إلى جانب موقدي ومن خلف نافذتي المعتقة.. عيون الياسمين
في سباتها معلقة
المطر يرشق صوت الرعد المتدحرج على رقيق الزجاج
ارقب الأفق وصرير الرياح يمشط أوراق الأشجار
برك الماء تغرق وجه الأحجار
والغصون بعضها يلتف على أعناق فروع .. تقبل نواعم الأوراق
تتشابك بين أشجار لـ حياة غاب
زخات المطر تبلل سكون يقظة الزفير
فينتفض شهيقا رحيق الأرض بأنين جذور الحنين
تراقص القطرات الأشجار بعزف رش الـغيوم
الـورق لـف.. لـف.. ودار
ألـف ..ألـف ..دور.. ودوار
والرذاذ يداعب الورق الناعم ليغمض جفونه
على أهداب نظرة لـم تـقطف بعد
ما زالت الأمطار تنهمر ..تلتحم مع صفحة الأرض
تحتضن جذور لهياكل شامخة
السيول تـحفر عـلى جـبين الأشـجار
تــاريخ يـنـادي ..إن الحياة لمن تنادي
وتنحت الرياح العابرة بعبرة صمت واقفـة
تبقى واقفـة...
ومن خلف نافذتي المتبرجة بطوق الياسمين
يـختنق العطر الرزين
أنا بجـانب موقـدي
ومن خلف نافذتي الـمطر
ومن فروع الـشجر الـخريفي امتلئ بالرماد ..مـوقـدي
وبين نـافـذتـي.. ومـوقـدي
لم اعد اعرف.. أي الأشجار أنـا...
في سباتها معلقة
المطر يرشق صوت الرعد المتدحرج على رقيق الزجاج
ارقب الأفق وصرير الرياح يمشط أوراق الأشجار
برك الماء تغرق وجه الأحجار
والغصون بعضها يلتف على أعناق فروع .. تقبل نواعم الأوراق
تتشابك بين أشجار لـ حياة غاب
زخات المطر تبلل سكون يقظة الزفير
فينتفض شهيقا رحيق الأرض بأنين جذور الحنين
تراقص القطرات الأشجار بعزف رش الـغيوم
الـورق لـف.. لـف.. ودار
ألـف ..ألـف ..دور.. ودوار
والرذاذ يداعب الورق الناعم ليغمض جفونه
على أهداب نظرة لـم تـقطف بعد
ما زالت الأمطار تنهمر ..تلتحم مع صفحة الأرض
تحتضن جذور لهياكل شامخة
السيول تـحفر عـلى جـبين الأشـجار
تــاريخ يـنـادي ..إن الحياة لمن تنادي
وتنحت الرياح العابرة بعبرة صمت واقفـة
تبقى واقفـة...
ومن خلف نافذتي المتبرجة بطوق الياسمين
يـختنق العطر الرزين
أنا بجـانب موقـدي
ومن خلف نافذتي الـمطر
ومن فروع الـشجر الـخريفي امتلئ بالرماد ..مـوقـدي
وبين نـافـذتـي.. ومـوقـدي
لم اعد اعرف.. أي الأشجار أنـا...
تعليق