لولاكِ مَا دَارَت رَحَى الأَفلاكِ .. يا بِضعَةَ الهادي فَمَا أعلاكِ ؟
في خَلقِكِ قَبلَ الخَـليقَـةِ حُجَّةٌ .. اَنْ تَستَنيـرَ خَليقةٌ بِسَنَاكِ
يا كنه خلقٍ قبلَ ألفِ خَليقةٍ .. تَفسيرُها عِتقاً لِمَن يَهواكِ
حَتَّى المـُسَمَّى صَاغَهُ رَبُّ العُلَى .. نِعمَ المُسَمِّي وَنِعمَ مَا سَمَّاكِ
أَمَا الـجُّذورُ المورِقاتُ فَـأَحمَـدٌ .. أَمَا الفُروعُ خَمائِلُ الآرآكِ
طُهرٌ وَسَيِّدَةُ النِّسَاءِ فَمَا الَّذي .. مُتَفَرِّعٌ عَنكِ بِطُهرِ حَشَـــاكِ
ما عمقكِ الا سِراجاً نيراً .. هيهاتَ يُطفَئُ رُغمَ مَن عَادَاكِ
مِشكاةُ نورٍ اَنتِ في المِحرابِ .. زَهراءُ مَايَنفَكُ نُورُ بَهَــــاكِ
في وَصلُكِ تَسبيحةٌ لِعَذَافِرٍ .. ما خابَ ذُو وَصلٍ وَذا حَاشَاكِ
يا لائمي في حُبِّ فاطِمَةٍ فَــــــما .. في حبِّهَا نَدرٌ مِنَ الأِشرَاكِ
مَا وِفرَةُ التِّهيامِ في نَفَاحتِكِ .. الّا لِأَنَ رِضَا الآلهُ رِضاكِ
ما فاطمٌ في صدري الّا نسمةً .. لِسَفَرجَلٍ والآسِ طَابَ شَذَاكِ
في حَرفي وَعيٌ والدَّليلُ شَواخِصٌ .. آيُ الكِتَابِ بما حَوَت ذِكرَاكِ
في سورةِ الأِسراءِ والأَحزابِ .. في آيةِ التَّطهيرِ ذاعَ أبوكِ
سِرٌّ خَفِيٌّ ليسَ يُحوى كُنــهَهُ .. لولاكِ مَا دَارتْ رَحَى الأَفلاكِ ...
شعر المهندس مصطفى كبة
في خَلقِكِ قَبلَ الخَـليقَـةِ حُجَّةٌ .. اَنْ تَستَنيـرَ خَليقةٌ بِسَنَاكِ
يا كنه خلقٍ قبلَ ألفِ خَليقةٍ .. تَفسيرُها عِتقاً لِمَن يَهواكِ
حَتَّى المـُسَمَّى صَاغَهُ رَبُّ العُلَى .. نِعمَ المُسَمِّي وَنِعمَ مَا سَمَّاكِ
أَمَا الـجُّذورُ المورِقاتُ فَـأَحمَـدٌ .. أَمَا الفُروعُ خَمائِلُ الآرآكِ
طُهرٌ وَسَيِّدَةُ النِّسَاءِ فَمَا الَّذي .. مُتَفَرِّعٌ عَنكِ بِطُهرِ حَشَـــاكِ
ما عمقكِ الا سِراجاً نيراً .. هيهاتَ يُطفَئُ رُغمَ مَن عَادَاكِ
مِشكاةُ نورٍ اَنتِ في المِحرابِ .. زَهراءُ مَايَنفَكُ نُورُ بَهَــــاكِ
في وَصلُكِ تَسبيحةٌ لِعَذَافِرٍ .. ما خابَ ذُو وَصلٍ وَذا حَاشَاكِ
يا لائمي في حُبِّ فاطِمَةٍ فَــــــما .. في حبِّهَا نَدرٌ مِنَ الأِشرَاكِ
مَا وِفرَةُ التِّهيامِ في نَفَاحتِكِ .. الّا لِأَنَ رِضَا الآلهُ رِضاكِ
ما فاطمٌ في صدري الّا نسمةً .. لِسَفَرجَلٍ والآسِ طَابَ شَذَاكِ
في حَرفي وَعيٌ والدَّليلُ شَواخِصٌ .. آيُ الكِتَابِ بما حَوَت ذِكرَاكِ
في سورةِ الأِسراءِ والأَحزابِ .. في آيةِ التَّطهيرِ ذاعَ أبوكِ
سِرٌّ خَفِيٌّ ليسَ يُحوى كُنــهَهُ .. لولاكِ مَا دَارتْ رَحَى الأَفلاكِ ...
شعر المهندس مصطفى كبة
تعليق