انكسار الروح ...!!!!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    انكسار الروح ...!!!!!

    انكسار الروح

    ليت ..؟!!
    لعين نملة في ندى فجر،
    تسكن انحناءة الحرف ،
    وتبحر في نمنماته ؛
    ربما كانت أرق من ذرة هواء ..
    وزفرة ندم .. وآهة ..
    من محرقة الروح ..
    لأكثر حدة من عين ( سيكلوب ) وحيدة ..
    حين نفقد .. و تنسلخ عنا ..
    لحمة خالطت تشكيلنا ..
    فكانت الشريان والوريد ..
    وضختنا بهكتارات من أنفاس ..
    نعوزها ..
    لنمشط جدائل ضباب عتمه ( خرنوس ) فى معركته مع ( زيوس ) ..
    هاهنا ..
    وغشى عينا ما عادت ترى ..
    ما عاد لها نفس البريق ..
    هل ترين يا زرقاء حزني ؟!!
    ليت( لليلى ) عينا ..
    لترى جرحي !!!
    لا فرق
    حزني أبيد ..
    مارد أسطوري شكله ( خرنوس )
    بألف رأس ورأس..
    له جياد مطهمة ..
    و بحار ملونة ..
    وجلده لحاء شجرة عتيقة
    يستبيح كل خلاياي ووقتي ..
    من مغارب عمري ..
    وربما إلى مشارقه !!!
    .. لا يصيبه ملل ..
    أو ينال منه لغوب ..
    وكلما زارني حنيني ..
    وأزَّني فرح مداهم ..
    يغتاله ..
    بيدي مرة ..
    أو بيدي التي اصطفيتها
    وهى بعد في رحم الغياب ..
    لأكون سيدا للحزن..
    أو سيدا للمبتزين
    على مر السحاب ..
    فلا فرق في الحزن بين نبل و .....!!!
    هكذا صرخت بها حبيبتي .. لا فرق !!!

    كنت
    كنت الصفة و الموصوف ..
    و الآية و المعجزة التي تحوى ..
    كنت لعينيها ..
    وحدائق أنفاسها ..
    و كنت المدى ..
    فاكتشفتْ أن ربيعي عاصفة مجنونة تضيعها ..
    و أن خماسيني ظامئة ..
    تحط على أجنحتها فراشاتُ الهوى ..
    و أن ندى فجرى ..
    يقطر سما ..
    يغتال شتلاتها ..
    و كلما أمعنتُ فى دمها ..
    أمعنتْ في نزفي ..
    و قايضتني ببعض قوارير ..
    ليست فصيلها ..
    و هي تدرى ..
    فهل لنجاح مسعاها وصول ..
    لتظل تحترفُ موتى ؟!!!!

    حميمية
    مالي كلما صادفتني بقعة ضوء ..
    ربتُّ عليها ..
    وأطلقت بعض بخور..
    وسرّحت أجنحة من معاقلها ..
    وبسملت و حوقلت باسما .. ثم شاطرتها البكاء ؟!!
    ربما حنين إلى وردتي يغتال صهيلي ..
    ويستمطر سحاباتي..
    وحنين إلى رفقة ..
    إلى الإنسان ..
    إلى مستحيل يعجزني
    فتدمع كلماتي
    حتى ظننتنى طفلا شريدا
    أو مبتزا أبيدا
    ليس له في عالمكم المثالى -
    أحبتي -
    مكان .. ؟!!!!
    فلا حرج ..لالا.. لا جناح ..
    أسقطيني ..
    مثل هومة بلطمة كف ..
    وادهسي ..
    مالى عندك !!
    لتقرى عينا ..
    وتهتز لك جذوع النخل ..
    فتساقط ..
    سبطا من الولدان ..
    غفل القلوب ..
    بل لهم ..
    من مداميك الحجارة ..
    أوتاد .. وأوتار !!!!
    وهم
    نهاية لابد منها ..
    لرحلة الماء فى رياض واديها ..
    حين تعافُ لونها ..
    ورائحتها ..
    ومذاق ملحها ..
    تموت جذور نمت ..
    وتشبعت بتربها ..
    و تعشقت دمها ..!!
    أنى لهذا ( العجوز ) ..
    حابى ..
    الصمود أمام ما شقت الأحلامُ فى نوابضها ..
    وما اغتوت بصائرها ..
    والتف آخر الليل فى إزار يدفىء صدرها ..
    و كامنها ؟!!!!
    فهل وهم عاشه حابى ..
    وعاشته جنود الأرض من حوله ..
    يعاسيبُ و فراشاتٌ وأطيار مجنحة ..
    وجنانُ ريحها صدح ..
    وأرضها تبر ..
    و من يمشى ..
    على أربع ..
    على عشر ..
    له مرتع ..
    فى جناح رحمته!!
    أم الوقت خاتله .. وصاغ وهمه حلما ؟!!!!



