ما معنى عليك إثم الأريسيين ؟ هل هم قوم , جماعة أم أنها لفظ غير عربي ؟
تفسيرات كثيرة قال فلان وقال علان وقال الراوي وقال أبن حجر وقال ابن حزم , الطحاوي , النووي , الكشميري , ابن قرقول , والخ
وحسب ظني أن الباحث أي باحث عندما يجمع النتائج والشتات يخرج من دوامة التيه vicious circle ويتوصل إلى نتيجة محددة
لكن نحن العرب أو ملة الإسلام عموما هكذا دأبنا دائما في خلاف ثم نبرره اجتهادا وبالتالي هذا الاجتهاد يولد الفرقة والنزعة لأنه على معنى كلمة واحدة لا نتفق
وبالعكس لو تذهب إلى لغات أخرى لن تواجه معضلا وستجد معنى أي مفردة تبحث عنها واضحا وسليما
فمالنا نحن العرب سيئون غاية السوء ونحن أهل الفصاحة والبيان , ولعمري ربما يأتي يوم وتضيع المعاني بأكملها وربما يقلبون السين شينا والصاد ضادا والعين غينا
----
والله أعجب أشد العجب أن اجد تفسيرات كثيرة لهذه الكلمة ( أريسيين ) عن رسالة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى هرقل عظيم الروم :
اسلم تسلم يؤتك الله أجرك مرتين فإن توليت فعليك إثم الأريسيين .
فمنهم من يقول وهم الغالبة أن معناها = اتباع هرقل ملك الروم حينذاك ورعاياه الذين يتابعونه على الكفر أي هم المواطنون الروم وأتباع الروم أيضا
ومنهم من يقول أن معناها = الأكار على كلام أهل الشام وسواد العراق أي الفلاح , وفي قول أن الروم أهل اثاث وصنعة وكانوا يطلقون على المجوسي أريسي أي يعمل في الفلاحة فنسبوهم إلى الأريس وهو الأكار
أراء أخرى :
قال ابن الأعرابي: أرس يأرس بالتخفيف فهو أريس، وأرس بالتشديد يؤرس فهو إريس.
ثم ماذا يا ابن الأعرابي كلنا يعلم هذا التصريف ؟ لم تعط معناه !
وعند البحث وجدت أن معنى الفعل أرس أو أحد معانية = ثبت وتجذر كما القول ( أرس الكذب في أقواله ) وربما هذا المعنى في تقديري هو الأقرب
لأنهم هؤلاء الذين قصدهم الرسول محمد صلى الله عليه وسلم هم ملة كاذبة (في زمانه أو قبل زمانه ) خرجت عن الهدى وعن رسالة عيسى عليه السلام
فربما هذا القول يساعد أكثر ( وحكى غيرهم أن الأريسيين ينسبون إلى عبد الله بن أريس، رجل كان تعظمه النصارى، ابتدع في دينهم أشياء مخالفة لدين عيسى، وقيل: إنه من قوم بعث إليهم نبي فقتلوه، فالتقدير على هذا: فإن عليك مثل إثم الأريسيين ).وقال الأزهري بالتخفيف، وبالتشديد الأكار لغة شامية، وكان أهل السواد أهل فلاحة، وكانوا مجوسًا، وأهل الروم أهل صناعة، فأعلموا بأنهم وإن كانوا أهل كتاب، فإن عليهم إن لم يؤمنوا من الإثم إثم المجوس. انتهى.
ووكلام وخاتمة ومن وجهة نظري
الحقيقة أنا أشك في أمرها وأظن أنها كلمة ليست عربية أو تم تحريفها بمر الزمن
هنا بعض المصادر التي كلها لم تتوصل إلى كلمة واحدة لمعنى أريسيين :
لسان العرب المجلد الثالث لونان Lisan Al Arab V3
فتح الباري شرح صحيح البخاري الجزء التاسع 17*24 Fath al Bari
تفسيرات كثيرة قال فلان وقال علان وقال الراوي وقال أبن حجر وقال ابن حزم , الطحاوي , النووي , الكشميري , ابن قرقول , والخ
وحسب ظني أن الباحث أي باحث عندما يجمع النتائج والشتات يخرج من دوامة التيه vicious circle ويتوصل إلى نتيجة محددة
لكن نحن العرب أو ملة الإسلام عموما هكذا دأبنا دائما في خلاف ثم نبرره اجتهادا وبالتالي هذا الاجتهاد يولد الفرقة والنزعة لأنه على معنى كلمة واحدة لا نتفق
وبالعكس لو تذهب إلى لغات أخرى لن تواجه معضلا وستجد معنى أي مفردة تبحث عنها واضحا وسليما
فمالنا نحن العرب سيئون غاية السوء ونحن أهل الفصاحة والبيان , ولعمري ربما يأتي يوم وتضيع المعاني بأكملها وربما يقلبون السين شينا والصاد ضادا والعين غينا
----
والله أعجب أشد العجب أن اجد تفسيرات كثيرة لهذه الكلمة ( أريسيين ) عن رسالة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى هرقل عظيم الروم :
اسلم تسلم يؤتك الله أجرك مرتين فإن توليت فعليك إثم الأريسيين .
فمنهم من يقول وهم الغالبة أن معناها = اتباع هرقل ملك الروم حينذاك ورعاياه الذين يتابعونه على الكفر أي هم المواطنون الروم وأتباع الروم أيضا
ومنهم من يقول أن معناها = الأكار على كلام أهل الشام وسواد العراق أي الفلاح , وفي قول أن الروم أهل اثاث وصنعة وكانوا يطلقون على المجوسي أريسي أي يعمل في الفلاحة فنسبوهم إلى الأريس وهو الأكار
أراء أخرى :
قال ابن الأعرابي: أرس يأرس بالتخفيف فهو أريس، وأرس بالتشديد يؤرس فهو إريس.
ثم ماذا يا ابن الأعرابي كلنا يعلم هذا التصريف ؟ لم تعط معناه !
وعند البحث وجدت أن معنى الفعل أرس أو أحد معانية = ثبت وتجذر كما القول ( أرس الكذب في أقواله ) وربما هذا المعنى في تقديري هو الأقرب
لأنهم هؤلاء الذين قصدهم الرسول محمد صلى الله عليه وسلم هم ملة كاذبة (في زمانه أو قبل زمانه ) خرجت عن الهدى وعن رسالة عيسى عليه السلام
فربما هذا القول يساعد أكثر ( وحكى غيرهم أن الأريسيين ينسبون إلى عبد الله بن أريس، رجل كان تعظمه النصارى، ابتدع في دينهم أشياء مخالفة لدين عيسى، وقيل: إنه من قوم بعث إليهم نبي فقتلوه، فالتقدير على هذا: فإن عليك مثل إثم الأريسيين ).وقال الأزهري بالتخفيف، وبالتشديد الأكار لغة شامية، وكان أهل السواد أهل فلاحة، وكانوا مجوسًا، وأهل الروم أهل صناعة، فأعلموا بأنهم وإن كانوا أهل كتاب، فإن عليهم إن لم يؤمنوا من الإثم إثم المجوس. انتهى.
ووكلام وخاتمة ومن وجهة نظري
الحقيقة أنا أشك في أمرها وأظن أنها كلمة ليست عربية أو تم تحريفها بمر الزمن
هنا بعض المصادر التي كلها لم تتوصل إلى كلمة واحدة لمعنى أريسيين :
لسان العرب المجلد الثالث لونان Lisan Al Arab V3
فتح الباري شرح صحيح البخاري الجزء التاسع 17*24 Fath al Bari
تعليق