رزان مكة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين الأقرع
    http://www.poetsgate.com/
    • 10-07-2013
    • 278

    شعر عمودي رزان مكة

    رزان مكة
    --------------
    أَحْــتَــاجُ صَــــوْتَ الــرَّعْــدِ لِـلـتَّـصْفِيقِ
    *** وَمَــهَـارَةَ الإِشْــهَـارِ وَالـتَّـسْـوِيقِ


    وَأَسِـنَّةً فِـي الـصِّدْقِ تَـشْحَذُهَا الرُّؤَى
    *** فِـــي الـعَـالَمِينَ بِـعَـنْبَرِ الـتَّـوْثِيقِ


    لِأَقُـــــــول: رَوْحٌ لِــلــنَّـبـيِّ ورُوحُــــــهُ
    *** مَـنْ فِي النِّسَاءِ كَزَهْرَةِ الصِّدِّيقِ؟


    مَــنْ مِـثْـلُهَا فِــي الـدِّيـنِ وَالـدُّنْيَا مَـعاً
    *** فِـي فِـقْهِهَا فِـي عِلْمِهَا المَوْثُوقِ


    فِـــي كَــامِـلِ الأَوْزَانِ صُـغْـتُ كَـمَـالَهَا
    *** مُـتَفَاعِلُنْ؛ كَـيْ تَسْتَبِينَ طَرِيقِي


    هِــيَ صُـورَةٌ عَـنْ بَـعْلِهَا فِـي جِـنْسِهَا
    *** وَأَمِـيـنَةٌ فِــي الـقَـوْلِ وَالـتَّـطْبِيقِ


    هِـــيَ بِــنْـتُ أَوّل مَــنْ أَجَــابَ نِــدَاءَهُ
    *** وَالـنَّـاسُ فِــي هَـرَجٍ بِـلَا تَـصْدِيقِ


    هِــيَ أَعْـلَـمُ الـنِّـسْوَانِ بِـالتَّفْسِيرِ لِـلْ
    *** قُــــرْآنِ وَالـتَّـرْتِـيـبِ وَالـتَّـنْـسِـيقِ


    وَرَوَتْ حَـــدِيــثَ حَـبِـيـبِـهَـا وَعَـلِـيـمَـةٌ
    *** بِـالـشِّـعْرِ وَالأَنْــسَـابِ بِـالـتَّدْقِيقِ


    فَــهِـيَ الأَحَـــبُّ إِلَــيْـهِ بَــيْـنَ نِـسَـائِهِ
    *** وَالـعَـدْلُ مِـنْـهُ؛ وَلَـيْـسَ لِـلتَّفْرِيقِ


    جِـبْـرِيـلُ جَـــاءَ إِلَــى الـنَّـبِيِّ مُـبَـشِّراً
    *** بِـحَـلِيلَةٍ فِــي مُـنْتَهَى الـتَّشْوِيقِ


    كَــشَـفَ الـنَّـبِيُّ غِـطَـاءَ وَجْــهِ مَـلَاكِـهِ
    *** فَــإِذَا بِـهَـا كَـالـبَدْرِ فِـي الـتَّنْمِيقِ


    قُــلْ كَـيْـفَ يَـخْـتَارُ الـرَّحِيمُ لَـهُ أَذًى؟؟
    *** أَتُـخِيطُ ذِكْـرَى الـحِفْظِ بِالتَّمْزِيقِ!؟


    يَــــا مَــــارِد الإِبْــرِيـقِ فِـــي خَـلـواتـه
    *** شَـرُّ الـهَوَى فِـي مُحْتَوَى الإِبْرِيقِ


    عَـجَـبـاً لِــمَـنْ يَــرْمِـي الــرَّزَانَ بِـرِيـبَةٍ
    *** حَـسَدا؛ً فَـلَا أَنْـفَالَ فِـي التَّلْفِيقِ


    سَــأَذُودُ عَــنْ عِــرْضِ الـحَـصَانِ بِـقُـوَّةٍ
    *** فِـي الـصَّمْتِ وَالـتَّلْمِيحِ وَالتَّعْلِيقِ


    اللهُ بَــــرَّأَهَــــا فَـــكَـــيْــفَ لِـــعَــاقِــلٍ
    *** يَـغْـتَابُهَا! عَـيْن الـلَّبِيبِ أَفِـيقِي...


