حبيبي...
مد لي يدك الحنونة ...
ربت على كتفي بحنانك المعهود..
ضمني اليك بشدة ..
بقوة..
حتى تذيبني..
حتى أتسرب كالهواء..
عبر ماسامات جلدك..
وأنام كالأطفال داخل قلبك ..
وأنسى..
أنسى أن حبك جريمة تورطت فيها..
وأن أصابع الاتهام تشير الي ..
وسياط جلادي تمزقني ..
في بلد يصادر الأحلام الوردية ..
ويقص الظفائر ..
التي تتجرأ على رؤية الشمس..
فأنا ان قلت أحبك..
علقوني على أبواب المدينة..
وجعلوا الطير تأكل من قلبي النابض بحبك..
وإن كتبت لك قصيدة ..
قطعوا أصابعي..
وأطعموها للقطط..
وإن سكت ..
لمحوك تستحم بدموعي..
وتأخذ قيلولة بين رموشي..
فلا أعرف كيف أداري ما بي ..
ولا كيف أنكر نورا أشرق بجوانحي ..
فضمني إليك كي أحس بالأمان..
البرد خارج حدودك قارس..
والهواء بعيدا عن انفاسك خانق..
وصراعي مستميت.. مستميت.. مستميت...
قل لهم أ لا يعدموني..
إنني بريئة...
إن كان الحب جريمة ...
فليعدموا الطيروالشجر والزهر...
من نزف رشيدة فقري
مد لي يدك الحنونة ...
ربت على كتفي بحنانك المعهود..
ضمني اليك بشدة ..
بقوة..
حتى تذيبني..
حتى أتسرب كالهواء..
عبر ماسامات جلدك..
وأنام كالأطفال داخل قلبك ..
وأنسى..
أنسى أن حبك جريمة تورطت فيها..
وأن أصابع الاتهام تشير الي ..
وسياط جلادي تمزقني ..
في بلد يصادر الأحلام الوردية ..
ويقص الظفائر ..
التي تتجرأ على رؤية الشمس..
فأنا ان قلت أحبك..
علقوني على أبواب المدينة..
وجعلوا الطير تأكل من قلبي النابض بحبك..
وإن كتبت لك قصيدة ..
قطعوا أصابعي..
وأطعموها للقطط..
وإن سكت ..
لمحوك تستحم بدموعي..
وتأخذ قيلولة بين رموشي..
فلا أعرف كيف أداري ما بي ..
ولا كيف أنكر نورا أشرق بجوانحي ..
فضمني إليك كي أحس بالأمان..
البرد خارج حدودك قارس..
والهواء بعيدا عن انفاسك خانق..
وصراعي مستميت.. مستميت.. مستميت...
قل لهم أ لا يعدموني..
إنني بريئة...
إن كان الحب جريمة ...
فليعدموا الطيروالشجر والزهر...
من نزف رشيدة فقري
تعليق