الموجز في الأدب الدانماركي.
بقلم: سليم محمد غضبان. فلسطين ، Salim Mohammad Ghadban
يعتمد هذا الموجز على ما ورد في سلسلة تاريخ الأدب الدانماركي،Dansk Litteratur Historie, إصدار دار النشر الدانماركية جولدندال Gyldendal
الباب الثالث: من1800-1870م ، العصر الرّومنطيقي.
الفصل 44: المثالية و الواقع.
هانس آيده شاك، Hans Egede Schack: يُمثّلُ شاك فهمًا جديدًا راديكاليًا للعلاقة بين الفانتازيا والواقع. وُلدَ عام 1820، وتُوفيَ عام 1859م. درسَ القضاء و بلغَ مركزًا سياسيًّا مُهمًّا، قَبْلَ أن ينالَ الموتُ منه، بعد مرضٍ مُتصاعدٍ استمرَّ لعدة سنوات. الجُزءُ الرئيس من مُؤلفاتِه له ميزة سياسية عملياتية ، أمّا أدبه، فإنّه يتحدّدُ بروايته <فانتازيات> (1858)، و عملين غير مُكتملين هما: <الملهاةُ الخاصّة> و<الحقيقةُ مع التّعديل>. في المُقابل، فإنّ <فانتازيات> هي العمل الرّئيس في الأدب المُعاصر ، و تأخذُ دورًا مركزيًا في المسار من الرّومنطيقية إلى انبثاق الحداثة.
مئير آرون جولدشميدت (1819-1887م): ما إن تمّ تغييرُ النّظام، حتى أصبحَ جولدشميدت كاتبًا كبيرًا.حصلَ على شُهرته عِبرَ مجلة <القُرصان> السّاخرة. كما كان له مُؤلَّفان كبيران سابقًا: روايةُ <يهودي> (1845)، وأُولى مجموعاته القصصية <حكايا> (1846). يبقى الجُزءُ الأهمُّ من مُؤلفاتِه، هو ما أتي بعدَ تغييرِ النّظام (1849)، والذي يتكون من روايتين كبيرتين هما : < المُشرّد> و<الاِرث>, إضافةً إلى سِلسلةٍ طويلةٍ من القصص القصيرة، وكِتاباته عن عِلمِ الجَمال و المُناسبات السّياسيةِ في <الشّمالُ و الجنوب>. بعدَ أن كفّتْ ماثيلده فيبيجر عن الكتابة، و وفاة شاك، أصبحَ جولدشميدت أهمَّ المُؤلفينَ الجُدُد في الأدب الدنمركي. عاشَ انبثاق الحداثة و كتب فيها. كتبَ نقدًا في روايتيّ<كلارا رفائيل> و <فانتازيات>. بعد أن رصدَ السّلبيات في مُجتمعِه، أصبحَ ناقدًا اجتماعيًّا. كان الإحباطُ الديني والإجتماعي في بيئة اليهود، الموضوعَ الأهمّ في روايتهِ الأُولى.
إلى الفصلِ القادم.
تمّ في 8/4/2023م.
بقلم: سليم محمد غضبان. فلسطين ، Salim Mohammad Ghadban
يعتمد هذا الموجز على ما ورد في سلسلة تاريخ الأدب الدانماركي،Dansk Litteratur Historie, إصدار دار النشر الدانماركية جولدندال Gyldendal
الباب الثالث: من1800-1870م ، العصر الرّومنطيقي.
الفصل 44: المثالية و الواقع.
هانس آيده شاك، Hans Egede Schack: يُمثّلُ شاك فهمًا جديدًا راديكاليًا للعلاقة بين الفانتازيا والواقع. وُلدَ عام 1820، وتُوفيَ عام 1859م. درسَ القضاء و بلغَ مركزًا سياسيًّا مُهمًّا، قَبْلَ أن ينالَ الموتُ منه، بعد مرضٍ مُتصاعدٍ استمرَّ لعدة سنوات. الجُزءُ الرئيس من مُؤلفاتِه له ميزة سياسية عملياتية ، أمّا أدبه، فإنّه يتحدّدُ بروايته <فانتازيات> (1858)، و عملين غير مُكتملين هما: <الملهاةُ الخاصّة> و<الحقيقةُ مع التّعديل>. في المُقابل، فإنّ <فانتازيات> هي العمل الرّئيس في الأدب المُعاصر ، و تأخذُ دورًا مركزيًا في المسار من الرّومنطيقية إلى انبثاق الحداثة.
مئير آرون جولدشميدت (1819-1887م): ما إن تمّ تغييرُ النّظام، حتى أصبحَ جولدشميدت كاتبًا كبيرًا.حصلَ على شُهرته عِبرَ مجلة <القُرصان> السّاخرة. كما كان له مُؤلَّفان كبيران سابقًا: روايةُ <يهودي> (1845)، وأُولى مجموعاته القصصية <حكايا> (1846). يبقى الجُزءُ الأهمُّ من مُؤلفاتِه، هو ما أتي بعدَ تغييرِ النّظام (1849)، والذي يتكون من روايتين كبيرتين هما : < المُشرّد> و<الاِرث>, إضافةً إلى سِلسلةٍ طويلةٍ من القصص القصيرة، وكِتاباته عن عِلمِ الجَمال و المُناسبات السّياسيةِ في <الشّمالُ و الجنوب>. بعدَ أن كفّتْ ماثيلده فيبيجر عن الكتابة، و وفاة شاك، أصبحَ جولدشميدت أهمَّ المُؤلفينَ الجُدُد في الأدب الدنمركي. عاشَ انبثاق الحداثة و كتب فيها. كتبَ نقدًا في روايتيّ<كلارا رفائيل> و <فانتازيات>. بعد أن رصدَ السّلبيات في مُجتمعِه، أصبحَ ناقدًا اجتماعيًّا. كان الإحباطُ الديني والإجتماعي في بيئة اليهود، الموضوعَ الأهمّ في روايتهِ الأُولى.
إلى الفصلِ القادم.
تمّ في 8/4/2023م.
تعليق