وتمضي الاشهر دون أن نتكلم
وتنطلق الايام انطلاق الصواريخ دون أن نتعلم
فكم المأسي وكم الجراح أشد فتكاً من حالات التسمم
فهناك طفل تدمي قدماه ويتألم
لا يأبه لجرح في جسد متخدر ولكن لغلاف البيت المتحطم
وتمضي الارواح في ظلام وتعتم
وتنطلق الرقاب بفعل سيوف المتشرذم
وتنطلق الايام انطلاق الصواريخ دون أن نتعلم
فكم المأسي وكم الجراح أشد فتكاً من حالات التسمم
فهناك طفل تدمي قدماه ويتألم
لا يأبه لجرح في جسد متخدر ولكن لغلاف البيت المتحطم
وتمضي الارواح في ظلام وتعتم
وتنطلق الرقاب بفعل سيوف المتشرذم
تعليق