(عز اللقاء) ملحمة عصر الخوف

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد قميدة
    أديب وكاتب
    • 06-06-2008
    • 201

    (عز اللقاء) ملحمة عصر الخوف

    ملحمة عصر الخوف

    عز اللقاء فأمسى ضيقا صبـــــــــــــــــري
    مما بُليتُ ومما لم يسع صــــــــــــــــــدري


    أمن تدفق عشقي فيك يا وطنــــــــــــــــــي
    هذا التوجع في لقياي بالهجـــــــــــــــــــــر


    ما للحقيقة إن أدركتُها التبســـــــــــــــــــتْ
    حتى يشابه ما لم أدر مـــــــــــــــــــــا أدري


    ما للقصيدة إن وسَّعتها اختنقـــــــــــــــــــتْ
    من وطء هذا الأسى مُسْتوطَن الشعـــــــــر


    تاهتْ معالمها في عالَم عكِــــــــــــــــــــــــر
    وأُلبٍستْ جدلا في العجزوالصـــــــــــــــــــدر


    فصرتُ أخجلُ من شمسي إذا طلُعــــــــــــتْ
    وصرتُ إن غرُبتْ أخشى من البـــــــــــــدر


    وصرتُ أجهل أين الخير أقصــــــــــــــــــــده
    وصرتُ أسأل هل أنجو من الشــــــــــــــــــر


    ماذا حملتُ سوى نفسٍ معلقـــــــــــــــــــــــة
    خلف الظلام بشيء من رؤى بكــــــــــــــــر


    صارتْ مطالعتي فيها تعذبنــــــــــــــــــــــــي
    وتستحل لها جسمي لدى الذِّكــــــــــــــــــــر


    ما عدتُ أقدر أن احيي تألقهـــــــــــــــــــــــا
    ولستُ أدرك صدقا ما الذي يجــــــــــــــــري


    أين المكان فعيني الآن لم تــــــــــــــــــــــره
    كأنها عمِيَتْ من أدمع القهـــــــــــــــــــــــــر


    أين الزمان وعقلي ليس يدركــــــــــــــــــــه
    كأنما انفردتْ بلوايَ بالفكـــــــــــــــــــــــــــر


    أين الجمال وقلبي لا يحس بــــــــــــــــــــــه
    كأن غربته من وحشة القبــــــــــــــــــــــــر


    أين العباد ولا صوت ولا لغـــــــــــــــــــــــط
    كأنهم خرِسوا من سطوة الفقـــــــــــــــــــــر


    أين التكامل في الأشياء لا أثـــــــــــــــــــــر
    أين الوفاء فلا تلقاه في نــــــــــــــــــــــــــذر


    لا أستطيع وإن حاولـــــــــــــــــــــتُ ردَّ أذىً
    يجتاحني وهَناً مستنزِفا عمـــــــــــــــــــــري


    هذي جزائرنا أضحتْ مغربــــــــــــــــــــــــةً
    كغربة ألأمل المرهون للدهـــــــــــــــــــــــر


    أبكي لها علنا لو أن لي علنًــــــــــــــــــــــــا
    والدمع من مطر أخفيه في ســـــــــــــــــري


    قد نُحتُ إذ كُسِرتْ فيها مطامحهـــــــــــــــــا
    وقد بكتْ وجعا لما رأتْ كســــــــــــــــــــري


    كانت جنائن للإلهام أقصدهــــــــــــــــــــــــا
    تغْني مفاتنها عن بابل السحــــــــــــــــــــــر


    أروي حكايا الهوى فيها وتعجبنـــــــــــــــي
    منها مسامرتي في عالم الطهــــــــــــــــــــر


    قد كنت أنشدها حبي وأطربهــــــــــــــــــــــا
    والشعر يبدع حتى مطلع الفجـــــــــــــــــــر


    واليوم قد نكِستْ ساعات موعدنـــــــــــــــا
    وما تبقى بها أدنى من العُشـــــــــــــــــــــــر


    في طي ما شهدتْ خوف يلاحقهـــــــــــــــــا
    ولا يزال بها خوف من النشــــــــــــــــــــــر


    والدهر يشحبها روعا ومسغبــــــــــــــــــــة
    ولم تنم مقل فيها من العســـــــــــــــــــــــــر


    ولا يطمْئنها صوت يواعدهـــــــــــــــــــــــــا
    ولا اطمَأنت له من خيفة الغـــــــــــــــــــــدر


    رُجَّتْ لمن قُتِلوا فيها بلا سبـــــــــــــــــــــب
    ومن تخيَّر عنها ميتة البحــــــــــــــــــــــــــر


    يستوطن الرعب فيها وهي عامـــــــــــــــرة
    والبوم أفزعها في صوته النُّكــــــــــــــــــــر


