شيخ تصابى...
طوى الزّمنُ الكهولة والشّبابا ...
وما نطقت حناجرنا عتابا...
يحاصرنا الوقار بكلّ درب...
ويدفعنا إلى الهرب انسحابا...
لَكم مانعتُ في خجل وصالاً!
وشوقي نحوه اتّقد التهابا...
.
لماذا تُعرضين لدى التقائي؟
ويلتحف الحياءُ بِكِ اضطرابا؟
وما سرّ اجتنابك لاتّصالي؟
أتخشيْن التّحاورَ والخطابا؟
ربيع العمر ولّى وانتهينا...
ألا يكفي صدودا واغترابا؟
.
سعينا كي نعيش بعرش عشق،
فكاد المُرجفون لنا انقلابا ...
كلانا عاش مرتبطا بطيف...
يسائله ، فلا يلقى جوابا...
قضاء الله لم يكتب لقانا...
فهل كتب الشًقاوة والعذابا؟
.
مضت حٍقب الزّمان على هوانا...
ولم يفتُرْ ، ولا ألٍفَ الغٍيابا...
تراقبنا تقاليد اضطهاد...
لأجل الحبّ تُمطرنا عقابا...
فيا لهفي على فُرص تناءت ...
ويا وجعي على شيخ تصابى...
.
سأعلنها، ولن أخشى انتقادا،
بأنّ الشوق يشحنني رضابا...
بأنّي في خريف العمر أحيى...
مع عشقي ، وأمتشق السّحابا...
بأنّ الحبّ لي وطن ودين...
به أرقى وأنتصب انتصابا...
طوى الزّمنُ الكهولة والشّبابا ...
وما نطقت حناجرنا عتابا...
يحاصرنا الوقار بكلّ درب...
ويدفعنا إلى الهرب انسحابا...
لَكم مانعتُ في خجل وصالاً!
وشوقي نحوه اتّقد التهابا...
.
لماذا تُعرضين لدى التقائي؟
ويلتحف الحياءُ بِكِ اضطرابا؟
وما سرّ اجتنابك لاتّصالي؟
أتخشيْن التّحاورَ والخطابا؟
ربيع العمر ولّى وانتهينا...
ألا يكفي صدودا واغترابا؟
.
سعينا كي نعيش بعرش عشق،
فكاد المُرجفون لنا انقلابا ...
كلانا عاش مرتبطا بطيف...
يسائله ، فلا يلقى جوابا...
قضاء الله لم يكتب لقانا...
فهل كتب الشًقاوة والعذابا؟
.
مضت حٍقب الزّمان على هوانا...
ولم يفتُرْ ، ولا ألٍفَ الغٍيابا...
تراقبنا تقاليد اضطهاد...
لأجل الحبّ تُمطرنا عقابا...
فيا لهفي على فُرص تناءت ...
ويا وجعي على شيخ تصابى...
.
سأعلنها، ولن أخشى انتقادا،
بأنّ الشوق يشحنني رضابا...
بأنّي في خريف العمر أحيى...
مع عشقي ، وأمتشق السّحابا...
بأنّ الحبّ لي وطن ودين...
به أرقى وأنتصب انتصابا...
تعليق