    نهاية
    تخادعني زفرات ..
    تنسل حاملة بعض دم ..
    و بعض أنين ..
    وربما ملوثة بشكوك غيرة حمقاء..
    كان لها تصلب شراييني ..
    وبعض موت ..
    فتتهدج أوردة ..
    وترتجف شجون ..
    ليضيق المدى ..
    يصبح محض ثقب لسم خياط ..
    و في الفراغ تبحر روحي ..
    وأقعى متهاديا ..
    وربما مرتطما ..
    لأعود سيرتي ..
    ذرة من تراب و ماء ..
    أو نطفة حامضة في وعاء أنثى !!!

    وردة
    حذار .. الوردة تذبل
    آن أن تعطيها حرية
    وإن لم تردها
    لأنها ببساطة لم تفتقدها !!!
    وتبقى بين صدرك
    أو
    تفنى بها ... كوهم
    لتكون للقادم أبهي
    وإلى من تحن وتحلم
    شعلة تبقى
    وغدا أسمى
    ولا تخش اتهاما مجحفا
    بالتسلط والفردية
    أو
    الرومانسية !!
    فإنما الأمم الأخلاق ما نزفت.......!!!!

    حرف
    يا لمأساتك حرفي
    كنت ملاكي إليها
    ورسالتي بين تخوم خافقيها
    وكنت نارها
    وجنتها
    الآن
    خجلا منك تتوارى
    من تهورك
    وضعفك
    وغبائك
    ونصوع الشيب
    في فوديك
    فذا طفل يقارعك
    فيصرعك
    وذا شيخ يناصبك
    فيصليك
    وذا خريت يذبحك
    ويرديك
    وذى الأرضة على قصعتك
    تفنيك
    فعد لوعاء تكوينك
    وكن غفلا بطينتك
    مذابا فى مساحيق
    من
    الكذب و الإفك
    و خبث الروح
    وغشم النفس
    بليد الحس
    والمنطق
    وأكثر تميزا
    لنوع الملبس فى كل الحفلات
    فلربما يوما تصبح
    لها مرسى
    وعنوانا !!!!

    لم تكن !!!!!
    حين لا تكون سوى أخطائك
    مسرحا للنقاش معها
    تأكد أنها في صراع
    وأن أحلاما لها
    لم تكن أنت
    بعضا منها !!!!!



    ما السر ؟!!!
    عشرون ألف مسألة ..
    ومشكلة ..
    كنت فيها مذنبا !!
    وهل يزن دمى أكثر ؟!!!
    و ما السر إذن ..
    في انجذابها لحاويتي ،
    والإعلان الرسمي - :
    " قسم النظافة بمجلس المدينة " -
    كان ليلتها مضيئا ؟!!!
    قبر
    " قد آن يا كيخوت للقلب الجريح
    أن يستريح
    فاحفر هنا قبرا ونم
    وأنقش على الصخر الأصم
    يا نابشا قبري حنانك
    هاهنا قلب ينام "

    حاشية
    سيكوب : كائن خرافى أغريقى
    خرنوس : إله الزمن عند الإغريق
    زيوس : رب الأرباب عند الإغريق
    ليلى : هى ليلى العفيفة صاحبة البراق
    حابى : نيل مصر
    ماجاء تحت عنوان قبر من قصيدة
    لزوم مايلزم للشاعر نجيب سرور


    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 25-09-2008, 18:17.
    sigpic
  • مجدي السماك
    أديب وقاص
    • 23-10-2007
    • 600

    #2
    رد

    المبدع ربيع عقب الباب..تحياتي
    جميلة هذه النفس التي تحيا بهذا الحب، وكأنها تعيد اكتشاف ذاتها..رائع نصك يا عزيزي..دمت سالما من ابداع الى ابداع.
    مودتي
    عرفت شيئا وغابت عنك اشياء

