سلمى في مهب الريح. 5. سلمى الجابر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سلمى الجابر
    عضو الملتقى
    • 28-09-2013
    • 859

    سلمى في مهب الريح. 5. سلمى الجابر

    سلمى في مهب الريح
    بقلم
    سلمى الجابر



    الجزء الخامس


    الجزء الأول
    سلمى في مهب الريح سلمى الجابر نظرت في المرآة ...ابتسمت..هي هكذا ملكة جمال ماشاء الله..ترى كم من مدعوّ الليلة سيُبهَر بجمالها...و كم من مدعوّة ستُرجع هذا الجمال للماكياج و أدوات الزينة..هي سعيدة بجمالها لأنه يميزها و يجعلها محط أنظار الجميع... الليلة ليلتها مع الرجل الذي أحبته من سنوات و ضحت بكل شيء من أجله.قالت لها أمها حينها


    الجزء الثاني
    http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?142079

    الجزء الثالث
    www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?144431
    الجزء الرابع
    http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?145743


    الجزء الخامس

    استقلت سلمى سيارة الأجرة و هي لا تعرف أية وجهة تقصد. هي لا تعرف لها أصدقاء. كان سمير كل أصدقاءها و كل أهلها.كان زميلها و صديقها من أيام الجامعة و كان الكل ينادونهما

    Les inséparables

    و كانا فعلا لا يفترقان. حتى في منتصف النهار كانا يعودان إلى مشرب المبيت الجامعي و يكتفيان بلمجة قليلة و قهوة. كان عامهما الدراسي الأخير و كانا يوفران لبناء عشهما الذي انهار قبل أن يوضع له حجر الأساس.

    انتبهت لسيارة الأجرة تقف فجأة و السائق يسألها للمرة الرابعة: أين أوصلك سيدتي؟

    احتارت ماذا تجيب و في لمح البصر تذكرت طالبة معها في القسم النهائي كانت تكنّ لها بعض الاحترام و قد زارتها مرة هي و سمير بعد أن تغيبت بسبب عملية الزائدة. و دون تفكير أعطت السائق عنوان زميلتها.

    طرقت الباب فخرجت لها طفلة في العاشرة من عمرها سألتها من تكون و ماذا تريد.

    قالت سلمى في إعياء: أليس هذا منزل "مُنى بن مسعود"؟

    نعم, من تكونين؟

    أنا زميلتها في الجامعة أحتاجها في بعض المسائل.

    لكن خالتي "منى" سافرت من شهر إلى فرنسا لتدرس هناك.

    قالت الطفلة هذا و أغلقت الباب.

    يا لحظك التعيس يا سلمى, ماذا ستفعلين؟ جلست على عتبة الباب و لسان حالها يقول: كيف وصلتِ إلى هذا الحال يا سلمى؟ نظر إليها المارة في استغراب فلم تعرهم اهتماما. فقد كانت مصيبتها أكبر مما يفكره المارة. لقد خرجت من منزلهم و هي تنوي أن تتدبر الأمر و قد قررت ألا تعود إلى هناك فقد كبر بطنها و صار واضحا ما أخفته أشهرا طويلة. جلس ولد صغير بجانبها , اقترب إليها و لم يتكلم. نظرت إليه سلمى: يبدو أنه طفل مشرد يريد بعض المال. و فعلا فقد نطق الولد بعد دقائق من الصمت و سألها بعض النقود ليشتري خبزا. ربتت على كتفه و أعطته ما يكفيه يوما كاملا. و حزنت كثيرا لمنظر هذا الطفل: فقد كان متسخ الثياب مشعث الشعر ملطخ الوجه , و تساءلت ما قصته يا ترى؟ أيكون يتيما؟ أتكون أمه فقيرة فأهملته؟ أيكون أبوه مات في حادث مثل سمير؟

    تحسست بطنها و نزلت دمعة حارة على وجنتيها.

    ماذا ستفعل يا ترى؟


    ....................

  • منيره الفهري
    مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
    • 21-12-2010
    • 9870

    #2
    كان الله في عون سلمى..هي في موقف لا تحسد عليه.
    قصة مؤثرة و منها الكثير في مجتمعاتنا.
    ننتظر البقية بكل شغف
    تحياتي لك صديقتي المحامية و الأديبة المتألقة
    سلمى الجابر
    و كل الود.

    تعليق

    • ناريمان الشريف
      مشرف قسم أدب الفنون
      • 11-12-2008
      • 3454

      #3
      قصة واقعية مؤلمة وتحز في النفس ..
      ولكنني تألمت أكثر أن هذه السيدة تحمل اسمك .. ليتك اخترت اسماً آخر
      سأتابعك بكل تأكيد ..
      تحياتي والمحبة .. ناريمان
      sigpic

      الشـــهد في عنــب الخليــــل


      الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

      تعليق

      • المختار محمد الدرعي
        مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
        • 15-04-2011
        • 4257

        #4
        مؤثرة يغطيها طابع الحزن و المعانات
        نأمل في أن نرى سلمى بخير
        نتابعك بشوق
        خالص تحياتي
        [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
        الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



        تعليق

        • سلمى الجابر
          عضو الملتقى
          • 28-09-2013
          • 859

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
          كان الله في عون سلمى..هي في موقف لا تحسد عليه.
          قصة مؤثرة و منها الكثير في مجتمعاتنا.
          ننتظر البقية بكل شغف
          تحياتي لك صديقتي المحامية و الأديبة المتألقة
          سلمى الجابر
          و كل الود.
          تحياتي لك أستاذتنا الكبيرة منيرة الفهري
          شكرا لحضورك الجميل

          تعليق

          • سلمى الجابر
            عضو الملتقى
            • 28-09-2013
            • 859

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ناريمان الشريف مشاهدة المشاركة
            قصة واقعية مؤلمة وتحز في النفس ..
            ولكنني تألمت أكثر أن هذه السيدة تحمل اسمك .. ليتك اخترت اسماً آخر
            سأتابعك بكل تأكيد ..
            تحياتي والمحبة .. ناريمان
            الأستاذة الاديبة الموقرة ناريمان الشريف
            أشكرك جزيل الشكر لتعليقك المشجع.
            أما عن اختيار الإسم قد يكون مقصودا
            التحية و الإكبار استاذة

            تعليق

            يعمل...
            X