؛
؛
؛
في دهاليز الحمقِ
وفي منعطفاتِ الغباء يسكنون
بُهرجٌ يغشاهم في سكون
أذلةٌ ..أذلةٌ.. والصمتُ في البطون
فِكرهم مُزيفٌ وفعلهم مُجون
البدرُ في السماءِ والسحرُ في العيون
والقولُ ينطوي فكيف يشعرون
إيماننا ... بكفرهم ....وكفرهم إيماننا
ناديتهم ... ناديتهم ... فكيف يرجعون
نحن في غباءٍ أم هم راشدون
أعراضنا تنتهك وعرضهم مصون
نحن في صمتنا نحتضر
وهم في الثراء يرقصون
أنحن عابثون؟!
أم هم بفكرنا يعبثون؟!
أحياءُ نحن أم تحت الأرض ميتون؟!
أُعطينا الحياة وبقتلنا يأمرون
ذَبحونا وبكل قبحٍ يسألون
لماذا أنتم تُذبحون؟!
أحرَقونا .. أحرَقوا أجنة البطون
أتوا من أوكارهم إلينا قاصدون
إغتصبوا نساءنا ونحن صامتون
لوثوا إيماننا ونحن صامتون
قاموا إلينا ونحن جالسون
شوهوا عروبتنا وهم للنفط يقصدون
يا سيدي .. يا سيدي
أهكذا نكون؟!
لا ... لا فهم مسالمون
جآؤوا لتَقدُمنا قاصدون
وتطوير أجيالنا حتى بهم يلحقون
فانثروا عبير وردكم فهم يستحقون
وافرشوا أجسادكم على الثرى ... دعوهم يرقصون
وأريقوا دماءكم وانزعوا ثياب طهركم وانشروا المجون
يا سادتي...
ما كنا هكذا من قرون
كنا نموت دون عرضنا ونرتقي أسِّرةَ المنون
ونرتدي ثوب عزنا وننسفُ الحصون
من خالدٍ إلى طارقٍ وحتى صلاح الدين كُنا قائدين
وجاء بيبرس وأعدَ جيشه وقال إنَّا لها فاتحون
لا.. لا فهذا جنون
يكفينا أنهم على أوراقنا مدونون
دعونا ..دعونا فتلك أيامٌ قد خلتْ من قرون
آهٍ يا عربْ
"نحن موتى غير أموتِ"
سأكتفي بصمتي لعلكم تسمعون000!
؛
؛
في دهاليز الحمقِ
وفي منعطفاتِ الغباء يسكنون
بُهرجٌ يغشاهم في سكون
أذلةٌ ..أذلةٌ.. والصمتُ في البطون
فِكرهم مُزيفٌ وفعلهم مُجون
البدرُ في السماءِ والسحرُ في العيون
والقولُ ينطوي فكيف يشعرون
إيماننا ... بكفرهم ....وكفرهم إيماننا
ناديتهم ... ناديتهم ... فكيف يرجعون
نحن في غباءٍ أم هم راشدون
أعراضنا تنتهك وعرضهم مصون
نحن في صمتنا نحتضر
وهم في الثراء يرقصون
أنحن عابثون؟!
أم هم بفكرنا يعبثون؟!
أحياءُ نحن أم تحت الأرض ميتون؟!
أُعطينا الحياة وبقتلنا يأمرون
ذَبحونا وبكل قبحٍ يسألون
لماذا أنتم تُذبحون؟!
أحرَقونا .. أحرَقوا أجنة البطون
أتوا من أوكارهم إلينا قاصدون
إغتصبوا نساءنا ونحن صامتون
لوثوا إيماننا ونحن صامتون
قاموا إلينا ونحن جالسون
شوهوا عروبتنا وهم للنفط يقصدون
يا سيدي .. يا سيدي
أهكذا نكون؟!
لا ... لا فهم مسالمون
جآؤوا لتَقدُمنا قاصدون
وتطوير أجيالنا حتى بهم يلحقون
فانثروا عبير وردكم فهم يستحقون
وافرشوا أجسادكم على الثرى ... دعوهم يرقصون
وأريقوا دماءكم وانزعوا ثياب طهركم وانشروا المجون
يا سادتي...
ما كنا هكذا من قرون
كنا نموت دون عرضنا ونرتقي أسِّرةَ المنون
ونرتدي ثوب عزنا وننسفُ الحصون
من خالدٍ إلى طارقٍ وحتى صلاح الدين كُنا قائدين
وجاء بيبرس وأعدَ جيشه وقال إنَّا لها فاتحون
لا.. لا فهذا جنون
يكفينا أنهم على أوراقنا مدونون
دعونا ..دعونا فتلك أيامٌ قد خلتْ من قرون
آهٍ يا عربْ
"نحن موتى غير أموتِ"
سأكتفي بصمتي لعلكم تسمعون000!
تعليق