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة مجدي السماك مشاهدة المشاركة
      المبدع ربيع عقب الباب..تحياتي
      جميلة هذه النفس التي تحيا بهذا الحب، وكأنها تعيد اكتشاف ذاتها..رائع نصك يا عزيزي..دمت سالما من ابداع الى ابداع.
      مودتي
      بل الجمال كله كنت أنت مجدى .. أيها البلسم .. يامضخة التفاؤل و الحب
      كانت حالة مرعبة مجدى
      و تكاثرت على شياطين الأرض وأبت إلا خراب روحى و لكن هيهات لها تفعل
      شكرا لك على حديثك .. نعم كانت مكاشفة للذات .. نعم
      الحمد لله
      ودمت لى مجدى أخا و صديقا و مبدعا جميلا
      تحياتى
      sigpic

      تعليق

      • محمد سلطان
        أديب وكاتب
        • 18-01-2009
        • 4442

        #4
        ليت ..؟!!
        لعين نملة في ندى فجر،
        تسكن انحناءة الحرف ،
        وتبحر في نمنماته ؛
        ربما كانت أرق من ذرة هواء ..
        وزفرة ندم .. وآهة ..
        من محرقة الروح ..
        لأكثر حدة من عين ( سيكلوب ) وحيدة ..
        حين نفقد .. و تنسلخ عنا ..
        لحمة خالطت تشكيلنا ..
        فكانت الشريان والوريد ..
        وضختنا بهكتارات من أنفاس ..
        نعوزها ..
        لنمشط جدائل ضباب عتمه ( خرنوس ) فى معركته مع ( زيوس ) ..
        هاهنا ..
        وغشى عينا ما عادت ترى ..
        ما عاد لها نفس البريق ..
        هل ترين يا زرقاء حزني ؟!!
        ليت( لليلى ) عينا ..
        لترى جرحي !!!
        لا فرق
        حزني أبيد ..
        مارد أسطوري شكله ( خرنوس )
        بألف رأس ورأس..
        له جياد مطهمة ..
        و بحار ملونة ..
        وجلده لحاء شجرة عتيقة
        يستبيح كل خلاياي ووقتي ..
        من مغارب عمري ..
        وربما إلى مشارقه !!!
        .. لا يصيبه ملل ..
        أو ينال منه لغوب ..
        وكلما زارني حنيني ..
        وأزَّني فرح مداهم ..
        يغتاله ..
        بيدي مرة ..
        أو بيدي التي اصطفيتها
        وهى بعد في رحم الغياب ..
        لأكون سيدا للحزن..
        أو سيدا للمبتزين
        على مر السحاب ..
        فلا فرق في الحزن بين نبل و .....!!!
        هكذا صرخت بها حبيبتي .. لا فرق !!!



        أكنت تتحدث بلساني أم بلسانك أيها الجواد ؟؟
        صفحتي على فيس بوك
        https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

        تعليق

        • محمد سلطان
          أديب وكاتب
          • 18-01-2009
          • 4442

          #5
          كنت
          كنت الصفة و الموصوف ..
          و الآية و المعجزة التي تحوى ..
          كنت لعينيها ..
          وحدائق أنفاسها ..
          و كنت المدى ..
          فاكتشفتْ أن ربيعي عاصفة مجنونة تضيعها ..
          و أن خماسيني ظامئة ..
          تحط على أجنحتها فراشاتُ الهوى ..
          و أن ندى فجرى ..
          يقطر سما ..
          يغتال شتلاتها ..
          و كلما أمعنتُ فى دمها ..
          أمعنتْ في نزفي ..
          و قايضتني ببعض قوارير ..
          ليست فصيلها ..
          و هي تدرى ..
          فهل لنجاح مسعاها وصول ..
          لتظل تحترفُ موتى ؟!!!!

