في النفسِ نسمةُ عاشق
الليلُ قادَ نوائحَهْ
وخيولُ شِعركَ جامحَهْ
في النفسِ نسمةُ عاشقٍ
صمْتًا تولولُ نائحهْ
القلبُ مجمَّرةُ الأسى
والعَينُ عَينٌ طافحهْ
ألطفْ بنفسكَ لا تدعْ
أفكارَ حزنكَ راجحهْ
هل أرجعَ الحزنُ الحبيـ
ـبَ وغيّبتْهُ الجائحةْ
بل فانتظرْ فصلَ الزهو
رِ النافحات روائحَهْ
فستذكرُ الدنيا التي
كانت لحبِّكَ ناصحةْ
الشمسُ في أرجائها
ضحكَتْ رياضُكَ فائحهْ
والخوْدُ ترتعُ في الرُّبى
مثل الغزالةِ سارحهْ
البدرُ يكسبُ نورهُ
من نورها ووشائحَهْ
وسعتْ حِداقُ عيونها
وسهامُها متلاقحهْ
بحرٌ وساعُ حداقها
والغيثُ يغسلُ مالحَهْ
فمضتْ لكيِّ جوانحي
خطواتُها المتراجحهْ
ثقلتْ روادُفها؛ تحدّ
تْ للنواظرِ كابحهْ
لا حزنَ زارَ جبينَها
فيها المباسمُ شارحهْ
وُلِدَ الضُّحى بجبينها
فالشمس تطلعُ ماتحهْ
إنَّ السعادةَ بعدها
لمَّا تزرني كاشحهْ
في النفسِ حزنُ مهجّرٍ
والدمعُ دمعةُ نازحهْ
---------------
الليلُ قادَ نوائحَهْ
وخيولُ شِعركَ جامحَهْ
في النفسِ نسمةُ عاشقٍ
صمْتًا تولولُ نائحهْ
القلبُ مجمَّرةُ الأسى
والعَينُ عَينٌ طافحهْ
ألطفْ بنفسكَ لا تدعْ
أفكارَ حزنكَ راجحهْ
هل أرجعَ الحزنُ الحبيـ
ـبَ وغيّبتْهُ الجائحةْ
بل فانتظرْ فصلَ الزهو
رِ النافحات روائحَهْ
فستذكرُ الدنيا التي
كانت لحبِّكَ ناصحةْ
الشمسُ في أرجائها
ضحكَتْ رياضُكَ فائحهْ
والخوْدُ ترتعُ في الرُّبى
مثل الغزالةِ سارحهْ
البدرُ يكسبُ نورهُ
من نورها ووشائحَهْ
وسعتْ حِداقُ عيونها
وسهامُها متلاقحهْ
بحرٌ وساعُ حداقها
والغيثُ يغسلُ مالحَهْ
فمضتْ لكيِّ جوانحي
خطواتُها المتراجحهْ
ثقلتْ روادُفها؛ تحدّ
تْ للنواظرِ كابحهْ
لا حزنَ زارَ جبينَها
فيها المباسمُ شارحهْ
وُلِدَ الضُّحى بجبينها
فالشمس تطلعُ ماتحهْ
إنَّ السعادةَ بعدها
لمَّا تزرني كاشحهْ
في النفسِ حزنُ مهجّرٍ
والدمعُ دمعةُ نازحهْ
---------------
تعليق