رصيف الإنتظار
فوق الرصيف أنتظر .
يأكلني العجل .
يفتتني الوقت .
يبعثرني المدي .
اقطع أميالا ثم أميال
أركب ظهر الخيال
فوق رصيف الانتظار.
تلعقني اللوعة .
أفتش وجوه المنتظرين .
همسة الرجاء .
حزين وأنا اريد حكايتي لا تستقر
فوق الرصيف الصراع يشتد
الأمنيات حبيسة في جوف الكهوف .
روح الملهوف على وشك الغرغرة
ممياءات الخيال ، أشباح زائلة
الذكريات تغادرنا ..
موسم العودة لم يحن ،
يأخذني عسس الانتظار
وسكرة الموت تزداد اهتزازا
محدق في المدى الباهت
اوجاع الجسد . وسعال الشتاء
وأنين الضمير
والحرمان المكبوت
والغريق الذي مازال يصارع الموج .
ضحكات عزرائيل.
واللوحة التي وقفت على جدران محطة الرصيف
كرهت الانتظار. نحتقر الظروف
والألم بات يأكلنا فوق رصيف الانتظار
بقلم : سيد يوسف مرسي الجهني
فوق الرصيف أنتظر .
يأكلني العجل .
يفتتني الوقت .
يبعثرني المدي .
اقطع أميالا ثم أميال
أركب ظهر الخيال
فوق رصيف الانتظار.
تلعقني اللوعة .
أفتش وجوه المنتظرين .
همسة الرجاء .
حزين وأنا اريد حكايتي لا تستقر
فوق الرصيف الصراع يشتد
الأمنيات حبيسة في جوف الكهوف .
روح الملهوف على وشك الغرغرة
ممياءات الخيال ، أشباح زائلة
الذكريات تغادرنا ..
موسم العودة لم يحن ،
يأخذني عسس الانتظار
وسكرة الموت تزداد اهتزازا
محدق في المدى الباهت
اوجاع الجسد . وسعال الشتاء
وأنين الضمير
والحرمان المكبوت
والغريق الذي مازال يصارع الموج .
ضحكات عزرائيل.
واللوحة التي وقفت على جدران محطة الرصيف
كرهت الانتظار. نحتقر الظروف
والألم بات يأكلنا فوق رصيف الانتظار
بقلم : سيد يوسف مرسي الجهني