صائد الغيمات!
قلم رصاص يصطاد الغيمات، وربان سفينة يستجديها أن تمطر حتى يرفع الأشرعة، ويطلق صفارة انطلاق النهاية… لا للعودة إلى السطر؛ فحكايتي بيضاء، طاهرة، لا يفصل بين أمسها، وغدها صخور حتى و لو وارى بطلها الثرى… لا شك أني أذكر متى ارتج الفاصل؛ فغابت الصورة، وبقي الإطار، وعلقت السفينة في كومة من رفات ماض يلوح مودعا بيد بدون أصابع… لكن تاريخ ميلادي سيزيل ضباب الرحيل؛ فتلتقي اليد بالأصابع؛ لتثبت الفاصل بمسامير وفاء يتمتم بدعوات تعانق الصورة؛ فتعود بها للإطار.
قلم رصاص يصطاد الغيمات، وربان سفينة يستجديها أن تمطر حتى يرفع الأشرعة، ويطلق صفارة انطلاق النهاية… لا للعودة إلى السطر؛ فحكايتي بيضاء، طاهرة، لا يفصل بين أمسها، وغدها صخور حتى و لو وارى بطلها الثرى… لا شك أني أذكر متى ارتج الفاصل؛ فغابت الصورة، وبقي الإطار، وعلقت السفينة في كومة من رفات ماض يلوح مودعا بيد بدون أصابع… لكن تاريخ ميلادي سيزيل ضباب الرحيل؛ فتلتقي اليد بالأصابع؛ لتثبت الفاصل بمسامير وفاء يتمتم بدعوات تعانق الصورة؛ فتعود بها للإطار.