الموجز في الأدب الدانماركي.
بقلم: سليم محمد غضبان. فلسطين ، Salim Mohammad Ghadban
يعتمد هذا الموجز على ما ورد في سلسلة تاريخ الأدب الدانماركي،Dansk Litteratur Historie, إصدار دار النشر الدانماركية جولدندال Gyldendal
الباب الثالث: من1800-1870م ، العصر الرّومنطيقي.
الفصل 37: لودفي بودتشر (1793-1874م)،
Ludvig Boedtcher
رغمَ حياة بودتشر الطّويلة، إلّا أنّ كتاباتَه كانت نادرةً و على فتراتٍ مُتباعدةٍ. قام يوهانّس برونسون نلسن بجمعِ قصائد بودتشر، و أصدرها عام 1940م، حيثُ حوت على حوالي 150 قصيدة.
أمضى بودتشر حياتَه أعزبًا. خطبَ فتاةً في السّرِّ، اسمها باولين باولسن، لكنّها تُوفيت فجأةً قَبْلَ أن تُكملَ 18 عامًا.
كانت علاقة لودفي بودتشر بأبيه باردةً. حيثُ لم يُعجَبُ الأبُ باهتمام ابنه الأدبي، و طلَبَ منه عدمَ إضاعةِ الوقتِ، و أن يعملَ مُوظّفًا رسميًّا. حاولَ الأبُ تقييدَ حُرّيةِ الإبن، إلّا أنّ وفاتَهُ عام 1824م، ساهمتْ في تعزيزِ حُرّية لودفي، حيثُ حصلَ على إرثٍ منه يسمحُ له بالسَّفرِ والإستمتاعِ بشبابِه طيلة حياتِه. سافرَ فورًا إلى إيطاليا، وقضى هناك 11عامًا، ممّا سمحَ له بالتّعرُفِ على أربابِ الأدبِ، و أبرزَهم ثورفالدين. بعدَ عودتِه إلى كوبنهاجن ، واصلَ العيشَ بحُرّيةٍ و بحبوحةٍ حتّى وفاته بعدَ ذلك بأربعينَ عامًا.
عام 1856م، صدرت لهُ<قصائد قديمة و حديثة > ، ثمّ لم يصدُ منه شيءٌ بعدها. طُبِعت هذه في إصدارين لاحقين عام 1867و1870م. بعدَ وفاة بودتشر ، قامَ ثورفالد سميت بإصدار قصائد بودتشر المُتبقية تحت عنوان <القصائد الأخيرة>, 1875م. تشملُ مُؤلّفات بودتشر على الرّومنطيقية التّقليدية، والحكايا الشِّعرية و أشعار المُناسبات والأشعار الغنائيّة.
إلى الفصل القادم.
تمّ في 27/3/2023م.
بقلم: سليم محمد غضبان. فلسطين ، Salim Mohammad Ghadban
يعتمد هذا الموجز على ما ورد في سلسلة تاريخ الأدب الدانماركي،Dansk Litteratur Historie, إصدار دار النشر الدانماركية جولدندال Gyldendal
الباب الثالث: من1800-1870م ، العصر الرّومنطيقي.
الفصل 37: لودفي بودتشر (1793-1874م)،
Ludvig Boedtcher
رغمَ حياة بودتشر الطّويلة، إلّا أنّ كتاباتَه كانت نادرةً و على فتراتٍ مُتباعدةٍ. قام يوهانّس برونسون نلسن بجمعِ قصائد بودتشر، و أصدرها عام 1940م، حيثُ حوت على حوالي 150 قصيدة.
أمضى بودتشر حياتَه أعزبًا. خطبَ فتاةً في السّرِّ، اسمها باولين باولسن، لكنّها تُوفيت فجأةً قَبْلَ أن تُكملَ 18 عامًا.
كانت علاقة لودفي بودتشر بأبيه باردةً. حيثُ لم يُعجَبُ الأبُ باهتمام ابنه الأدبي، و طلَبَ منه عدمَ إضاعةِ الوقتِ، و أن يعملَ مُوظّفًا رسميًّا. حاولَ الأبُ تقييدَ حُرّيةِ الإبن، إلّا أنّ وفاتَهُ عام 1824م، ساهمتْ في تعزيزِ حُرّية لودفي، حيثُ حصلَ على إرثٍ منه يسمحُ له بالسَّفرِ والإستمتاعِ بشبابِه طيلة حياتِه. سافرَ فورًا إلى إيطاليا، وقضى هناك 11عامًا، ممّا سمحَ له بالتّعرُفِ على أربابِ الأدبِ، و أبرزَهم ثورفالدين. بعدَ عودتِه إلى كوبنهاجن ، واصلَ العيشَ بحُرّيةٍ و بحبوحةٍ حتّى وفاته بعدَ ذلك بأربعينَ عامًا.
عام 1856م، صدرت لهُ<قصائد قديمة و حديثة > ، ثمّ لم يصدُ منه شيءٌ بعدها. طُبِعت هذه في إصدارين لاحقين عام 1867و1870م. بعدَ وفاة بودتشر ، قامَ ثورفالد سميت بإصدار قصائد بودتشر المُتبقية تحت عنوان <القصائد الأخيرة>, 1875م. تشملُ مُؤلّفات بودتشر على الرّومنطيقية التّقليدية، والحكايا الشِّعرية و أشعار المُناسبات والأشعار الغنائيّة.
إلى الفصل القادم.
تمّ في 27/3/2023م.