مع مغيب الشمس كان الجميع على أحر من الجمربانتظار بشائر العيد...
وفي المساء ارتفعت النقاشات وهدأت لساعة أو يزيد...
ومع شروق اليوم الجديد، كان صدى ضحكات صغار صديقه يملأ الفضاء ويمزق سكون إغفاءة منزل صديقه الآخر، القاطن بجواره، بعد القيام والسحور...
أما هو فقد كان يحاول عبثاً إخفاء دموعه عن أبنائه...
إنها دموع العيد!
وفي المساء ارتفعت النقاشات وهدأت لساعة أو يزيد...
ومع شروق اليوم الجديد، كان صدى ضحكات صغار صديقه يملأ الفضاء ويمزق سكون إغفاءة منزل صديقه الآخر، القاطن بجواره، بعد القيام والسحور...
أما هو فقد كان يحاول عبثاً إخفاء دموعه عن أبنائه...
إنها دموع العيد!
تعليق