كرة القدم؛ من مجرد لعبة، إلى دين يُعبد!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصباح فوزي رشيد
    يكتب
    • 08-06-2015
    • 1272

    كرة القدم؛ من مجرد لعبة، إلى دين يُعبد!

    مداوروش في: 19 ديسمبر 2022
    …….
    أخيرا تم إسدال الستار على نسخة مونديال قطر بفوز الفريق الأرجنتيني بقيادة "البرغوث" ليونيل ميسي هذا "الفضائي العجيب"الذي بدأ حياته بإعاقة دهنية وختمها بكأس عالمية مرورا بعدة تتويجات.
    ميسي واحد من "الممسوخين" الكبار الدين تبسم الحظ و الدنيا في وجوههم، ونالوا شهرة كبيرة وواسعة فاقت شهرة العلماء الذين نذروا أنفسهم لخدمة العلم و أنقذوا البشرية من هلاك محتم؛ من الذين يعود لهم الفضل في اختراع أنواع اللقاحات التي استُخدمت ضد الأمراض التي أودت بحياة الملايين من البشر، في القرون الوسطى، و الحديثة. وحتى الأولى القديمة. وفي الشرق والغرب، ومن هذه الأمة؛ ممن صارت أسماؤهم نكرة بالنسبة للغرب الصليبي، العنصري الجاحد، والذي تعمد نسيانهم حتى لا يقال إن حضارة بالمشرق كان لها الفضل الكبير على حضارته.
    وهاهو الغرب الحاقد، يمجد اللهو ويكرس العبث وينفق الأموال الطائلة ليجعل من لعبة بسيطة وتافهة وأصحابها الممسوخين أساطين وأساطير.
    كرة الجلد المنفوخ أداة من الأدوات التي استطاعت أن تجلب إليها العقول و تتلاعب بمشاعر الناس,
    كرة القدم، التي كانت مجرد لعبة للهو والتسلية والترفيه, في سابق العهد والأزمنة، نضجت وتطورت، فأصبحت وسيلة للشهرة والكسب السريع، وتغلغلت في الأوساط السياسية والاقتصادية، فأمست مصدرا للعداوة والشحناء والبغضاء وإثارة الفتن، بين الناس والشعوب,
    ومن غرائب هذه اللعبة الشعبية البسيطة، أنها صارت أداة تستغلها الأنظمة لتمرير أجندتها وأفكارها الخبيثة؛ كما هو الشأن مع الفريق الألماني الذي قدم إلى قطر، ليس لأجل نيل الكأس، بل للترويج لمثليته الجنسية، وبكل وقاحة, ناهيك عن الفساد الذي بات ينخر الأوساط الرياضية، الرسمية وغير الرسمية؛ من رشوة حكام واداريين، وتهرب ضريبي للاعبين، وكولسة، وتلاعب بالنتائج وترتيب المقابلات،,,, الذي طال هذه اللعبة"البريئة",
    لم تعد كرة القدم مجرد لعبة، بل هي في الواقع مصدرا لأنواع الأمراض، الاجتماعية، والسلوكية النفسية، و مادة تذهب العقل و تسبب الإدمان، كالمنبهات والأفيون والحشيش, وأخطر منه أن الغرب يزمع أن يجعل منها دين النظام العالمي الجديد، بعدما صارت صنما يُعبد,
    التعديل الأخير تم بواسطة مصباح فوزي رشيد; الساعة 20-12-2022, 14:22.
    لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
  • محمد فهمي يوسف
    مستشار أدبي
    • 27-08-2008
    • 8100

