عِتاب العاشق ...
الإهداء: إلى زوجتي نجيبة.
خَمرُ الشّفاهِ مطامحي ...
والعشقُ لُبُّ مصالحي...
إنّي بِوَصلِكِ يا نجيبةُ،
أستعيدُ ملامحي...
إنّي بِوَصلِكِ أمتطي...
ظَهرَ الجوادِ السٓابح...
و أصير طيرًا كاسِرًا...
مَدَّ الفضاءِ، جوانحي ...
عيناكِ أُبصِرُ منهما...
نوري، بِشكلٍ واضحِ...
شفتاكِ بَوْصلةُ اهتِدائي
في المحيط الجامحِ...
مِسكُ العِناقِ مُبَجّلٌ...
في عَنْوناتِ لوائحي...
أقتاتُ من لَفَحاته...
فَيَفوحُ طيبُ روائحي ...
ما أحْوجَ الصّبَّ المَشوقَ
إلى الوِصال الكاسِحِ!...
صُبّي بَهاءَكِ، أمطري،
وارْوي جميعَ جَوارحي...
كَيْ أستمِرّ مُبشّرًا...
بِالحُبّ كلً مسارِحي...
العِشقُ مَصدرُ بسمتي ...
ومودّتي ، و تَسامُحي...
داوي بِغَيْثِهِ أضلُعي...
واحْظَيْ بِكلّ مفاتحي...
خَمرُ الشّفاهِ مطامحي ...
والعشقُ كلُّ مصالحي...
الإهداء: إلى زوجتي نجيبة.
خَمرُ الشّفاهِ مطامحي ...
والعشقُ لُبُّ مصالحي...
إنّي بِوَصلِكِ يا نجيبةُ،
أستعيدُ ملامحي...
إنّي بِوَصلِكِ أمتطي...
ظَهرَ الجوادِ السٓابح...
و أصير طيرًا كاسِرًا...
مَدَّ الفضاءِ، جوانحي ...
عيناكِ أُبصِرُ منهما...
نوري، بِشكلٍ واضحِ...
شفتاكِ بَوْصلةُ اهتِدائي
في المحيط الجامحِ...
مِسكُ العِناقِ مُبَجّلٌ...
في عَنْوناتِ لوائحي...
أقتاتُ من لَفَحاته...
فَيَفوحُ طيبُ روائحي ...
ما أحْوجَ الصّبَّ المَشوقَ
إلى الوِصال الكاسِحِ!...
صُبّي بَهاءَكِ، أمطري،
وارْوي جميعَ جَوارحي...
كَيْ أستمِرّ مُبشّرًا...
بِالحُبّ كلً مسارِحي...
العِشقُ مَصدرُ بسمتي ...
ومودّتي ، و تَسامُحي...
داوي بِغَيْثِهِ أضلُعي...
واحْظَيْ بِكلّ مفاتحي...
خَمرُ الشّفاهِ مطامحي ...
والعشقُ كلُّ مصالحي...
تعليق