    حُــــبُّ الـنَّـبِـيِّ وَآلِـــهِ فَـــرْضٌ وَمَـــنْ
    *** خَـــانَ الـمَـحَبَّةَ بَـشِّـرُوهُ بِـضِـيقِ


    هِـــيَ أُمُّــنَـا هِـــيَ فَـخْـرُنَـا وَجَـمَـالُنَا
    *** كُــنْ نَـاصِـراً يَـا عَـاشِقَ الـتَّوْفِيقِ


    سَـــلْ كَــاتِـبَ الـتّـأْرِيخِ عَــنْ تَـارِيـخِهَا
    *** أَمِـنَ الـهُدَى خَطُّ النَّدَى بِحَرِيقِ!؟


    فَــهِـيَ الـنَّـقَـاوَةُ وَالـطَّـهَارَةُ وَالـرِّضَـى
    *** وَهِـيَ الـرَّشَادُ وَمَـصْدَرُ الـتَّحْقِيقِ


    وَالـوَحْـيُ يَـنْـزِلُ فِــي لِـحَـافِ مَـكَـانِهَا
    *** وَزَمانِها؛ هَلْ مَنْ وَعَى مَنْطُوقِي؟


    واســتَــنَّ كُــــلُّ نِــسَـائِـهِ بِـمَـقَـالِهَا:
    *** فِـي آيَـةِ الـتَّخْيِيرِ: أَنْـتَ رَفِيقِي...


    فِــي بَـيْـتِهَا فِــي يَـوْمِهَا فِـي حِـضْنِهَا
    *** مَــاتَ الـهُـدَى وَالـحُبّ بِـالتَّطْوِيقِ


    خَـــتَــمَ الإِلَـــــهُ كَـــلَامَــهُ بِـكَـلَامِـهَـا
    *** وَالـرِّيقُ مِـنْهَا مَـسَّ مِـسْكَ الرِّيقِ


    لَا حُـزْن يَـسْكُنُ بَـيْتَ عَـائِشَة الـنُّهَى
    *** وَالـحِـكْمَةِ الـكُبْرَى وَصَـوْتِ ذلـيقِ


    وَاللهُ كَـــرَّمَــهَــا بِـــقَــبْــرِ حَــبِــيـبِـهَـا
    *** فِـي بَـيْتِهَا؛ وَالـقَبْرُ بَـعْضُ حُـقُوقِ


    لَا شَــيْءَ أَوْثَــق مِــنْ حِـبَـالِ عُـلُومِهَا
    *** أَحْـيَـتْ بِـعِلْمِ الـشَّرْعِ كُـلَّ غَـرِيقِ


    رَضِـــيَ الإِلَــهُ عَــنِ الـمَـنَارَةِ وَالـتُّـقَى
    *** وَسَـمَـا بِـمَنْ لِـلْحَقِّ مِـثْل الـزِّيقِ


    وَكَـسَـا الَّــذِي قَــرَأَ الـقَـصِيدَةَ رَحْـمَـةً
    *** تَـمْضِي إِلَـى الفِرْدَوْس بِالتَّحْلِيقِ
    http://www.poetsgate.com/poet_3844.html
  • عبدالهادي القادود
    نائب رئيس ملتقى الديوان
    • 11-11-2014
    • 939

    #2
    يا سلام عليك شاعرنا
    وعلى هذا الودق البياني النبوي الشهي في سيد الخلق وآل بيته
    قصيدة متينة البنية والبناء
    بهية الألوان والرداء
    جعلها الله في ميزان حسناتكم
    لا عدمناك

    تعليق

    يعمل...
    X