من أين ابدأ كلامي لك ..أيها اليقال عنك سعيد
من أين أبدأ ..والفرح أبعد أكبر مما يحمله حرف يخطه قلم
كل القوافي تبدأ بجمال وجهك كي لا تنتهي ...
فماذا أقول عن يومك السعيد...
أما غابت عهوده عن مدى الرؤيا!
أما أصبح العيد كما الحب الخوف كما الزمن الما عاد يعرف شيئا !
أما ذبل ورده فوق سخرية المساحات الخرساء
على رصيف قطاع حلوى الذاكرة !
من أي نسيان ستأتي هدايا العيد ومن أي باب !
شاخصة أحداق السعادة ترنو إليه ولا يدنو
إني أراك وظلك الماضي تصم عن سمع النداء
والأرض ترفع سلاما ايادي الأطفال التي لم تتفتح في دمائها كلمة حياة
أياديهم على بابك منذ أعوام تدق ولم تزل بعتمة دهاليز الكساء تتدافع
يا عيد يا ربح الحرية .. كيف وأين ولماذا !
كيف انكسر جناح غصن الشرق
واين شاهد سقوط الصواب وسقوط الشاهد والجواب !
لماذا لم يعد غير الدجل القهر والعذاب ...
هل توهمنا أننا نعرف غير البعد الضد نعرف غير السراب منك !
يا ضيعة الأفراح في أعيادنا .. كيف لي أن أعيدكم وكلي من كلي خجل !
خذني إليك يا عيد فقد شاخت بي الأيام وأنا على أبواب انتظارك ..
احـمـل أشـواق أعـوامـي الـواقـفـة بـ بـابـك لأصـافحـك
أعـانـقـك أقـبـلك كـمـا الأم وابـنهـا بـأشـواق عـائــد
لــ كنـك لا تـأتـي..خـلـف الأبواب أطـفـأت قـنـاديـلك
غـبـت يـا عـيــد .. هـنــاك..وأنـا والـحنيـن .. هـنــا
وفـجـر الـشـرق للأبـعــد الـبعيــد ...
بـلا عـيــد .. من بـعيــد...
بـعيــد أنت يا عيد ...
تعليق