ناقل الكفر ليس بكافر !
اللهم استرنا من صرعات و شطحات هذا الزمان
يُقال الكلام ولا يدقق في معناه ونتائجه ربما يكون في جانب ضئيل جدا من الحالات صحيحا أن تقول القوم الفلانيون أو الجماعة الفلانية فاسقة فاسدة وأنهم يكفرون وتأتي محذرا فتقول : أيها الناس عليكم أخذ الحيطة والحذر منهم وتجنبوهم ولا تركنوا إلى فلان الفلاني لأن أعماله سيئة وخارجة عن الدين, ولكن قد يظن البعض أن أعلاه قول صادق صدوق فيعتمده في كل مأرب فينقل خبرا سيئا أو نميمة ً أو غيبة أو ما شابه وربما بعدها تحصل كراهية أو تشاجر بين هذا وذاك فتكون فتنة والعياذ بالله
قد يُقال أو يُظن أنه على نيته لكن لو جاءت النتائج غير حميدة ستكون غمة عليه وانتكاسة , فمن باب التحوط ترك المرء ما لا يعنيه لو كان في ذلك أدنى شك من باب الريبة
أنا مثلا أو غيري ينقل كلاما أنه رأى تصرفات قبيحة تسيء للدين ( فيها شبهات وانتهاك حرمات ) وأنقلها هنا وهناك وكأنه استلذ بذكرها بين مجموعة من الشباب الطازج الذين لم يبلغوا مبلغ الحلم والأناة فيثارون أكون ماذا فعلت ؟؟ لا شك أنني البادئ بفعل القبيح وأشاركه
ربما آخرون يقولون قيل من قبل العلماء فهل كل العلماء على صواب أعلاه قول وليس حديث نبوي
قال الرسول صلى الله عليه وسلم : إنَّ الحلال بيِّنٌ، وإنَّ الحرام بيِّنٌ، وبينهما أمور مُشتبهات لا يعلمهنَّ كثيرٌ من الناس، فمَن اتَّقى الشُّبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه، ومَن وقع في الشُّبهات وقع في الحرام، كالراعي يرعى حول الحمى، يُوشك أن يرتع فيه، ألا وإنَّ لكل ملكٍ حمى، ألا وإنَّ حمى الله محارمه ...
هناك أيضا من الأقوال الشائعة : كلمة حق يراد بها باطل هذه لا غبار عليها قيلت حسبما يقوله الناس وتذكره المصادر
أن عليا بن أبي طالب قالها في الخوارج عندما قالوا ( أن الحكم لله أو لا حكم إلا لله ) لأنهم تمردوا على خلافته وكانوا ضمن عساكره
طيب الحكم لله صحيحة لكن هل يُنزل الله ملكا من ملائكته ليحكم في الأرض ويطبق العدل بين الرعية . ألله أخلف البشر في الأرض حيث أنزل نبينا أبو البشرية آدم عليه السلام وهبط به من السماء وحمله أو حمل ذريته ( المسلمين ) الأمانة التي لم تتحملها لا السماوات والأرض لأنه قبل القرار. A word of truth by which falsehood is intended
اللهم أستغفرك وأتوب أليك وأستهديك وأسترضيك
اللهم أنر بصائرنا وأفتح بالنور عقولنا
والصلاة والسلام على رسولك ونبيك الهادي الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين
اللهم استرنا من صرعات و شطحات هذا الزمان
يُقال الكلام ولا يدقق في معناه ونتائجه ربما يكون في جانب ضئيل جدا من الحالات صحيحا أن تقول القوم الفلانيون أو الجماعة الفلانية فاسقة فاسدة وأنهم يكفرون وتأتي محذرا فتقول : أيها الناس عليكم أخذ الحيطة والحذر منهم وتجنبوهم ولا تركنوا إلى فلان الفلاني لأن أعماله سيئة وخارجة عن الدين, ولكن قد يظن البعض أن أعلاه قول صادق صدوق فيعتمده في كل مأرب فينقل خبرا سيئا أو نميمة ً أو غيبة أو ما شابه وربما بعدها تحصل كراهية أو تشاجر بين هذا وذاك فتكون فتنة والعياذ بالله
قد يُقال أو يُظن أنه على نيته لكن لو جاءت النتائج غير حميدة ستكون غمة عليه وانتكاسة , فمن باب التحوط ترك المرء ما لا يعنيه لو كان في ذلك أدنى شك من باب الريبة
أنا مثلا أو غيري ينقل كلاما أنه رأى تصرفات قبيحة تسيء للدين ( فيها شبهات وانتهاك حرمات ) وأنقلها هنا وهناك وكأنه استلذ بذكرها بين مجموعة من الشباب الطازج الذين لم يبلغوا مبلغ الحلم والأناة فيثارون أكون ماذا فعلت ؟؟ لا شك أنني البادئ بفعل القبيح وأشاركه
ربما آخرون يقولون قيل من قبل العلماء فهل كل العلماء على صواب أعلاه قول وليس حديث نبوي
قال الرسول صلى الله عليه وسلم : إنَّ الحلال بيِّنٌ، وإنَّ الحرام بيِّنٌ، وبينهما أمور مُشتبهات لا يعلمهنَّ كثيرٌ من الناس، فمَن اتَّقى الشُّبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه، ومَن وقع في الشُّبهات وقع في الحرام، كالراعي يرعى حول الحمى، يُوشك أن يرتع فيه، ألا وإنَّ لكل ملكٍ حمى، ألا وإنَّ حمى الله محارمه ...
هناك أيضا من الأقوال الشائعة : كلمة حق يراد بها باطل هذه لا غبار عليها قيلت حسبما يقوله الناس وتذكره المصادر
أن عليا بن أبي طالب قالها في الخوارج عندما قالوا ( أن الحكم لله أو لا حكم إلا لله ) لأنهم تمردوا على خلافته وكانوا ضمن عساكره
طيب الحكم لله صحيحة لكن هل يُنزل الله ملكا من ملائكته ليحكم في الأرض ويطبق العدل بين الرعية . ألله أخلف البشر في الأرض حيث أنزل نبينا أبو البشرية آدم عليه السلام وهبط به من السماء وحمله أو حمل ذريته ( المسلمين ) الأمانة التي لم تتحملها لا السماوات والأرض لأنه قبل القرار. A word of truth by which falsehood is intended
اللهم أستغفرك وأتوب أليك وأستهديك وأسترضيك
اللهم أنر بصائرنا وأفتح بالنور عقولنا
والصلاة والسلام على رسولك ونبيك الهادي الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين
تعليق