    يا صاحبيَّ أفي فتواكما فـــــــــــــــــــــــــرج
    مما شكوتُ لمدِّ الموت والجــــــــــــــــــــزر


    ما عدتُ محتمِلا صمتي فلا حــــــــــــــــــرج
    من مشرب كدر أو مطعم مــــــــــــــــــــــــرّ


    أين الكرامة في جوع وفي عَـــــــــــــــــــوز
    أين التصبر في عيش على نــــــــــــــــــــزْر


    أين التفاخر بالأمجاد قد سقطــــــــــــــــــــت
    أين التفاؤل في جدب بلا قطــــــــــــــــــــــــر


    أين التقدم في صنع على شلـــــــــــــــــــــــل
    أين التحضر في منع وفي حظـــــــــــــــــــــر


    أين التوهج في الأشواق قد بـــــــــــــــــرُدتْ
    أين التألق للمنبوذ بالقســــــــــــــــــــــــــــــر


    أين السيادة في أرض محاصــــــــــــــــــــرة
    أين التحرر في شعب بلا أمــــــــــــــــــــــــــر


    أين السياسة إن لم نمتلك قـــــــــــــــــــــــدرا
    أين البطولة في موت بلا فخــــــــــــــــــــــــر


    أين التواثب في قوم إذا غلِبــــــــــــــــــــــــوا
    وأهدروا زمنا في الجهل والكِبـــــــــــــــــــــر


    ماذا نقول وماذا قد نعدُّ غــــــــــــــــــــــــــــدا
    للقادمين من الأجيال من ذخــــــــــــــــــــــــر


    ماذا سننجب للأوطان من خَلـــــــــــــــــــــف
    ونحن نخطو إلى الإذلال والخســـــــــــــــــــر


    هذا العِثار فلا علم ولا عمــــــــــــــــــــــــــل
    وكيف ينهض مولود من العثــــــــــــــــــــــر


    يا صاحبيّ وفي فتواكما طمــــــــــــــــــــــــع
    ولا نزيد سوى ضر على ضـــــــــــــــــــــــر


    في دولة غنيتْ فيها خزائنهــــــــــــــــــــــــا
    ولم يَبِنْ خيرها في شعبها الحــــــــــــــــــــر


    مأساتها كشفتْ أنياب بطشتهــــــــــــــــــــــا
    ومخلباها دم من طعنة الظهــــــــــــــــــــــــر


    صاحت مجلجلة في الخلق وانفجــــــــــــرتْ
    فلم يطيقوا سوى فرّ بلا كــــــــــــــــــــــــــرّ


    لم ينج من حمم الأوجاع من أحـــــــــــــــــد
    وذوبته بما ترميه من جمــــــــــــــــــــــــــــر


    أضحتْ مآكلهم خبزا بلا دُسُـــــــــــــــــــــــــم
    نامت مطابخهم من جفوة القِــــــــــــــــــــــدْر


    صفر ملا محهم سودٌ ملاحمهــــــــــــــــــــــم
    صرعى مطامحهم في عالم المكــــــــــــــــــر


    فكيف يمكنهم في الرعب أن يثبـــــــــــــــــوا
    ويصنعوا همما في واقع مــــــــــــــــــــزري


    يا صاحبيّ إذا متنا فلا أســــــــــــــــــــــــــف
    على حياة بلا طعم ولا عطـــــــــــــــــــــــــــر


    إنّا بلا أمل أعراضنا كُشِفــــــــــــــــــــــــــــتْ
    لعل في كفن شيئا من الستـــــــــــــــــــــــــــر


    أمسٍ مضى ومضتْ تضحية هــــــــــــــــــدرا
    وقد هدمنا رؤى آبائنا الغـــــــــــــــــــــــــــــرّ


    من قدّموا مُهجا في الحرب مرْخَصـــــــــــــة
    داعين للوطن المحبوب بالنصـــــــــــــــــــــر


    لم نوفهم أبدا حقا فحسرتهــــــــــــــــــــــــــم
    كبرى وقد رحلوا عنّا بلا شكــــــــــــــــــــــر


    فلا يكون لنا عهد ولا ثقــــــــــــــــــــــــــــــة
    ولا يكون لنا حصدٌ بلا بـــــــــــــــــــــــــــــــذر

