قِصَّة : ( آسِنٌ )
(هَذِه اَلقِصة تَغرِف مِن حَقِيقَة بَعْض النُّفوس الانْحطاطيَّة وتسْتَند فِي مُعظَم أحْداثهَا على الخيَال ! ! . . )
مقدمة:
قديماً حِين اِجْتَاح المغول طُرقات بَلدَة ( الشِّقَاق ) ، اِسْتباحوهَا وقتلوا كُل نَفْس صادفتْهم ، اغتصَبو النِّسَاء ولم يقْتلوهم ! !
ثُم نَهبُوا وحرقوا كُل مَا صادفوه . بسْتثناء بَعْض بُيُوت الغرباء والْخونة !
كَذلِك فَعل حديثاً ( الغم سام ) حِين الغزْو ، قَتلَ الشُّرفاء مِن أَهْل ( الشِّقَاق ) اِغْتصَبتْ النِّسَاء ! ! قَامَت بِتعْرِية الرِّجَال فِي السُّجون واهانتهم ، ثُم قتلتْهم . لَم تَبقَى إِلَّا على سُلَالَة المغول . . أما الصف الأول من اَلْخَونة فأخذتْهم مَعهَا إِلى أَرْض ( الغم سام ) .
: ( 1 )
أسمى ( آسِنٌ ) أعيشُ في بلد ( الغم سام ) هربتْ معَ والدي ( أبو الحصين ) بعدَ الغزوِ على بلدي ( الشقاق ) كنتُ أعيشُ على المعونات التي تدفعها لي هذهِ البلدِ التي خدمها والدي ولم يكن فقط مخلصا لها بلْ تفانى بخدمتها! كانَ منْ مرتبةِ أهلِ الصنعةِ! وهيَ مرحلةُ البلوغِ والمسؤولية حسبَ فكرٍ (سام) ،انتمى لهذهِ المرحلةِ ليبنيَ " صفاتهِ الحسنةَ " ليساهمَ في تحسينِ ظروفِ المجتمعِ الذي عاشَ ..وما نزالُ فيهِ . وكانَ والدي قدْ استخدمَ في مراسيمَ تلكَ المرتبةِ موادَ للقياسِ كانتْ تستعملُ منْ قبلِ البنائينَ القدماءِ ، صعدَ سلما ينتهي لوسطِ الهيكلِ كرمزٍ للصعودِ والتطورِ . تعرفَ على التفاصيلِ الدقيقةِ لمعاني ورموزِ الطقوسِ المتبعةِ . قال لي أن من أهمِ الأدواتِ التي استعملها بتلكَ الطقوسِ الزاويةِ القائمةِ التي ترمزُ إلى الزاويةِ المطلوبةِ في بناءِ جدارٍ على أساسٍ قويٍ للإرشادِ للطريقِ المؤدي إلى الأرضِ الموعودةِ . قبل عدة أشهر طلبٍ منيَ والدي أنْ أعملَ معهُ وأن ابدأَ بخطوةٍ أولى أتدرب عنْ طريقِ وظيفةٍ لدى مشهورة يراها تافهة اسمها ( مشمش ) طلب مني أن أعمل كجدار صد ومنع لانهيارها،كي لا يتمُ تشييعَ شهرتها إلى مثواها الأخيرِ!فأنا من سلالة المغول!
لدي الكثير من الحقارة،الخسة،الدناءة،الرذيلة،السفالة،الوضاعة، المهانة،النذالة باختصااااار أنا منافقة!
والمنافقِ يدمرُ حياةَ الآخرِ بالكذبِ ، كيْ لا تدمرُ حياتهُ بالحقيقةِ!
يتبع
(هَذِه اَلقِصة تَغرِف مِن حَقِيقَة بَعْض النُّفوس الانْحطاطيَّة وتسْتَند فِي مُعظَم أحْداثهَا على الخيَال ! ! . . )
مقدمة:
قديماً حِين اِجْتَاح المغول طُرقات بَلدَة ( الشِّقَاق ) ، اِسْتباحوهَا وقتلوا كُل نَفْس صادفتْهم ، اغتصَبو النِّسَاء ولم يقْتلوهم ! !
ثُم نَهبُوا وحرقوا كُل مَا صادفوه . بسْتثناء بَعْض بُيُوت الغرباء والْخونة !
كَذلِك فَعل حديثاً ( الغم سام ) حِين الغزْو ، قَتلَ الشُّرفاء مِن أَهْل ( الشِّقَاق ) اِغْتصَبتْ النِّسَاء ! ! قَامَت بِتعْرِية الرِّجَال فِي السُّجون واهانتهم ، ثُم قتلتْهم . لَم تَبقَى إِلَّا على سُلَالَة المغول . . أما الصف الأول من اَلْخَونة فأخذتْهم مَعهَا إِلى أَرْض ( الغم سام ) .
: ( 1 )
أسمى ( آسِنٌ ) أعيشُ في بلد ( الغم سام ) هربتْ معَ والدي ( أبو الحصين ) بعدَ الغزوِ على بلدي ( الشقاق ) كنتُ أعيشُ على المعونات التي تدفعها لي هذهِ البلدِ التي خدمها والدي ولم يكن فقط مخلصا لها بلْ تفانى بخدمتها! كانَ منْ مرتبةِ أهلِ الصنعةِ! وهيَ مرحلةُ البلوغِ والمسؤولية حسبَ فكرٍ (سام) ،انتمى لهذهِ المرحلةِ ليبنيَ " صفاتهِ الحسنةَ " ليساهمَ في تحسينِ ظروفِ المجتمعِ الذي عاشَ ..وما نزالُ فيهِ . وكانَ والدي قدْ استخدمَ في مراسيمَ تلكَ المرتبةِ موادَ للقياسِ كانتْ تستعملُ منْ قبلِ البنائينَ القدماءِ ، صعدَ سلما ينتهي لوسطِ الهيكلِ كرمزٍ للصعودِ والتطورِ . تعرفَ على التفاصيلِ الدقيقةِ لمعاني ورموزِ الطقوسِ المتبعةِ . قال لي أن من أهمِ الأدواتِ التي استعملها بتلكَ الطقوسِ الزاويةِ القائمةِ التي ترمزُ إلى الزاويةِ المطلوبةِ في بناءِ جدارٍ على أساسٍ قويٍ للإرشادِ للطريقِ المؤدي إلى الأرضِ الموعودةِ . قبل عدة أشهر طلبٍ منيَ والدي أنْ أعملَ معهُ وأن ابدأَ بخطوةٍ أولى أتدرب عنْ طريقِ وظيفةٍ لدى مشهورة يراها تافهة اسمها ( مشمش ) طلب مني أن أعمل كجدار صد ومنع لانهيارها،كي لا يتمُ تشييعَ شهرتها إلى مثواها الأخيرِ!فأنا من سلالة المغول!
لدي الكثير من الحقارة،الخسة،الدناءة،الرذيلة،السفالة،الوضاعة، المهانة،النذالة باختصااااار أنا منافقة!
والمنافقِ يدمرُ حياةَ الآخرِ بالكذبِ ، كيْ لا تدمرُ حياتهُ بالحقيقةِ!
يتبع
تعليق