... ولقد عرف بحكم العادة اننى أريد أن أسابقه مجددا فبدأ التحرك فى بطء بينما أطلقت ساقىّ للريح.
نظرت خلفى فلمحته مازال على البعد فضاعفت من سرعتى وقد أيقنت من أننى سأفوز هذه المرة.
تصببت عرقاً ولهثت أنفاسي وقد اقتربت من الدار.
نظرت خلفى مجدداً فوجدته يثير عاصفة من الغبار وهو قادم بأقصي سرعة وتجاوزنى الى الدار قبل وصولى اليها بعدة خطوات.
صوبت اليه نظرة حملتها كل غضبي وحنقى فرأيت فى عينيه ماخلته تشفٍ وبدا وكأنه يبتسم فى شماتة وسخرية.
مالى لم أسبقه مرة رغم خفتى وسرعتى؟؟ سألت نفسي فى عصبية بينما طافت بخاطرى أفكار سيئة عن امكانية عرقلته فى المرة القادمة.
نمت مكتئباً لليلتى هذه لكننى فى الصباح الباكر وجدتنى طواعية أذهب الى حيث يرقد وأضع حزمة البرسيم أمام حمارى.
نظرت خلفى فلمحته مازال على البعد فضاعفت من سرعتى وقد أيقنت من أننى سأفوز هذه المرة.
تصببت عرقاً ولهثت أنفاسي وقد اقتربت من الدار.
نظرت خلفى مجدداً فوجدته يثير عاصفة من الغبار وهو قادم بأقصي سرعة وتجاوزنى الى الدار قبل وصولى اليها بعدة خطوات.
صوبت اليه نظرة حملتها كل غضبي وحنقى فرأيت فى عينيه ماخلته تشفٍ وبدا وكأنه يبتسم فى شماتة وسخرية.
مالى لم أسبقه مرة رغم خفتى وسرعتى؟؟ سألت نفسي فى عصبية بينما طافت بخاطرى أفكار سيئة عن امكانية عرقلته فى المرة القادمة.
نمت مكتئباً لليلتى هذه لكننى فى الصباح الباكر وجدتنى طواعية أذهب الى حيث يرقد وأضع حزمة البرسيم أمام حمارى.
تعليق