * سيد مهدي الرشدي * عبد الوهاب شيخ الليل * احمد علي الصفو * سيد علي العاني
    * احمد ويس الاعظمي * اسرائيل ساسون روبين * الحاج نعمان رضوان كركوكلي
    * عبد الوهاب الافحج * قوچ علي * الحافظ بكر الاعظمي * ملا سعيد الحلي
    * حسقيل الياهو بيبي * الحاج حمد جعفر النيار * صالح ابو داميري * سعيد الاعظمي
    * احمد ابو الخواچي * حسن البصير الشيخلي * عبد اللطيف شيخ الليل
    * حمد جاسم ابو حميد * رحمة الله خليل شلتاغ * حسقيل شاهين* بكر التتنچي
    * امين اغا ابن الحمامچية * الحاج عبد الله كركوكلي * علي الصفو * حمه بيرة
    * مال الله كركوكلي * ماشالله المندلاوي * ملا حسن البابوجچي * ابراهيم نجيب
    * يوسف نوري كركوكلي * ملا عبد الرحمن ولي * سيد سنطوري سليمان
    * ملا سعدي الموصلي * سيد علي الحكيم * عثمان الخطيب الموصلي
    * عبد الرحمن الموصل * موجيللا * احمد ابن الخلفة * ملا فرج الشيخلي
    اعداد وتحرير زياد الشالچي بعض الحقوق محفوظة لاصحابها

    موشحات دينية للملا عثمان الموصلي
    يا كهوتك عزاوي )فراكهم بجاني( - عبد الملك الطائي
    maqamat 3 - yusuf omar مقامات وبستات ظ£ - يوسف عمر
    كل لحظة امر عليك - منك يالاسمر ~ عبد الملك الطائي والجالغي البغدادي
    الموال البغدادي: طائفة مختارة من الشعر الشعبي والموال البغدادي القديم
    مقام الدشت - محمود حسن
    يوسف عمر - مقامات وبستات ظ¤ - yusuf omar -


    التعديل الأخير تم بواسطة محمد الملا محمود; الساعة 08-11-2022, 17:50.
    وقل ربي زدني علما
    حسابي توتير : https://x.com/alrobaey51
    مدونتي في قوقل : https://mohammad-al-mullah-mahmood.blogspot.com/
  • محمد الملا محمود
    استاذ متقاعد ومترجم
    • 27-09-2020
    • 575

    #2
    Iraqi Maqam - The Baghdad tradition
    Razade qassim Hassan




    Ancient Sumerian silver lyre from Ur, Southern Iraq, 2600-2400 BC

    Iraq, cradle of one of the earliest civilisations, of the development of writing, law and epic, the centre of the Arab-Islamic world at the time of the Abbasid dynasty. This land was also swept invading Romans, Sassanians,Mongols, Turcomans, Ottoman Turks and Persians. And so, in this land of Arab culture, language and people within the city Baghdad there emerged an original culture at the crossroads of the three great Islamic civilisations: Arab, Persian and Turkish. The epitome of this culture was the art of the Iraqi maqâm. Today, this musical tradition is seriously threatened, notably through the economic crisis arising from the dramatic situation the country had been undergoing for a number of years.


    This erudite repertory is almost unknown in the West. Indeed, Iraqi music has been made famous through the Baghdad lute school which, in fact represents a
    trend that is relatively recent, ecclectic and not all that popular in the country. In contrast, the antiquity of the Iraqi maqâm means that it is at the basis of all urban
    musical expressions and concerns both the profane as well as sacred milieux

    IRAQI MAQAM

    The tradition of the Iraqi maqam
    The Iraqi maqâm – which should not be confused here with the term in use for the Arab musical mode – is a vocal genre based on the succession of sung passages and quta’ or vocal pieces, on the linking up of modes and modulations and on the use of poetic forms and specific rhythms following an order established by tradition. While all the elements making up the maqâm must be respected by the performer, he nevertheless preserves a certain liberty which allows him to make personal additions


    Iraqi Maqam performer Muhammad al-Qubbanchi (1932)

    The knowledge that the maqâm rests on a set of codified rules, complex terminology and a lengthy apprenticeship all points to a learned tradition. But it is also a popular one in the sense that Baghdad residents consider the Iraqi maqâm to be the property of all social classes, even though it was to a great extent
    patronised by the aristocracy. The maqâm also bridges religious and profane worlds: the same texts, the same performers, the same audiences move from the
    profane to the sacred in a natural continuum. Half a century ago, the repertory included more than fifty maqâmat, the majority of which is still performed today. More than half is arranged in cycles, fusul. The five profane cycles have been destructured and replaced by free cycles whose order is decided at the time of the concert. On the other hand, cycles reserved for ritual use respect the traditional order
    Performing maqâmât is always associated with other musical forms according to a particular order. During musical evenings, each maqâm is usually preceded by a muqaddima ( opening )or instrumental introduction and interspersed with taqâsîm or instrumental improvisations. It is also followed by at least one pesté, a refrain song which is most often drawn from the repertory of urban songs and in general performed in the principal mode of the maqâm.The repertory may also include popular Bedouin genres such as the 'ataba or the rural singing from central or southern Iraq: the ubûthîyya
    Maqâm and poetry



    Iraqi poet Ma'ruf al-Rusafi reciting a poem in Baghdad (1928).
    The singer, traditionally called a qârî’ (narrator), has complete freedom to draw
    from the vast wealth of Arab poetry: poems in literary Arabic (classical or modern) or in Baghdadi dialect, chosen according to an imposed form. What is more, the poems shatter literally under the effect of the succession of different vocal parts and the insertion of instrumental passages between two verses, sometimes even between two parts of the verse. This partly explains performance techniques of the earliest performers which consisted of singing between the lips, thus rendering certain poetic passages incomprehensible, the text giving way to the demands of the melodic line