          حميمية
          مالي كلما صادفتني بقعة ضوء ..
          ربتُّ عليها ..
          وأطلقت بعض بخور..
          وسرّحت أجنحة من معاقلها ..
          وبسملت و حوقلت باسما .. ثم شاطرتها البكاء ؟!!
          ربما حنين إلى وردتي يغتال صهيلي ..
          ويستمطر سحاباتي..
          وحنين إلى رفقة ..
          إلى الإنسان ..
          إلى مستحيل يعجزني
          فتدمع كلماتي
          حتى ظننتنى طفلا شريدا
          أو مبتزا أبيدا
          ليس له في عالمكم المثالى -
          أحبتي -
          مكان .. ؟!!!!
          فلا حرج ..لالا.. لا جناح ..
          أسقطيني ..
          مثل هومة بلطمة كف ..
          وادهسي ..
          مالى عندك !!
          لتقرى عينا ..
          وتهتز لك جذوع النخل ..
          فتساقط ..
          سبطا من الولدان ..
          غفل القلوب ..
          بل لهم ..
          من مداميك الحجارة ..
          أوتاد .. وأوتار !!!!
          وهم
          نهاية لابد منها ..
          لرحلة الماء فى رياض واديها ..
          حين تعافُ لونها ..
          ورائحتها ..
          ومذاق ملحها ..
          تموت جذور نمت ..
          وتشبعت بتربها ..
          و تعشقت دمها ..!!
          أنى لهذا ( العجوز ) ..
          حابى ..
          الصمود أمام ما شقت الأحلامُ فى نوابضها ..
          وما اغتوت بصائرها ..
          والتف آخر الليل فى إزار يدفىء صدرها ..
          و كامنها ؟!!!!
          فهل وهم عاشه حابى ..
          وعاشته جنود الأرض من حوله ..
          يعاسيبُ و فراشاتٌ وأطيار مجنحة ..
          وجنانُ ريحها صدح ..
          وأرضها تبر ..
          و من يمشى ..
          على أربع ..
          على عشر ..
          له مرتع ..
          فى جناح رحمته!!
          أم الوقت خاتله .. وصاغ وهمه حلما ؟!!!!




          كل التحايا أيها العاشق الإغريقي المكتوب بدماء الأحبة
          صفحتي على فيس بوك
          https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

          تعليق

          • محمد سلطان
            أديب وكاتب
            • 18-01-2009
            • 4442

            #6
            نهاية
            تخادعني زفرات ..
            تنسل حاملة بعض دم ..
            و بعض أنين ..
            وربما ملوثة بشكوك غيرة حمقاء..
            كان لها تصلب شراييني ..
            وبعض موت ..
            فتتهدج أوردة ..
            وترتجف شجون ..
            ليضيق المدى ..
            يصبح محض ثقب لسم خياط ..
            و في الفراغ تبحر روحي ..
            وأقعى متهاديا ..
            وربما مرتطما ..
            لأعود سيرتي ..
            ذرة من تراب و ماء ..
            أو نطفة حامضة في وعاء أنثى !!!

            وردة
            حذار .. الوردة تذبل
            آن أن تعطيها حرية
            وإن لم تردها
            لأنها ببساطة لم تفتقدها !!!
            وتبقى بين صدرك
            أو
            تفنى بها ... كوهم
            لتكون للقادم أبهي
            وإلى من تحن وتحلم
            شعلة تبقى
            وغدا أسمى
            ولا تخش اتهاما مجحفا
            بالتسلط والفردية
            أو
            الرومانسية !!
            فإنما الأمم الأخلاق ما نزفت.......!!!!

            حرف
            يا لمأساتك حرفي
            كنت ملاكي إليها
            ورسالتي بين تخوم خافقيها
            وكنت نارها
            وجنتها
            الآن
            خجلا منك تتوارى
            من تهورك
            وضعفك
            وغبائك
            ونصوع الشيب
            في فوديك
            فذا طفل يقارعك
            فيصرعك
            وذا شيخ يناصبك
            فيصليك
            وذا خريت يذبحك
            ويرديك
            وذى الأرضة على قصعتك
            تفنيك
            فعد لوعاء تكوينك
            وكن غفلا بطينتك
            مذابا فى مساحيق
            من
            الكذب و الإفك
            و خبث الروح
            وغشم النفس
            بليد الحس
            والمنطق
            وأكثر تميزا
            لنوع الملبس فى كل الحفلات
            فلربما يوما تصبح
            لها مرسى
            وعنوانا !!!!

            لم تكن !!!!!
            حين لا تكون سوى أخطائك
            مسرحا للنقاش معها
            تأكد أنها في صراع
            وأن أحلاما لها
            لم تكن أنت
            بعضا منها !!!!!


            صباح الخير على عيون الجمال

            صباح السكر على عيون العندليب
            صفحتي على فيس بوك
            https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              #7
              محمد
              ما تفعل بى صديقى
              أنت تعيد أحداثا لا أريد استعادتها
              و لكنى بالطبع ثمل من محبتك الفياضة أيها الكبير

              أحبك محمد صديقى
              sigpic

              تعليق

              يعمل...
              X