أحــفـــــــادي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بهائي راغب شراب
    أديب وكاتب
    • 19-10-2008
    • 1368

    أحــفـــــــادي

    أحــفـــــــادي
    بهائي راغب شراب
    ..
    أحفادي

    أحبهم كُلَّهم
    بما قالوا بما فعلوا
    بما فَرِحوا بما غَضِبوا
    أحب نظراتهم، همساتهم، ومؤامراتهم البسيطة ..
    وهم يَجِدّونَ في البحثِ..
    عن الكَنْزِ المُخَبأ في السقيفة.

    أحبهم ..
    وقفزاتهم المتتالية تُفَاجِئَني بِشِجارِهِم المُخادع
    يَصْطَدِمونَ بي
    يَتَنافَسونَ لعناقي
    ومَنْ يَحْظَ منهم بِقُبْلَتي الأولى، ..
    وأُدَغْدِغَ خاصِرَتَه فَيَتَلوَّى هارباً ..
    مِنْ بين يَدَيَّ مَسْرورا .

    أَعْشَق ضَحِكاتِهِم الصارخة ..
    وهُمْ يَختَلفونَ مَن الفائزِ من بينهم..
    في لُعْبةِ الحاكم والجلاد، القديمة الموروثة..
    مَن القاضي مَن اللص
    ومَن يجيء بالكلماتِ الصحيحة..
    حسب الحروف الأخيرة.

    طِفلٌ أنا معهم
    طفلٌ كبير
    بقلبٍ حنون
    أبحث عن دُمْيَتَي المُتَكَلِمةِ العجيبة
    تحكي قِصَصَاً غريبة
    عن المسجدِ الأقصى والقدس الأسيرة
    عن القَسَّامِ والسَعْدي والحُسَيْني
    شهداء فلسطين الحبيبة.
    وعن أبطال الثلاثاء الحمراء، الحزينة..
    حجازي والزير وجمجوم،
    مضوا شهداءً،
    لا يُشَق لهم غُبار في الرجولة.

    وأبطالٌ ينتظرون،
    يَسْتَبْشِرونَ بالشَهَادِةِ في أيِّ وَقْتٍ
    يُرابِطونَ في الثغور
    يَصُدونَ الغُزاةَ أن يَمُرّوا ..
    إلى حِمانا المُحَصَنِ بالكتاب وبِسُنَّةِ الرسول.

    أَبْحَثُ عن لاعبٍ جميل
    وعن شريك.
    يُخْلِص في الدفاع والهجوم
    يُنْقِذَني قَبلَ الوقوع في الكمين..
    يُحاوِلونَ أَسْري
    وضرب كَفي بِكُفوفِهِم ..
    اللدِنةِ اللعوب .
    *
    مَعَهُمْ..
    أنا حُلمُ طفلً
    ورَوْحُ طِفلٍ
    وَضَحِكَةُ طفلٍ
    أَلْعَبُ مَعَهُم لُعْبةَ الفارس الهُمام.
    يَمْتطونَ ظهري صَهْوَةً
    يبدأون النزال
    هُمُ الجمالُ كله
    وأنا جَدُّهُمُ الحَمَّال.

    يُلاحِقونَني بلَكَماتِهم الخفيفة
    يَبْتَزونَني بالقُبُلاتِ
    مِكَرٍ مِفَرٍ،
    لا يَنْثنونَ عنِ القتال.


    لا يَنهَزِمونَ
    أَقَعُ مُصاباً بِحُبِهِم
    بدون جِراحٍ
    ولا دماء
    لكنني ..
    بِعِشْقِهِم مُصاب .

    مَعَهُم أنا طفلٌ صغير
    أَنْسى
    العُمرَ والأَلْقاب
    الداءَ والدَواءَ
    هُمُ العلاجُ لكلِ هَمٍّ
    هُمُ الفرحُ في كلِ حال
    وفي كل بيت هُمُ ..
    قصيدة حب وجمال.
    **
    أطمع يارب أن يشملني رضاك فألقاك شهيدا ألتحف الدماء

    لن أغيرنفسي لأكون غيري ، سأظل نفسي أنا أنا

    تويتـــــــر : https://twitter.com/halmosacat
  • عايده بدر
    أديب وكاتب
    • 29-05-2009
    • 700

    #2

    الأحفاد
    حفظهم الله وبارك بهم
    ومعهم تبدأ مشاوير العمر من جديد
    في خاطرة نقية تستعرض هذه المشاعر الرائعة
    شاعرنا القدير
    تقبل تقديري واحترامي
    عايده


    مدوناتي: صــ ــمــ ــت .... فراااغ
    http://aydy0badr.blogspot.com/

    تعليق

    • منيره الفهري
      مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
      • 21-12-2010
      • 9870

      #3
      الأحفاد بارك الله لنا فيهم و اسعدنا معهم و بهم
      جميل ما قرأت هنا أستاذنا القدير
      بهائي راغب شراب

      تعليق

      • بهائي راغب شراب
        أديب وكاتب
        • 19-10-2008
        • 1368

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عايده بدر مشاهدة المشاركة

        الأحفاد
        حفظهم الله وبارك بهم
        ومعهم تبدأ مشاوير العمر من جديد
        في خاطرة نقية تستعرض هذه المشاعر الرائعة
        شاعرنا القدير
        تقبل تقديري واحترامي
        عايده
        استاذتي الفاضلة الأديبة المبدعة
        اولا رمضان مبارك عليكم وعساكم من عواده وقبل الله طاعاتكم وجعلكم من عتقاءه من النار

        الأحفاد هم فرحة الأجداد يرون أنفسهم فيهم لم لا ..
        فكلما تقدم الأجداد في أعمارهم كلما اقتربوا الى روح الطفولة البريئة
        احفادنا نحن ..
        ويا لها من نحن جميلة وحبيبة وودودة وأليفة ورحيمة ورفيقة وصديقة وبريئة

        ودمت سالمة
        أطمع يارب أن يشملني رضاك فألقاك شهيدا ألتحف الدماء

        لن أغيرنفسي لأكون غيري ، سأظل نفسي أنا أنا

        تويتـــــــر : https://twitter.com/halmosacat

        تعليق

        يعمل...
        X