    أحمد قميدة
    [poem=font=",6,red,bold,normal" bkcolor="black" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
    فلبست ثوب الشعر غيـر مخيَّـر=ليكون سترا فـي زمـان عـراةِ
    فتقبليـهِ ولـو ترينَـه أسـودًا=فلقد سقيتُهُ مـن حـدادِ دواتـي
    وصنعتُ منـهُ قوالبـا لنوائبـي=وجعلتُ منه لصاحبـي مرآتـي
    فيرى الدّموعَ وإنْ أريتُهُ بسمـةً=كنتُ اصطنعْتُ بريقهـا لعُداتـي
    ويغوصُ يسمعُ أنَّة ًّ في داخلـي=غطّيتها في ضجَّـةِ الضّحكـاتِ [/poem]
  • عبد الرحيم محمود
    عضو الملتقى
    • 19-06-2007
    • 7086

    #2
    أخي الشاعر الرائع أحمد الغالي
    يسعدني أن أعانق شموخ كلماتك وحروفك الرائعة
    وصفت فأجدت ، حالة القهر التي تعيشها بلادك والتي لا
    تختلف عن باقي الدول فالغنى لحفنة من المتنفذين والفقر
    من حظ الشعوب ، كل ما كتبت هو وصف حالة الكل
    من دول العرب ، فالشعوب بواد وحفنة أصحاب الكراسي
    بواد غيره ، تثبت !!
    نثرت حروفي بياض الورق
    فذاب فؤادي وفيك احترق
    فأنت الحنان وأنت الأمان
    وأنت السعادة فوق الشفق​

    تعليق

    • حياة سرور
      أديب وكاتب
      • 16-02-2008
      • 2102

      #3


      الأخ الفاضل ... الشاعر أحمد قميدة

      تسجيل حضور في هذا البهو الفسيح ، وشظايا الغضب تتناثر في أرجائه ،

      وحمم لا تخطئ هدفها لا سيما عندما تكون أصابعك هي من تضغط على الزناد .

      سلمتَ وبوركتَ وبوركَ مدادُك ..

      حروفٌ راقية صادقة ، تقطرُ بل تنزف لما آلت إليه الشعوب العربية من خضوعٍ وخنوع ..

      أصبحت اليوم الأرض تفقد كرامتها ويفقد الحياء اسمه ...

      بارك الله فيك أيها السامق ،، وأصلح الله حال أمتنا البائسة..

      تحيتي وتقديري


      تعليق

      • أسماء رمرام
        أديب وكاتب
        • 29-07-2008
        • 470

        #4
        اختنقنا
        والخوف أحاط بنا من كل جانب
        ومرت لحظات عسيرة
        ونسينا أو تناسينا
        شعب يحب الابتسامة
        ويرفض الانتكاسة
        ملحمتك ياأستاذ مدوية
        أدام الله قلمك

        تعليق

        • بنت الشهباء
          أديب وكاتب
          • 16-05-2007
          • 6341

          #5
          حقا والله إنني أسمع جلجلة الملحمة بسيوفها وهي تعلن أنها لم تعد صابرة على ما أصاب الذل والعار والهوان لأمتها !!!....
          إنها ملحمة يقودها الأحرار الذين يعرفون أمانة الكلمة , وجرأة الحق وشعارهم قول الله تعالى :
          {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ }
          آل عمران173
          إن هؤلاء أوفياء للأمانة التي استخلفهم الله عليها , بالرغم من أن المنافقين والأعداء والعملاء قد جمعوا لهم ...
          لكن يبقى الصوت الحرّ سيعلو ويعلو يا أخي الكريم والشاعر الحر
          أحمد قميدة
          لأن جولة الباطل لا بد لها من سقوط مهما انتفشت ...
          حتى ولو أننا نشعر بالغربة عن أوطاننا , وبالرغم من جراحاتنا وآلامنا لكن يبقى الأمل أن نزرع الأمل ونسقيه بدم أقلامنا ونحن نأمل من الله العلي القدير أن يثبتنا ويعيننا على قول الحق دون خوف ولا خشية إلا من الله خالقنا
          فهو حسبنا وكافينا ...

          أمينة أحمد خشفة

          تعليق

          • أحمد قميدة
            أديب وكاتب
            • 06-06-2008
            • 201

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحيم محمود مشاهدة المشاركة
            أخي الشاعر الرائع أحمد الغالي
            يسعدني أن أعانق شموخ كلماتك وحروفك الرائعة
            وصفت فأجدت ، حالة القهر التي تعيشها بلادك والتي لا
            تختلف عن باقي الدول فالغنى لحفنة من المتنفذين والفقر
            من حظ الشعوب ، كل ما كتبت هو وصف حالة الكل
            من دول العرب ، فالشعوب بواد وحفنة أصحاب الكراسي
            بواد غيره ، تثبت !!
            كلماتك تاج على رأسي أستاذي

