من فنون النثر أقتبس هذه المساهمة :
لتصويب ما بها من أخطاء :
الشمس ترحل للغروب
وخيمة يأكلها الأرق
الظلمة لا تسرق من الشمس شعاع ( شعاعًا )
مرآة حائطي تشامطت .. غشت أحداقها في البصر
العمر هرول في الخلاء إلى الزوال ..
ما هذا بعواطف ؟. أشياءُ .. مقاديرُ .. خطَّها القدر
السيل ما زال مهراقا بالزبد لم ينكسر
تلك الدموع الذي مازال نهرُها جاري ( جاريًا )
الأزهار باتت في حدائقها ذابلة
لم يغشها منذ وقت بعيد ما يسمى المطر .
الطفل اليتيم في فلقة الصبح
مازال مضطجعا جوفَ الخطر
يرقص فوق فراش الآهات لا يعرف البطر
المرأة الثكلى حبلي بكل دواعي البشر
تخشى الولادة من فورها تخشى القديد
رحلة في التيه لم تنتهي وحمارها عسر ( لم تنتهِ )
حلم الأمس ولى فرار وحلم الغد فشر ( ولىَّ فِرَارَا )
كل العوارض متكالبة وعسكري أُسِر
متاهة لسكب النياح جاءت زهاء العَصِر
متى نكف عن الصراخ عن البكاء ؟
والعقل يلفظ روحه في عتمة القهر
البرق بات يهذي ضوءه ( ضَوْؤهُ )
والطفل يدعى بابن الليل لا بالسحر
كل ما تبقى لنا طفل ذات منقار ( طفل : مذكر والصواب / ذو منقار )
في تربة العمر أطعموه الشرر
تشامط وجه الصبي المليح
كل التجاعيد على وجهه تحكي البشر
اجتمعت على فرجه كل الشروخ
كيف ينكح ذاك الشقي فاقد التأهيل
أعمى بالبصيرة وأفقدوه البصر
جدار الأمل محفور تحت أقدامه
يشتر الأرقَ فوق ملامِحهِ ( يَشْتَرِي )
لا لعودة المطلقات إلى السعادة
فالجنون بات حكمة في ذاك العصر
نؤخذ دائما نحو الشمال
عفاريت المحيط تهوى الرقص
عفاريت البحار باردة قاتلة
ننفخ في فم الخواء ،
نخط ( الشخابيط ) على وجه السنين
نلملم وجع الرؤوس من فوق الطريق
كل حاناتنا تزخر بالأشباح
كل أمسياتنا ينقصها اللقاح
والعودة باتت خرافة
واللحن الكئيب يزكم رئتي
قد لا ترسم الصورة اليوم
فمازلنا نركض خلف الخيال
والشمس ترحل للغروب
===========
بقلم : سيد يوسف مرسي
============
تدقيق لغوي لمنثور الشاعر سيد يوسف مرسي
خدمات رابطة محبي اللغة العربية
لتصويب ما بها من أخطاء :
الشمس ترحل للغروب
وخيمة يأكلها الأرق
الظلمة لا تسرق من الشمس شعاع ( شعاعًا )
مرآة حائطي تشامطت .. غشت أحداقها في البصر
العمر هرول في الخلاء إلى الزوال ..
ما هذا بعواطف ؟. أشياءُ .. مقاديرُ .. خطَّها القدر
السيل ما زال مهراقا بالزبد لم ينكسر
تلك الدموع الذي مازال نهرُها جاري ( جاريًا )
الأزهار باتت في حدائقها ذابلة
لم يغشها منذ وقت بعيد ما يسمى المطر .
الطفل اليتيم في فلقة الصبح
مازال مضطجعا جوفَ الخطر
يرقص فوق فراش الآهات لا يعرف البطر
المرأة الثكلى حبلي بكل دواعي البشر
تخشى الولادة من فورها تخشى القديد
رحلة في التيه لم تنتهي وحمارها عسر ( لم تنتهِ )
حلم الأمس ولى فرار وحلم الغد فشر ( ولىَّ فِرَارَا )
كل العوارض متكالبة وعسكري أُسِر
متاهة لسكب النياح جاءت زهاء العَصِر
متى نكف عن الصراخ عن البكاء ؟
والعقل يلفظ روحه في عتمة القهر
البرق بات يهذي ضوءه ( ضَوْؤهُ )
والطفل يدعى بابن الليل لا بالسحر
كل ما تبقى لنا طفل ذات منقار ( طفل : مذكر والصواب / ذو منقار )
في تربة العمر أطعموه الشرر
تشامط وجه الصبي المليح
كل التجاعيد على وجهه تحكي البشر
اجتمعت على فرجه كل الشروخ
كيف ينكح ذاك الشقي فاقد التأهيل
أعمى بالبصيرة وأفقدوه البصر
جدار الأمل محفور تحت أقدامه
يشتر الأرقَ فوق ملامِحهِ ( يَشْتَرِي )
لا لعودة المطلقات إلى السعادة
فالجنون بات حكمة في ذاك العصر
نؤخذ دائما نحو الشمال
عفاريت المحيط تهوى الرقص
عفاريت البحار باردة قاتلة
ننفخ في فم الخواء ،
نخط ( الشخابيط ) على وجه السنين
نلملم وجع الرؤوس من فوق الطريق
كل حاناتنا تزخر بالأشباح
كل أمسياتنا ينقصها اللقاح
والعودة باتت خرافة
واللحن الكئيب يزكم رئتي
قد لا ترسم الصورة اليوم
فمازلنا نركض خلف الخيال
والشمس ترحل للغروب
===========
بقلم : سيد يوسف مرسي
============
تدقيق لغوي لمنثور الشاعر سيد يوسف مرسي
خدمات رابطة محبي اللغة العربية