    #2
    رد وتعقيب

    الأخ الأستاذ /مصباح فوزي رشيدقرأت موضوعك ، موضوع الساعة ، ولعلك صغته في خطبةٍ متميزة من خطبك للمسلمين في مسجدك بالجزائر .تُرَى ما ردُّ فعل المستمعين لك من المصلين خلفك ؟!حقا : هذا زمان كاد أن يغفل الكثيرون فيه عن عبادة ربهم بما يستحقه من العبادة ؟( وقليل من عبادي الشكور ) ........( إن الإنسان لظلوم كفار ) صدق الله العظيم ؛ ومن أصدق من الله حديثا ، ومن أصدق من الله قيلا .ديننا السمح الكريم لا يغفل دور نفع الرياضة البدنية ، كالسباحة والرماية وركوب الخيل !!لكنه يقدم بالتأكيد الرياضة الروحية القلبية على غيرها من حب الدنيا والإقبال على متعها ولهوها ما أحببت كرة القدم منذ عرفناها ونحن في نشأتنا التعليمية بالمدرسة الابتدائية والإعدادية كعلمٍ يُدرس وإنما كلهو يلعب وشغل فراغ يقتل الوقت ، والوقت من ذهب !!! والكأس يا عزيزي ( سبعة كليوات منه ) ذهب خالص !!فلينعم محبو الذهب وعشاقه بذهبهم الثمين ، وهم ينتظرون مصيرهم يوم القيامة حين يضيعون الفروض ويهتمون بالنوافل !! ( ويل لكل همزة لمزة الذي جمع مالا وعدده .....) أعجبني مقالك الشائق ، أكثر من شوق الفائز بالكأس ، والحذاء ، الذهبي وأعجبني ختام المقال الرائع حين أبدعت في اختيار كلماته وقلت :لم تعد كرة القدم مجرد لعبة، بل هي في الواقع مصدرا لأنواع الأمراض، الاجتماعية، والسلوكية النفسية، و مادة تذهب العقل و تسبب الإدمان، كالمنبهات والأفيون والحشيش, وأخطر منه أن الغرب يزمع أن يجعل منها دين النظام العالمي الجديد، بعدما صارت صنما يُعبد.==================فلا فُضَّ فوكَ ، ودام نبض حرفك وفكرك الراقي تحياتي

    تعليق

    • مصباح فوزي رشيد
      يكتب
      • 08-06-2015
      • 1272

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف مشاهدة المشاركة
      الأخ الأستاذ /مصباح فوزي رشيدقرأت موضوعك ، موضوع الساعة ، ولعلك صغته في خطبةٍ متميزة من خطبك للمسلمين في مسجدك بالجزائر .تُرَى ما ردُّ فعل المستمعين لك من المصلين خلفك ؟!حقا : هذا زمان كاد أن يغفل الكثيرون فيه عن عبادة ربهم بما يستحقه من العبادة ؟( وقليل من عبادي الشكور ) ........( إن الإنسان لظلوم كفار ) صدق الله العظيم ؛ ومن أصدق من الله حديثا ، ومن أصدق من الله قيلا .ديننا السمح الكريم لا يغفل دور نفع الرياضة البدنية ، كالسباحة والرماية وركوب الخيل !!لكنه يقدم بالتأكيد الرياضة الروحية القلبية على غيرها من حب الدنيا والإقبال على متعها ولهوها ما أحببت كرة القدم منذ عرفناها ونحن في نشأتنا التعليمية بالمدرسة الابتدائية والإعدادية كعلمٍ يُدرس وإنما كلهو يلعب وشغل فراغ يقتل الوقت ، والوقت من ذهب !!! والكأس يا عزيزي ( سبعة كليوات منه ) ذهب خالص !!فلينعم محبو الذهب وعشاقه بذهبهم الثمين ، وهم ينتظرون مصيرهم يوم القيامة حين يضيعون الفروض ويهتمون بالنوافل !! ( ويل لكل همزة لمزة الذي جمع مالا وعدده .....) أعجبني مقالك الشائق ، أكثر من شوق الفائز بالكأس ، والحذاء ، الذهبي وأعجبني ختام المقال الرائع حين أبدعت في اختيار كلماته وقلت :لم تعد كرة القدم مجرد لعبة، بل هي في الواقع ( مَصْدَرٌ ) لأنواع الأمراض، الاجتماعية، والسلوكية النفسية، و مادة تذهب العقل و تسبب الإدمان، كالمنبهات والأفيون والحشيش, وأخطر منه أن الغرب يزمع أن يجعل منها دين النظام العالمي الجديد، بعدما صارت صنما يُعبد.==================فلا فُضَّ فوكَ ، ودام نبض حرفك وفكرك الراقي تحياتي
      "غالب ومغلوب"،هي العولمة في كلمة أستاذنا الكبير.سررتُ بهذا الاهتمام الكريم وطيب المشاركة,أشكر لك هذا الحضور الجميل سيدي,أطال الله في عمرك، ودمت بصحة وعافية,
      التعديل الأخير تم بواسطة محمد فهمي يوسف; الساعة 21-12-2022, 06:48. سبب آخر: تصويب خطأ نحوي
      لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ

