بعد بسم الله والسلام أقول :
بدايةُ أي يوم تعني أن أملاً حديث الولادة قد بدأ يدبّ على أطرافه في دنيانا مع مطلع فجره وشروق شمسه، وهو لا شك فرصة إلهية أخرى يمنحها الرحيم لمن كانت الدنيا أكبر همه، ومبلغ علمه، فرصة رحمانية لنتغير ونصبح أفضل مما كنا عليه فيما مضى، ولنصحح المسار ونسيرَ في الاتجاه الذي يرتضيه الخالق لنا، فدنيانا ملهية بمشاكلها وهمومها وأحزانها وفتنها ، ومخيفة، والغريب أننا في العادة عندما نخاف من شيء نهرب منه، إلا الله ، فعندما يعترينا خوف الله نهرب إليه ، ونلجأ له لأنه القادر على كل شيء وهو أرحم بنا منا ،
ومع هذا اليوم الذي بدأ للتو، نحتاج إلى من يربت على قلوبنا ويطيب خواطرنا ويخفف عنا ، علينا أن نعترف أن تراكمات الحياة لوحدها مؤلمة .. وأن الحياة الدنيا فيها من الكد والكبد والتعب ما يكفي .. ولا تخلو من المرار بكل طعومه ، ولذلك نحن بحاجة إلى دعم نفسي مستمر .. نريد صحبة طيبة .. نريد كلمة طيبة .. نحتاج لكف الأذى عن قلوبنا .. كم نحن بحاجة إلى محطات تنقية نتوقف فيها قليلاً لنريح البدن والنفس والقلب والعقل نتخلص فيها من الشوائب المتراكمة على الصدور، نحتاج لخلوة مع الله، نحتاج لفواصل عبادة واختلاءٍ بالروح ومع الذات.. نحتاج لوقت مع الأهل والأبناء .. نحنُ بحاجة للأُنْس والمودة، فلولا الوئام لهلك الأنام،، وفوق هذا وذاك نحتاج من رحمات الله في الدنيا ما يهون ويخفف صعوباتها وآلامها ..وفي كل يوم نحتاج عفواً من العفوّ لما اجترحناه في الليل ، وفي الليل نحتاج مغفرة من الغفار لما اجترحناه في النهار،،
إذن ... توقّفُوا عن التّصفيق لوهم الاكتفاء بالذّات! " فالإنسان لا يستطيع أن يعيش مفرداً ولا يمكنه وهو متعب أن يبدد أحزان نفسه بنفسه. لذلك كله نحتاج إلى الاستماع إلى ما يريح النفس والقلب .. من هنا ,, أصحبكم معي في هذا التوقيت .. لأحقق ما أستطيع من بنود رسالتي ... وما توفيقي إلا بالله.
تحية الصباح ... ناريمان
ملاحظة: هذه مقدمة اخترتها لبرنامجي الصباحي
بدايةُ أي يوم تعني أن أملاً حديث الولادة قد بدأ يدبّ على أطرافه في دنيانا مع مطلع فجره وشروق شمسه، وهو لا شك فرصة إلهية أخرى يمنحها الرحيم لمن كانت الدنيا أكبر همه، ومبلغ علمه، فرصة رحمانية لنتغير ونصبح أفضل مما كنا عليه فيما مضى، ولنصحح المسار ونسيرَ في الاتجاه الذي يرتضيه الخالق لنا، فدنيانا ملهية بمشاكلها وهمومها وأحزانها وفتنها ، ومخيفة، والغريب أننا في العادة عندما نخاف من شيء نهرب منه، إلا الله ، فعندما يعترينا خوف الله نهرب إليه ، ونلجأ له لأنه القادر على كل شيء وهو أرحم بنا منا ،
ومع هذا اليوم الذي بدأ للتو، نحتاج إلى من يربت على قلوبنا ويطيب خواطرنا ويخفف عنا ، علينا أن نعترف أن تراكمات الحياة لوحدها مؤلمة .. وأن الحياة الدنيا فيها من الكد والكبد والتعب ما يكفي .. ولا تخلو من المرار بكل طعومه ، ولذلك نحن بحاجة إلى دعم نفسي مستمر .. نريد صحبة طيبة .. نريد كلمة طيبة .. نحتاج لكف الأذى عن قلوبنا .. كم نحن بحاجة إلى محطات تنقية نتوقف فيها قليلاً لنريح البدن والنفس والقلب والعقل نتخلص فيها من الشوائب المتراكمة على الصدور، نحتاج لخلوة مع الله، نحتاج لفواصل عبادة واختلاءٍ بالروح ومع الذات.. نحتاج لوقت مع الأهل والأبناء .. نحنُ بحاجة للأُنْس والمودة، فلولا الوئام لهلك الأنام،، وفوق هذا وذاك نحتاج من رحمات الله في الدنيا ما يهون ويخفف صعوباتها وآلامها ..وفي كل يوم نحتاج عفواً من العفوّ لما اجترحناه في الليل ، وفي الليل نحتاج مغفرة من الغفار لما اجترحناه في النهار،،
إذن ... توقّفُوا عن التّصفيق لوهم الاكتفاء بالذّات! " فالإنسان لا يستطيع أن يعيش مفرداً ولا يمكنه وهو متعب أن يبدد أحزان نفسه بنفسه. لذلك كله نحتاج إلى الاستماع إلى ما يريح النفس والقلب .. من هنا ,, أصحبكم معي في هذا التوقيت .. لأحقق ما أستطيع من بنود رسالتي ... وما توفيقي إلا بالله.
تحية الصباح ... ناريمان
ملاحظة: هذه مقدمة اخترتها لبرنامجي الصباحي