
[poem=font="Simplified Arabic,6,orange,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/3.gif" border="groove,4,gray" type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
في حضن ِ والدها نمت =في بهجة ٍ فنما السرورْْ
لا تشتكي في ظلّــــه ِ =صرف َ الليالي والدهور ْ
فلقـدْ رعاها والــدٌ =نعم المربّي والغيـور ْ
فَتـرى تبسّـم َ ثغـرٍهـا =ببـراءة ٍ وبـلا غــرور ْ
فــي رقــة ٍ فكأنـهـا=كفراشـة ٍ بيـن الزهـورْ
ويفـوحُ مـن أنفاسـهـا =أزكي الروائـح ِ والعطـورْ
فتبـدّلـت وتـحـوّلـت ْ=صار الزمان بها يجورْ
فالحال ُ ليس َ كما مضـى =قد صار يُبْكي من يزور ْ
فسألْتهـا مـاذا بِـكـم ؟ =قالت ْ: أبي سَكَنَ القبـور ْ
وا طفلـة فُجِعَـت ْ فقـل : =كيف َ التصبّر ُ يا صبـورْ ؟
[/poem]
تحية
ظميان غدير
ظميان غدير
تعليق