      تعليق

      • محمد فهمي يوسف
        مستشار أدبي
        • 27-08-2008
        • 8100

        #4
        رد / للتصويب اللغوي

        أحببت أخي الفاضل الأستاذ / مصباح فوزي رشيد....أن أشكرك على جميل ردك على تعقيبي المتواضع عن موضوعك القيم......ورأيت أن يكون التصويب اللغوي في رد مستقل حتى يقبل القاريء الكريم على ما سجلت من إبداع .......في حرية رأي من رؤيتي الضعيفة المعرفة بالتعلق بكرة القدم ........خدمات رابطة محبي اللغة العربية .......( لم تعدْ كرةُ القدم مُجَرَّدُ لغبةٍ بل ( هي في الواقع مصدرٌٌ )......بل : حرف عطف مبنيٍّ على السكون ؛ يفيد الإضراب عما قبله وإثبات ما بعده .....والجملة الإسمية بعده من الضمير المبتدأ (هي ) المبني في محل رفع , وشبه الجملة التابع له وخبرها ( مصدرٌ )؛........ تقع إما : عطف بيان على مجردُ لعبةٍ قبلها في محل رفع مثلها ........أو يجوز أن تعربَ : حالا جملة من المعطوف عليه ــ المضاف والمضاف إليه مجرد لعبة( في محل نصب مقدر )؛ بمعنى : حالة كونها ( مصدراً ) لأنواع من الأمراض ...........إلخ ........لكنها في عبارتك في الحالتين ( تكون مرفوعةً لا منصوبة )........والله أعلم
        التعديل الأخير تم بواسطة محمد فهمي يوسف; الساعة 21-12-2022, 06:58. سبب آخر: رد / منقول هنا

        تعليق

        • مصباح فوزي رشيد
          يكتب
          • 08-06-2015
          • 1272

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف مشاهدة المشاركة
          أحببت أخي الفاضل الأستاذ / مصباح فوزي رشيد....أن أشكرك على جميل ردك على تعقيبي المتواضع عن موضوعك القيم......ورأيت أن يكون التصويب اللغوي في رد مستقل حتى يقبل القاريء الكريم على ما سجلت من إبداع .......في حرية رأي من رؤيتي الضعيفة المعرفة بالتعلق بكرة القدم ........خدمات رابطة محبي اللغة العربية .......( لم تعدْ كرةُ القدم مُجَرَّدُ لغبةٍ بل ( هي في الواقع مصدرٌٌ )......بل : حرف عطف مبنيٍّ على السكون ؛ يفيد الإضراب عما قبله وإثبات ما بعده .....والجملة الإسمية بعده من الضمير المبتدأ (هي ) المبني في محل رفع , وشبه الجملة التابع له وخبرها ( مصدرٌ )؛........ تقع إما : عطف بيان على مجردُ لعبةٍ قبلها في محل رفع مثلها ........أو يجوز أن تعربَ : حالا جملة من المعطوف عليه ــ المضاف والمضاف إليه مجرد لعبة( في محل نصب مقدر )؛ بمعنى : حالة كونها ( مصدراً ) لأنواع من الأمراض ...........إلخ ........لكنها في عبارتك في الحالتين ( تكون مرفوعةً لا منصوبة )........والله أعلم
          قطعت الشك باليقين جزاك الله عنا وعن العربية كل خير.
          أشكرك جزيل الشكر على مهارة التصويب،
          دمت نبراسا للغة الضاد,
          خالص المحبة والاحترام والتقدير.
          لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ

          تعليق

          يعمل...
          X