            أما ــ وقاك الله ـــ عن الهم والغم فكما قال من أصاب
            كلنا في الهم شرق
            تقبل صادق محبتي
            دعني أصحبك
            ـــــــ على أن تعلمني مما علمتَ رشدا ــــــ
            [poem=font=",6,red,bold,normal" bkcolor="black" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
            فلبست ثوب الشعر غيـر مخيَّـر=ليكون سترا فـي زمـان عـراةِ
            فتقبليـهِ ولـو ترينَـه أسـودًا=فلقد سقيتُهُ مـن حـدادِ دواتـي
            وصنعتُ منـهُ قوالبـا لنوائبـي=وجعلتُ منه لصاحبـي مرآتـي
            فيرى الدّموعَ وإنْ أريتُهُ بسمـةً=كنتُ اصطنعْتُ بريقهـا لعُداتـي
            ويغوصُ يسمعُ أنَّة ًّ في داخلـي=غطّيتها في ضجَّـةِ الضّحكـاتِ [/poem]

            تعليق

            • أحمد قميدة
              أديب وكاتب
              • 06-06-2008
              • 201

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة حياة سرور مشاهدة المشاركة


              الأخ الفاضل ... الشاعر أحمد قميدة

              تسجيل حضور في هذا البهو الفسيح ، وشظايا الغضب تتناثر في أرجائه ،

              وحمم لا تخطئ هدفها لا سيما عندما تكون أصابعك هي من تضغط على الزناد .

              سلمتَ وبوركتَ وبوركَ مدادُك ..

              حروفٌ راقية صادقة ، تقطرُ بل تنزف لما آلت إليه الشعوب العربية من خضوعٍ وخنوع ..

              أصبحت اليوم الأرض تفقد كرامتها ويفقد الحياء اسمه ...

              بارك الله فيك أيها السامق ،، وأصلح الله حال أمتنا البائسة..

              تحيتي وتقديري

              أسكت احتراما لتعقيبك فلا إضافة عليه
              فقد وضعت اصبعك على الجرح
              وتكلمت فأجدت
              دومي قريبة لنتعلم منك
              احترامي وتقديري
              [poem=font=",6,red,bold,normal" bkcolor="black" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
              فلبست ثوب الشعر غيـر مخيَّـر=ليكون سترا فـي زمـان عـراةِ
              فتقبليـهِ ولـو ترينَـه أسـودًا=فلقد سقيتُهُ مـن حـدادِ دواتـي
              وصنعتُ منـهُ قوالبـا لنوائبـي=وجعلتُ منه لصاحبـي مرآتـي
              فيرى الدّموعَ وإنْ أريتُهُ بسمـةً=كنتُ اصطنعْتُ بريقهـا لعُداتـي
              ويغوصُ يسمعُ أنَّة ًّ في داخلـي=غطّيتها في ضجَّـةِ الضّحكـاتِ [/poem]

              تعليق

              • ندى إمام
                أديب وكاتب
                • 08-09-2008
                • 253

                #8
                السلام عليكم شاعرنا الراقى والفاضل / أحمد قميدة
                سررت لوجودك بالملتقى
                والقصيدة الشجية الحزينة والبديعة التى هى من شيم الشاعر المخضرم
                أحمد قميدة
                تحياتى للنص وللكاتب
                التعديل الأخير تم بواسطة ندى إمام; الساعة 02-10-2008, 19:02.
                ندى إمام عبد الواحد (ألف ليلة وليلة )

                تعليق

                • أحمد قميدة
                  أديب وكاتب
                  • 06-06-2008
                  • 201

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ندى إمام مشاهدة المشاركة
                  السلام عليكم شاعرنا الراقى والفاضل / أحمد قميدة
                  سررت لوجودك بالملتقى
                  والقصيدة الشجية الحزينة والبديعة التى هى من شيم الشاعر المخضرم
                  أحمد قميدة
                  تحياتى للنص وللكاتب
                  حياك الله بالخير
                  أيتها الشاعرة الرائعة
                  مرورك من هنا أشم عطره من هنا
                  من الجزائر

                  لك المودة قدر مايرضيك
                  وأشكر رضاك وتفضلك بالتواجد في قصيدتي
                  [poem=font=",6,red,bold,normal" bkcolor="black" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
                  فلبست ثوب الشعر غيـر مخيَّـر=ليكون سترا فـي زمـان عـراةِ
                  فتقبليـهِ ولـو ترينَـه أسـودًا=فلقد سقيتُهُ مـن حـدادِ دواتـي
                  وصنعتُ منـهُ قوالبـا لنوائبـي=وجعلتُ منه لصاحبـي مرآتـي
                  فيرى الدّموعَ وإنْ أريتُهُ بسمـةً=كنتُ اصطنعْتُ بريقهـا لعُداتـي
                  ويغوصُ يسمعُ أنَّة ًّ في داخلـي=غطّيتها في ضجَّـةِ الضّحكـاتِ [/poem]

                  تعليق

                  يعمل...
                  X