    Muhammad al-Qubbanchi and Yusuf Omar (c. 1985)

    We have the great singers Mohammad al-Gubbanchi (1901-1989) and Yusuf Omar (1918-1987) to thank for having restored the importance of the text in insisting that singers take trouble over pronouncing words. In the contemporary Baghdadi milieux, a good performer is one who associates a great poet with the melody of a suitable maqâm, setting the beauty of one against that of the other. While themes are as varied as life itself, the main ones are those glorifying love, the suffering and separation and the mystical

    Instrumental accompaniment


    Typical chalghi al-baghdadi maqam ensemble (1975

    In the profane context, the maqâm is accompanied by the al-châlghî al-baghdâdî

    ensemble, composed of a santûr, a trapezoidal table zither with 24 struck strings, a jôzé or four-stringed spike-bowed lute, a tabla or dumbuk, drum with a single skin and a daff zinjârî, frame drum with jingles and sometimes the double timpani naqqâra.


    Typical takht al-sharqi ensemble (c. 1940s)

    Since the thirties, some singers have decided to use the near-eastern ensemble, al-takht al-sharqî with the zither qânûn, the lute 'ûd, the reed flute nây. While these two ensembles, today, are equally used, it should be noted that in the seventies there was a marked preference for the châlghî. In ceremonies of a religious nature, the maqâm is purely vocal.


    Religious maqam ensemble (c. 1990s)

    Places and circumstances of the performances
    Until the end of the forties, the only public place where maqâm singers could be heard was in the café, reserved for men. The café thus doubled as a school where
    the great masters, their disciples and an audience that was not only wildly enthusiastic but also socially heterogenous could meet. After cafés had disappeared, the maqâm tradition continued in private soirées, sahrat maqâm or châlghî, organised in the homes of the rich and middle-class bourgeoisie where it enjoyed its most brilliant hour



    Baghdadi street café (c. 1920)

    Various circumstances provided the opportunity for inviting singers and instrumental groups to perform before a mixed audience: weddings
    anniversaries, circumcisions, calendar or seasonal festivals, the visit by an honoured guest, or quite simply the need to be amongst friends or to listen to a singer. The absence of ceremony and the consumption of alcohol (banned in cafés) fostered a free and on the whole intensely emotional interpretation, the audience sometimes taking part in the singing, dancing to rhythmic pesté
    These informal gatherings have survived all the socio-economic changes preceding the 1991 war. But since then, the acute economic crisis affecting the country has prevented music lovers from organising such evenings. And today nothing much remains but cassette recordings circulating among amateurs. In the religious context, the maqâmât al-'irâqîyya are performed on the anniversary of the birth of the prophet and during mystic Sufi ceremonies
    ............

    Introduction:

    Art Music: Al-Maqam al-Iraqi

    Music of Iraq and the Arabs

    The Baghdad Tradition

    Classical Music of Iraq

    The Iraqi Maqam

    A Note on the Iraqi Maqam

    The Maqam of Iraq

    Poetry of the Iraqi Maqam

    Repertoire of the Iraqi Maqam

    Al-Chalghi al-Baghdadi

    Cairo Arab Music Congress 1932

    Microtones: The Piano and Muhammad Al-Qubanshi

    Jewish Role in Iraqi Music

    Melodies of Mulla Uthman al-Mawsili






    التعديل الأخير تم بواسطة محمد الملا محمود; الساعة 08-11-2022, 17:09.
    وقل ربي زدني علما
    حسابي توتير : https://x.com/alrobaey51
    مدونتي في قوقل : https://mohammad-al-mullah-mahmood.blogspot.com/

    تعليق

    • محمد الملا محمود
      استاذ متقاعد ومترجم
      • 27-09-2020
      • 575

      #3
      أعتذر لو سقط حرف أو حرفين خلال التعديل لأنه عملية التعديل للنص الإنجليزي صعبة جدا هنا في هذا الموقع خصوصا لو كان النص تم جلبه بواسطة النسخ .. والحقيقة ليس نسخ فقط أنا أجريت عليه مسح ضوئي لأنه كان عبارة عن صورة هناك ( غير قابلة للنسخ )
      المواضيع الأخرى القادمة التي ذكرتها في المقدمة ستكون بقلمي إن شاء الله
      وقل ربي زدني علما
      حسابي توتير : https://x.com/alrobaey51
      مدونتي في قوقل : https://mohammad-al-mullah-mahmood.blogspot.com/

      تعليق

      • عبدالملك آل صقر
        أبو المعتصم
        • 06-02-2022
        • 160

        #4
        أ.علي
        بوركت أحسنتم... رائع تقديري

        تعليق

        • محمد الملا محمود
          استاذ متقاعد ومترجم
          • 27-09-2020
          • 575

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عبدالملك آل صقر مشاهدة المشاركة
          أ.علي
          بوركت أحسنتم... رائع تقديري
          أهلا بمرورك الكريم
          بارك الله بك أيضا
          الحقيقة ليس عندي مجال بعد أن أنتهيت من الشرح المفروض أجلب نماذج واقعية من كل أنواع الفنون الشعبية العراقية
          لا تعوزني المصادر لكن الوقت يعوزني
          وقل ربي زدني علما
          حسابي توتير : https://x.com/alrobaey51
          مدونتي في قوقل : https://mohammad-al-mullah-mahmood.blogspot.com/

          تعليق

          يعمل...
          X